اعتذارك كزوجة لاينقص من أنوثتكـ بل يزيدها
والأنثى العاقلة إذا أخطئت على زوجها
أنبها ضميرها
فاعتذرت لزوجها
فيسعد بها زوجها
وتزيد محبتها في قلبه
أما العناد والخطأ والتطنيش وترك الاعتذار ورمي الأخطاء دائما على الطرف الآخر وأنني لاأخطئ
هذه عدوانية غير مبررة💞
( كذلك كِدنا ليوسف )
قال ابن تيمية رحمه الله :
فيها تنبيه على أن المؤمنَ المتوكّلَ
على الله إذا كاده الخلقُ فإنّ اللهَ سبحانه ،
يَكيِدُ له وينتصِرُ له بغير حول منه ولا قوة !.
📚 الفتاوى ٦ / ١٣٢
قال #الحافظ_ابن_حجر رحمه الله :
« كان،#سعيد_بن_العاص حليمًا وقورًا ،
وكان إذا أحب شيئًا أو أبغضه لم يذكر ذلك ،
ويقول : إن القلوب تتغير ، فلا ينبغي للمرء
أن يكون مادحًا اليوم عائبًا غدًا ».
[ #الإصابة_في_تمييز_الصحابة (٣/٩٢) ]
ينصحك العلماء والرجال الكرام والعقلاء الذين حياتهم الزوجية ناجحة وعندهم أسر وبيوت وأطفال ولهم مكانتهم في المجمتع وعلاقاتهم الاجتماعية ناجحة:
بطاعة الزوج وحفظ البيت والأسرة ..
في المقابل: نسويات غالبهن مطلقات وعوانس (بسببهن) فاشلات في علاقاتهن الاجتماعية، ليس عندهم أسر
دخل ابن السماك على الرشيد، فاستسقى الرشيد ماءً، فقال له ابن السماك: بالله يا أمير المؤمنين لو منعت هذه الشربة بكم تشتريها؟
قال: بملكي.
قال: لو منعت خروجها، بكم كنت تشتريه؟
قال: بملكي.
فقال:
إن ملكًا قيمته شربة ماء لجدير ألا ينافس عليه.
شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي (1/336)
العلاقة الفِطْرِيَّة أصبحت تُعامل اليوم وكأنها فكرة قديمة ، مع أنها أكثر العلاقات قدرةً على منح الإنسان الطمأنينة.
الرجل لا يبحث عن منافسٍ داخل بيته ، بل يبحث عن امرأةٍ إذا عاد إليها بعد يومٍ طويل، هدأ قلبه قبل أن يستريح جسده.
والمرأة لا تبحث عن خصمٍ تثبت له أنها أقوى ، بل تبحث عن رجلٍ يمنحها الأمان، ويُشعرها أنها ليست وحدها في مواجهة الحياة.
لهذا لم يجعل الله أساس الزواج الصراع، ولا المساواة الحسابية، ولا المنافسة.
بل قال سبحانه:
﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾.
وتشير أبحاث علم النفس الأسري باستمرار إلى أن العلاقات التي يسودها الوضوح في الأدوار، والدعم المتبادل، وانخفاض الصراع على السلطة، تكون أكثر استقرارًا ورضاً من العلاقات التي تتحول إلى ساحة تنافس دائم.
الفطرة لا تجعل أحد الزوجين أعلى قيمةً من الآخر
بل تجعل لكل واحدٍ منهما وظيفةً تُكمل وظيفة الآخر.
فإذا تحوّل البيت إلى ساحة إثبات، خرجت منه السكينة.
وإذا عاد كلٌّ إلى فطرته ، عاد البيت بيتًا، لا ميدانًا للانتصارات.