" شهد العالم لحظة تاريخية تُجسّد انتصار إرادة السلام على منطق الحرب ، من شرم الشيخ، ارض السلام ومهد الحوار والتقارب، تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وإنهاء الحرب في غزة بعد عامين من المعاناة، وفقاً لخطة السلام التي طرحها الرئيس ترامب، وبرعاية مصر وقطر والولايات المتحدة الأمريكية.
هذا الاتفاق لا يطوي صفحة حرب فحسب، بل يفتح باب الأمل لشعوب المنطقة في غدٍ تسوده العدالة والاستقرار."
#مصر #غزة #السلام #شرم_الشيخ
The world is witnessing a historic moment that embodies the triumph of the will for peace over the logic of war.
From Sharm El-Sheikh — the city of peace and the cradle of dialogue and understanding — an agreement is reached to establish a ceasefire and end the war in Gaza after two years of suffering and woes, in accordance with the peace plan proposed by President Trump and under the auspices of Egypt, Qatar, and the United States of America.
This agreement does not only close the chapter of war; it also opens the door of hope for the peoples of the region for a future defined by justice and stability.
#Egypt #Gaza #Peace #SharmElSheikh
#الأزهر ينعى «شهداء المقاومة الفلسطينية» الأبطال
ينعى #الأزهر_الشريف «شهداء المقاومة الفلسطينية» الأبطال، الذين طالتهم يد صهيونية مجرمة، عاثت في أرضنا العربية فسادًا وإفسادًا، فقتلت وخرَّبت، واحتلت واستولت وأبادت أمام مرأى ومسمع من دول مشلولة الإرادة والقدرة والتفكير، ومجتمع دولي يغط في صمت كصمت الموتى في القبور، وقانون دولي لا تساوي قيمته ثمن المِداد الذي كُتبَ به.
ويؤكد الأزهر أن شهداء «المقاومة الفلسطينية» كانوا مقاومين بحق، أرهبوا عدوهم، وأدخلوا الخوف والرعب في قلوبهم، ولم يكونوا إرهابيين كما يحاول العدو تصويرهم كذبًا وخداعًا، بل كانوا مرابطين مقاومين متشبثين بتراب وطنهم، حتى رزقهم الله الشهادة وهم يردون كيد العدو وعدوانه، مدافعين عن أرضهم وقضيتهم وقضيتنا؛ قضية العرب والمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها.
والأزهر إذ ينعى «شهداء المقاومة الفلسطينية»، فإنه يشدِّد على أهمية فضح كذب الآلة الإعلامية الصهيونية وتدليسها، ومحاولتها تشويهَ رموز المقاومة الفلسطينية في عقول شبابنا وأبنائنا، وتعميم وصفهم بالإرهابيين، مؤكدًا أن المقاومة والدفاع عن الوطن والأرض والقضية والموت في سبيلها شرفٌ لا يضاهيه شرف.
لا تَلتفتْ لترى الرماةَ فربما. فُجِعَ الفؤادُ لرؤيةِ الرامينا.
فلربما أبصرتَ خِلًّا خادِعًا.
قد بات يرمي في الخفاء سنينا.
ولربما أبصرتَ قومًا صُنْتَهمْ.
باتوا مع الرامين والمؤذينا.
كم في الحياةِ مِن الفجائعِ فانطلقْ.
لا تلتفتْ وذرِ البلاءَ دَفِينا.