@QABCDEFG123 عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: "خط رسول الله ﷺ في الارض اربعة خطوط، قال: تدرون ما هذا؟ فقالوا: الله ورسوله اعلم".
فقال رسول الله ﷺ : "أفضل نساء اهل الجنة: خديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد، وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون، ومريم ابنة عمران".
@wowowowooo04 لكن بعد ست شهور او سنة بالكثير ثم بعدها تصير النفسيه سيئة بسبب الوحدة
الوحدة سيئة، كئيبه ، ممله ، تجعلك شخص سيء
قال رسول الله ﷺ: "المؤمن الذي يخالط الناس و يصبر على أذاهم ، أفضل من المؤمن الذي لا يخالط الناس و لا يصبر على أذاهم"
@__dlv رواية عائشة رضي الله عنها عن نفسها في صحيح البخاري تذكر أنها بعمر ست عند العقد وتسع عند الدخول وهي رواية صريحة بينما الاستدلال بعمر أسماء يقوم على روايات وحسابات تاريخية وقع فيها اختلاف.
لذلك وصف الرواية المشهورة بأنها كذبة وأن جميع المصادر التاريخية تتفق على عمر 19–20 غير صحيح.
@d020q الي يبي الصلاة تعظم في قلبه يقرأ عنها والله من يقرأ عن الصلاة يجد متعة في الصلاة
يقول الرسول ﷺ ( إنَّ العبد إذا قام يصلي أُتِي بذُنوبِه فوُضِعَتْ على رأسِه أو عاتقه فكلما ركع أو سجد تساقطت عنه)
هذا شيء من أشياء كثيره عن الصلاة
@Was9z أبشر
كان الرسول ﷺ كان يقول "أبشر"
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
" وهذا يستعمله النبي عليه الصلاة والسلام كثيرا، يبشر أصحابه بما يسرهم، ولهذا ينبغي للإنسان أن يحرص على إدخال السرور على إخوانه ما استطاع، بالبشارة ، والبشاشة وغير ذلك "
وبما أننا جميعا نتغير بين وقت ووقت وبين عمر وعمر فإن هذا المقياس يتغير باستمرار
الخلاصة
إياك أن تظن أن مقياس الصواب في الدنيا ومقياس الصلاح في الدين هو الحالة التي أنت عليها والتي أنت راضٍ عنها، فرُبّ وقت مضى رضيت فيه من نفسك ما لا ترضاه اليوم من غيرك من الناس.
دع الخلق للخالق
فيه مقال جميل عنوانه (أنا نموذج)
انتبهتُ ذات يوم إلى واحدة من القواعد النفسية والأخلاقية العامة:
حيث إننا نعتبر أنفسنا "النموذج" الذي يُقاس عليه سائر الناس؛ فمن زاد علينا فهو من أهل "الإفراط"، ومن نقص عنا فهو من أهل "التفريط".
التكمله في الاسفل ⬇️
ولا نكتفي بهذا النهج في أمور الدنيا بل قد يتطوّر حتى يشمل أمور الدين؛ فمَن عبد عبادتنا فهو من أهل التقوى، ومن كان دونها فهو مقصر، ومن زاد عليها فهو متشدد.
عشر ذي الحجة ليست أيام عادية… بل هي أفضل أيام السنة.
العمل الصالح فيها أحب إلى الله من غيرها، وفيها تتضاعف الحسنات وتتعاظم السيئات.
تحت التغريدة ⬇️⬇️ #عشر_ذي_الحجة
وقوله سبحانه وتعالى: (وما ترددت) ليس هذا التردد من اجل الشك في المصلحة، ولا الشك في القدرة على فعل الشيء، بل هو من رحمة الله لهذا العبد المؤمن.
فالمقصود ان الله يريد الموت لعبده المؤمن لانه كتبه وقدره على كل الناس، وبالوقت نفسه كره له أن يتالم؛ لما في الموت من ألم وفراق للاهل.