تخيلوا نزل فورمات بيانات جديد اسمه TOON، وناس كثير صاروا يسمّونه بديل JSON.
الفكرة بسيطة: نوفّر للـLLM فورمات مضغوط يقلّل عدد التوكنات. لانه في النماذج الكبيرة كل توكن له تكلفة؛ الفاصلة، علامات التنصيص، الأقواس.. كل شي ينحسب ويدفّعك.
في الصورة المثال واضح: التحويل من JSON إلى TOON يعطي حوالَي 44٪ توفير بالتوكنات. وعلى مستوى أكبر:
مليون طلب بالشهر مع JSON ≈ 125 مليون توكن
نفس الشي مع TOON ≈ 70 مليون توكن
التوفير ≈ 55 مليون توكن، وهذا حسب الموديل يطلع بين 385 و825 دولار وفر
تخيّل خدمة ضخمة بعداد مستخدمين بالملايين وتوكنات بالمليارات كل شهر. الانتقال لـTOON ممكن يوفر عشرات الملايين سنويًا.
صورة عبثية / فتاة مترفة ترقص في مسرح الدم بالفاشر !!
صورة مذيعة مترفة ( وشعبها هالك ) تترك استوديوهاتها اللامعة في المدينة الأنيقة .. لتظهر فجأة داخل الفاشر المنكوبة المحطمة لتعزف الألحان وتغني وترقص ..!
ترقص فوق جثث ضحايا مدنيين أبرياء سُحقوا وسُحلوا للتو قبل ساعات. لماذا؟ ومن اين دخلت؟ ومن الذي فتح لها حدوداً دولية محرمة ؟
كيف عبرت خطوطاً عسكرية لا يمشي فيها حتى إسعاف..؟ من الذي أمّن الطريق؟ من الذي استقبل؟ ومن الذي بنى لها مسرح الرقص فوق الدم ؟ ورسمه بجثث النساء المذبوحات؟
السؤال الأخطر: هذا المشهد ما كان عفوياً، ولا إنسانياً، ولا حتى إعلامياً. بالمعنى التافه البارد ؛ هذا المشهد رسالة. لكن لمن؟ ولمصلحة أي مشروع؟ وهل يريدون تسويق أن الاحتفال فوق الجثث صار "مشهداً طبيعياً " ؟
الغموض الحقيقي هنا ليس في المذيعة البلهاء نفسها.. الغموض في المنظومة اللي نقلتها.. وفي الجهة اللي سمحت.. وفي الهدف الذي يريدون ترسيخه في الخراب السوداني بهذا الشكل الصادم..!!
ومن ذا الذي يريد ان يقول للسودانيين: موتكم الرخيص قابل للفرجة.. قابل للفرح .. قابل للرقص.. قابل للتصفيق !!
أحد أكثر المقاطع المتداولة حالياً التقط من أحد مستشفيات خان يونس بغزة وفيها طواقم طبية وفرق من الدفاع المدني يحاولون إنقاذ ضحايا القصف فتم قصفهم جميعاً من قِبل جيش الاحتلال في جريمة مروعة تخالف كل الأعراف والأديان والقوانين الدولية.