نجدية الموطن : عليك اطرق البال
في كل لحظه لك حضور فْـ خيالي
اخيلك م��ن بعيد و اتعب ، ولا احتال
الاّ اتشبث في بقايا ظلالي
جاهدت نفسي ما رضت تعتق الحال
عيّت تقديني و ترفق بـ حالي
قالت تعبت من الهوى و انت رجّال ؟
قلت الهوى ما يرحم ولا يبالي
قالت تخاف ؟ وقلت اخاف اشهب اللال
و القيض حاديني و يشعب رحالي
قالت ما يحجب نور شمسك بغربال
قلت اعتقيني ، و ازهدي في وصالي
مال الشعر قيمه تضاهيه بالمال
الا الشعور اللي كتبته لـ غالي
قصيدةٍ في عنقك الغض سلسال
غَنّى بها قلبي بعد سجّ بالي
أعن لك في كل قمة و مدهال
ولا بعد حصلت إجابة سؤالي
يطرقني الغربي ولا أجَرَّ موال
ما عاد زاد من الهبوب انفعالي
أجَرَّ خطواتي من الجال للجال
��ن البسيطه كبر ساحة عقالي
اعرفك ان شد الهوى والبطا حال
شيهانةٍ ما تدهل الا جبالي
لو تنطقين اسمي من الفاء للدال
ما ضعت في دوامة امري لحالي
ناديني ان ضاق الفضاء بين الاطلال
و خلي مشاريهيّ تعيش انعزالي
لو البدو مابين نازل و رحّال
لا زال في روحي لروحك مفالي
لا زاحت النسمه عن عيونك الشال
احسّها مبعوثةٍ من خلالي
لو تزعل اعمامك ، على حبة الخال
ما تزعِل اعمامي ، مراجل خوالي
ما حن قلبك لـ الخوالي ولا مال ..
لـ الليله اللي قلت فيها تعالي ؟
صبري قضى .. وانا انتظر مطلع هلال
ياليت صدري مثل صدر الشمالي
انا ياكلّ الناس مهما الزعل طال
لا زلت اعلق رجعتك فالليالي .
أعتقد ما عاد عندي وسيلة لـ الهروب
طحت كلي .. في غرام الجفول و غيّها
فتنةٍ تلهم مشاعر !.. وتستيسر قلوب
هَذي ماا يسوى كثير البنات .. شويّها
من كثر ما شبت النار في قلبي شبوب
ودي أكتب لي قصيدة !.. وتطلع زيّها
كل ما قامت ، تعرّض مفاتنها الهبوب
قمت آقعّد .. كل كلمة ، على كرسيّها
ضيدان بن قضعان لم تكن محبوبته لحظة عابرة يسهل نسيانها
أو رفيق سفر يترجّل في أقرب محطة ويتلاشى ظله،
بل كانت مثل عينه التي يرى بها الوجه الرحيم لهذه الدنيا:
جادلٍ نسيانها بين لو وبين ليت
وإن تهقويت المواصيل؟ يا قل جهدي
وكل ما كني دلهت وتساليت ونسيت
هبّ نسناس الشمال وتذكرت وْعَدي