ليت اللّيالي كلها سود دام الهنا بسود اللّيالي
لو الزمان بعمري يعود لا أحبّها أول وتالي
ما غيرها يبرني ويعود ينشد عن سواتي وحالي
وإلا أبد ما عني منشود لولاها واعزّي لحالي
تسعة رجال كنهم فهود محدٍ تعنالي و جالي
كن الغلا والبر مفقود كل غدا بدنياه سالي
القصه والقصيدة عميقة —
وين ابلقى لي شعورٍ مستقر وقلب هادي
ليه قلبي يرتجف كني مسوي لي جريمه
كيف أسوي في ارادة شوقي اللي لا ارادي
مثل مالي عندها قيمه عسى لشوق قيمه
لو قدرت اوزّع القسمه على الرقم الآحادي
ماقدرت انسى محبتّها وذكراها القديمه
هي مواطنة البلاد اللي تحضّنها بلادي
مثل ماقلبي تحضّنها وخلّاها مقيمه
الكرم فيها طبيعه لاكن الوصل اقتصادي
الجفاء ماهوب مثل الوصل جودي ي كريمه
التسامح والوفاء غير التهاون والتمادي
من فقد طعم النعيم يموت من قسوة جحيمه
المحبه لاتساومني على بعض المبادي
وش يسوي عاشقٍ مابين حب وبين شيمه
الوقت..لو غيّر مفاهيم وطبوع
أبقى الذّي ما غيّر الوقت طبعه
يوم الليالي جفوة أحباب وربوع
"ما بار بـ أحبابه..ولا خان ربعه"
يا اللي تشوف العمر تابع ومتبوع
أنا أشوف العمر موقف وسُمعة
كيف أتوبك يا أجمل ذ��وبي
وانت اللّي بوجودك غابت ذنوبي
كل ما حاولت أنساك و أتوب عنّك
ألقى قلبي يرجع بخطاه صوبك
يا سبب ضحكتي ويا وجع أيامي
يا لذة الهمّ ويا راحة دروبي
لو تدري إني بدونك أضيع نفسي
وإنك الخطيّة اللي تمشي بعروقي
ما بين عقلٍ يلوم وعشقٍ يبرّر
ضاع القرار وبقى القلب محبوب
وشلون أتوب، وأنت التوبه بيدينك؟
وانت النهاية لبدايات حروبي
سقى الله ليالٍ فايته ما لها مردود
يوم أن الوصل ممدود ما صابته خِلّه
ليا من تباطيته يقول الفرح مفقود
ولّا من تباطاني غدا القلّب به علّه
ولّا مني طلبته قال لي يا نحيل العود
حبيبك فدّاك وما ملّك والعمر كلّه
نظمت الشِعر لجلّه وهو دايم المقصود
عسى شعري المرسول يُنشر وياصلّه (:
اذا تساوى الغرق عندك وطُوق النجاه
عرفت كيف القلوب تهمل شفوفها
وادركت شلون مريته وانا في رجاه
مثل الهوى اللي يمر القاع ويطوفها
ماعدت انا له مكانٍ كل ما اشتاق جاه
وترد نفسه شجاعتها عقب خوفها
هويت عقبه كتوف الارض لاي أتجاه
لين أصبحت الارض تنفضني من كتوفها
- عبدالله ال لزيوح
عفى الله عن مواعيد إنتظارك والسنين حيام
وقفت وما معي غير الوله واقف ومتسامي
يخوّفني ضجيج الشوق لا ارتاد الطريق العام
وتغيرت بكل إتجاهاتي، وتأثيري، وهندامي
حرارة فقدك اقسى ما تجيبه بارد الانسام
وانا للحين من حر المفارق ترجف عظامي
قودني يا منوّة القلب لو ماني ضرير
وودّني لدروبك اللي تبيها ودّني
خذ يديني في يدينك مث�� طفلٍ غرير
وحطّني في وسط صدرك وعقبه هِدّني
في غلاتي لا تشارك كبير ولا صغير
وعن جميع الناس بالكون كله بَدّني
ماخذٍ عقلي وتبغى من الهرج الكثير
كان تبغى الهرج كله! لـ عقلي ردّني ❣️
عذبتني بالدلع ياسعود شفها
والتغنج يا عشيري هد حيلي
والله انه لا طلبتني اعرفها
غصب ألبّي لو طلبها مستحيلي
من زعلها خايف قلبي كسفها
بان همي وبان جرحي وطال ليلي
من زعلها ضاق صدري ، واحترفها
في قصيدة علها تشفي غليلي
في دلعها وفي زعلها في ترفها
حبها طاغي على قلبي .. ياويلي
