أسوء التشوهات الإدراكية الربط بين الفضيلة و العالم المادي، مفيش شيء هيحصل ما لم تُقدم أسبابه، لن تملك شيء بدون استحقاقيته...في معارك فتح الشام جيوش ��لمسلمين اتهزمت ٤ مرات بقيادة عمالقة ومبشرين بالجنة و جه خالد انتصر لانه الأبرع و الأعلم بفنون القتال، الدُعاء وحده لن يكفي والله
فيه كلام كثيير اووى عايز اقوله بخصوص الثانوية ونتايجها و الكليات الطبية وننايجها و الجامعات الخاصة و التكليف و السفر وتكلفته و البرايفت و ح��اراته
بس الاكونت هيفرقع من كم السواد اللى مش متعود اصدره😆😂
شوية حاجات جاية مع بعضها عنب
This is Sheikh Farouk Ramadan.
Yesterday afternoon, he and his family were attacked by settler-terrorists on their own land. Farouk managed to disarm one of the attackers. He took the settler's rifle and shot and killed two terrorists in a clear act of self-defence.
In response, Israeli soldiers murdered him and three of his family members. Israeli government and media portrays him as the terrorist, and the actual terrorists as the victims.
Don't let them push this narrative. Farouk had the full legal and moral right to resist against the genocidal terrorists who invaded his land.
ومنذ متى يخشى المنايا مُريدها !
كانوا كثيرين على هذه الأمة المخذولة.
رحم اللّٰه العابرين الأوائل في غزة، ورضي اللّٰه عن اللاحقين بهم من إخوانهم المجاهدين الصادقين في كل فلسطين من نهرها إلى بحرها..
"املك عليك لسانك"
أول ما بدأ به سيدنا النبي ﷺ صاحبه عقبة بن عامر رضي الله عنه، يوضح له سبيل النجاة.
وهذا شأن مُطَّردٌ؛ أن من لم يملك عليه لسانه، فسد دينه وعقله ، وقسا قلبه، وأظلمت نفسه!
وهذا مُشاهَدٌ في النفس والخلق كالضرورة التي لا تحتاج دليلا!
فانظر لسانك وثمرته كلاما، وفعلا، وجذوره: فكرًا وظنا؛ فهذا أعظم ما تعتني به.
نبشر من فاته التسجيل في مدرسة الأرقم ويرغب في الالتحاق بالمدرسة بأن الفرصة متاحة لمدة 48 ساعة بإذن الله تعالى؛ فليبادر الراغبون:
https://t.co/hZHspld97n
من أوجعته سرقةُ فوزٍ في ملعب، فليتأمل سرقةَ وطن بأكمله، ومن أثار غضبه ظلمُ حكمٍ في مباراة، فليستحضر ظلمَ قضاةٍ يزجّون بعشرات الآلاف في السجون، لا لجرمٍ اقترفوه، إلا أنهم أحبوا أوطانهم، وحلموا بنهضتها، وأرادوا لأهلها العزة والكرامة. وليكن ألمه أعظم على أوطانٍ نُهبت مقدراتها، وشعوبٍ صودرت إرادتها، وأممٍ أثقلتها سطوةُ الاستبداد، حتى غدا الظلم فيها نظامًا، والعدل استثناءً.