يضيّق بنا الأمر، ويُكبّلنا اليأس، وكل المنافذ مُغلقه، تسددت الأبواب من كل اتجاه، لكن بابك يالله لايُسد ورحمتك لاتنتهي ويقيني وإيماني بلطفك عظيم، اللهم يسّر ما أستصعب علي، فعطائُك لايحجزه باب موصد، ولا يحول دونه سبب مستحيل .
«الحمدُ لله الذي قدَّر كُلَّ شيءٍ فأحسَن قدرَهُ، و أبتلى الإنسان بما يَسرُّهُ وما يَسوؤه، ليُحسِنَ في الحالتين شُكرَهُ وصبرَهُ، فلهُ الحمدُ في الأولى والآخرة»