إدمان #الأطفال للأجهزة الإلكترونية، أخطر من إدمان الكبار عليها!
لذلك أوصت الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال (aacap) بالتالي:
1. حتى عمر سنة ونصف، عدم استخدام الأجهزة والشاشات.
2. من عمر سنة ونصف حتى سنتين، لا يشاهد الطفل الأجهزة إلا بوجود أحد والديه ولوقت محدود.
3. الأطفال من سن 2 إلى 5 سنوات، يشاهد #الطفل الشاشات إلى حوالي ساعة يوميًا في الأسبوع فقط و3 ساعات في إجازة نهاية الأسبوع.
4. للأطفال من سن 6 سنوات وما فوق، ترغيب الطفل بالأنشطة التي لا تشتمل على شاشات، والرقابة الأبوية على المحتوى الذي يشاهده الطفل.
5. أطفئ جميع الشاشات أثناء تناول الطعام.
6. أطفئ الشاشات وأخرجها من غرف النوم قبل 30-60 دقيقة من وقت النوم.
فالطفل عند إدمانه للأجهزة الإلكترونية وجلوسه عليها لفترة يوميًا سيؤثر ذلك عليه سلبًا، ومن هذه الآثار:
أولاً: مشاكل صحية جسدية:
· إجهاد العين ومشاكل الرؤية.
· اضطرابات النوم.
· السمنة.
ثانيًا: مشاكل صحية نفسية:
· #الاكتئاب و #القلق.
· #العزلة الاجتماعية.
· اضطرابات الانتباه.
· تأثير سلبي على الأداء العلمي.
· قلة في #الإبداع والتخيل.
ثالثًا: مشاكل سلوكية:
· #العدوان.
· سلوكات إدمانية.
· صعوبة في تنظيم العواطف.
المصدر/
https://t.co/wCensRDs2F
"هؤلا الرجال الموفقين" الذين لم يضيعوا أوقاتهم في السهر على متابعة #مشاهير_الفلس_والقرف والعفن والمحتوى الهابط.
ينامون بدري ثم يستيقظون مبكرا ويذهبون قبل اذآن الفجر إلى بيت الله يقرأوون القرآن الكريم ويستغفرون ويسبحون
"حتى يحين" وقت #صلاه_الفجر ثم يؤدونها في وقتها جماعة، ويعودون إلى منازلهم وقد أصبحوا في ذمة الله حتى يمسون.
#الهلال_الدحيل
#صلاه_الجماعه
"رجل صحته ضعيفة" وتجاوز عمره الثمانين عاما يستعين بعكازات ليذهب إلى المسجد تحت لهيب الشمس من أجل أداء #الصلاه المفروضة في وقتها مع الجماعة.
فما هو عذر من هجر المسجد وترك الصلاة مع الجماعة وقد أعطاه الله نعمة البصر والصحة والعافية والشباب والقوة؟!
• ألفاظ التحميد بعد العطاس:
1.الحمد لله.
2.الحمد لله على كل حال.
3.الحمد لله رب العالمين.
• ألفاظ التشميت:
1.يرحمكم الله.
2.يهديكم الله ويصلح بالكم.
3.يغفر الله لنا ولكم.
4.يرحمنا الله وإياكم، ويغفر لنا ولكم.
5.عافانا الله وإياكم من النار.
الناسُ خارج غزة يظنون أن الحرب علينا قد انتهت، وأننا نعيش في راحة وهدوء، ولا يعلمون أن الحرب لا زالت متواصلة، والقصف والموت والجوع والنزوح لا يتوقف لحظة واحدة، وأن الذي توقف في الحقيقة هو اهتمام العالم وسؤاله ومتابعته، لا ندري هل ملوا منا، وتعودوا على مأساتنا، أم أن وسائل الإعلام خدعتهم وساهمت في تضليلهم !!
كونوا أنتم الإعلام البديل، ولا تنسوا غزة، ولا تملوا منها، ولا تتركوا الحديث عنها، فمن لا يهتم لأمر المسلمين فليس منهم !!
اخجلوا من سطحية همومكم أمام ما يراه أهل غزة من عظيم البلاء، واحمدوا الله على عافيتكم وسقف بيوتكم، واشكروا الله على النعم التي تعتبرونها عادية، وهي عندهم من أعظم الأمنيات !!
لا تنسوا وأنتم تنعمون بالطمأنينة، وترفلون في العافية، أن إخوانكم في غزة يعيشون منذ ثلاث سنوات في خيام بالية تحت نار الحرب والقصف، يصارعون الموت والخوف كل لحظة، ويذوقون مرارة الجوع والنزوح على الدوام، حتى صارت حياتهم جحيماً لا يُطاق، ولولا لطف الله لتفطرت قلوبهم من شدة الهم والغم !!
فاللهم اجبر كسر قلوبهم، واجعل لهم من هذا الضيق مخرجاً، ومن هذا الهم فرجاً، ومن هذا البلاء عافية، برحمتك يا أرحم الراحمين !!
حيلهم بينهم والله يلعن والدينهم
حريديون يحاولون اقتحام مركز للشرطة في بيت شيمش غرب القدس بعد اعتقال مجند فار من الخدمة العسكرية ، حيث يحرّم اليهود الحريديم دخول الجيش
مليار تحيّة لهم
من بلدان متعدّدة وبعضهم غير مسلمين ، ضحّوا براحتهم ، ودفعوا من أموالهم ، وهم يعلمون أنّهم قد يتعرّضون للإختطاف ، والضرر النفسي والجسدي-وهذا ما حدث- وذهبوا لغزّة ليعلنوا للعالم أنّ فيها شعبا محاصرا
مضطهدا ، يموت من الجوع والأمراض ، والكيان الذي يحاصره يغتصب أرضه