وقُل ال��مد لله، في كل حال، في الشِدّة والرخاء، في البؤس والهناء، في الراحة والعناء، فإنهُ اللطيف الحكيم، وما أثقلك يومًا إلا ليُذيقك فيما بعد لذّة الخِفّة، وما اختبرك إلا ليصنعك.
الأمر مرهون دائماً بحقيقة الإنسان الأولى يا صديقي، المجبول على العطاء سيُعطي مهما كان فقيراً، والمُحب سيجد أسباباً للحب مهما بدا الأمر مُستحيلاً، و سيبحث المُزارع دائماً عن أرضٍ خصبة ليزرعها، والكاتب عن كلمة تُثير شجنه، والمسافر عن مدن جديدة تستحق منه عناء الوصول .
يومنا الوطني المجيد ذكرى عزيزة متجددة في صفحات الوطن الأبيّ، متجذرة في وجدان الشعب السعودي العظيم. اللهم أدم على بلادنا أمنها ورخاءها واستقرارها، واحفظها من كل سوء.