١٢:٠٠ ص
وين أنت يالغالي اللي غيبتك صدمه
يابري حالي على شوفك ويافجعي
من قو حبك ومن حلوه ومن قدمه
اسامر الليل يوم ان العرب هجعي
جدران قلبي بعد فرقاك منهدمه
ماغيرك اللي يداوي قلبي الوجعي
عليك في صدري الاشواق محتدمه
ارجع ورجعٍ محبتنا باثر رجعي
رسمتك في جدار الروح ل الترحال قبل الحِل
مداهيل الغلا لعيونك الثنتين معروفه
شجاع وطاري الفرقا يصيب العاشقين بْ ذل
وانا من قوم اتروم العلا والمجد و اتطوفه
عليك أغار من شمس النهار ومن حدود الظل
انا اللي عاشقك من قلب وشايل ودك ب جوفه
أتوه ب رحلة ا��امي ولا مِن تهت كيف ادل ؟
أشوف العمر شمسه ل البعاد تلوح مكسوفه
ي أول خِل ما قبلك ولا بعدك حبيب وخِل
لا تنظر لي بنظرات الهجر ماهيب مألوفه
غيابك برّك أحلامي من الدنيا و صار اثقل
من جبال الحجاز اللي تضم الغيم وتحوفه
لا يعميك الزعل لا ثار قلبي للكلام وزل
انا اكثر شخص روحك تعرفه وعيونك تشوفه
-مبارك حمود
اجمل الابيات الي قريتها واحبها جدا لـ فهد بن بجاد:
خطفك البعد واقدار البنادم تنكتب فاللوح
و انا لا زلت باقي في رجا عمري ، على ليله
سريت فْـ ليلةٍ كانت سوالفها شِعر و مزوح
تركت عْيوني تراقب زماني ، وش مقابيله
رحلت ولا وقف قافٍ يرد الحق للمصلوح
و لكن ما��در ياخذ حقوقه من مواويله
يعرف يميّل غصون الشجر قبل الحمام ينوح
مثل ما يعرف انك تحفظه قدام تصغي له
زهدت من الليال اللي بدونك يا نديم الروح
اشوف العمر يذبل و الهوى واقف على حيله
حبيبي و الضما يلهد فوادي والسراب جروح
حبيبك ليه تاخذك الليالي من مواصيله ؟
جزاي مْن المحبه .. ما تخليني وانا مجروح
نويت تروح ؟ خدرني بتهويده و تقبيله
دخيل الشامتين و ليلٍ اسود فوقها مطروح
و رمشٍ كل ما قام يتهنف قمت اغني له
« ابي اغفى على صوتك ، و اسارق وجهك المملوح
يا وجهٍ كل ما شفت القمر ، تطري تفاصيله » .
على كثر الجروح اللي بصدري ماعرفت أعتاد
يجيني الجرح ما كن له دروب بداخلي رحبه
⠀
و على كثر المفارق في الزمان بخاطري ما فاد
أنا للحين فيني من الموادع و الحزن رهبه
على الهون يازهرة شبابي وتو الناس
علي العمر يمضي والافراح منسرقه
تلج الطواري كل ما ذعذع النسناس
على واحدٍ بين العرب واضحٍ فرقه
شعور المسافه بين حبل الرجا والياس
شعور المسافر كل ماطالت الطرقه
صامت واحب الصمت والأنعزالي
انخذلت واجد وصار الوضع عادي
الكل طاب فاله وانا ما طاب فالي
غديت فالحزن شبهه تايه وغادي
قدني غارقٍ في بحر حزني لحالي
عايش في غربه لو اني في بلادي
وانقطع حبل الوصال وحبل امالي
و صار الأمل بعيني مثل الرمادي
لا قلت اني من العنى مرتاح بالي
تمر علي ذكرياتٍ ودي انها تنعادي
فقدت واحدٍ بعيني اغلا من الغالي
صبرت ع فرقاه مثل صبر المهادي
وصدري ماهو مثل اول دايم شمالي
عقب انشراحة الخاطر صرت هادي
انا بصدري جروحٍ اكبر من الجبالي
غديت في وادي والعالم عني بوادي
أخاف العمر يسرقني وأنا عشت العمر طوّاف
ما بين الأمس، والذكرى، وأعدائي، وأصحابي
تطيح الدمعتين ثقال ويحسبها البعيد خفاف
وأشوف الوقت ياخذ من يديني معظم -أحبابي-
وأشوف الليل يغتال النهار بـ ظلمته وأخاف
تصاحبني الظروف الظالمة وتصاحب أبوابي