زميلتي كانت بإجازه اسبوعين لوفاة امها الله يرحمها ، اليوم داومت وكنت افكر اجيب ورد وتشوكليت كعادة النساء بالمجاملة مع انها مجرد زميله بعيده لكنها والله من -المحترمات جداً- وبآخر لحظة عدلت عن فكرة الاهداء قلت بتبلش بي تدور مناسبه لي عشان تردها ويمكن تردها بأحسن وهونت من باب " سد باب المجاملة ترتاح من تبعاتها" ايضاً ماهو طبع لي الاهداء العشوائي ، الزبده انها داومت اليوم بالسلامه وحصلت فرصه اني وياها نقعد بخصوصية سولفنا عن الفقد ومن مات لها ومن مات لي وكيف تجاوزنا ، هي اول ماتوفت امها زبنت مكه وانا قد توفت لي اخت شابه كل عائلتنا زبنا مكه ، الحرم يعرف كيف يمتص الفاجعه من العيون لين تستقر كحزن طبيعي بالقلب ، المهم اقولها ترا البر توه يبدا .. اذا مات الوالدين بدا اثمن انواع البر ، يوم قاربت جلستنا على الانتهاء قالت : ترا الجلسه معك هديه .. اجل ليتي جايبه لها الورد 😂
قالﷺ:
"أثقل شيء في الميزان يوم القيامة خلق حسن".
وفي رواية:"وإن صاحب حسن الخلق ليبلغ به درجة صاحب الصوم والصلاة".
قال إسحاق بن منصور:
سألت أحمد بن حنبل:
ما حسن الخلق؟
قال:"هو أن تحتمل ما يكون من الناس".
قال ابن رجب : "حسن الخلق يبلغ بالعبد درجات المجتهدين في العبادة
كيف يجيء الإنسان إلى السعودية ويعيش السنين بين أهلها
ويجدهم إذا ما قاموا إلى الصلاة في العمل يهتمون بأن يقوم معهم وينادونه عدة مرات، حتى يتوقف عن عادة تأخير الصلاة بلا داع.
ويرى أفاضلهم وهم إذا ما فعلوا معروفًا تخفوا به ولم يعلنوه مهما كان كبيرًا، ولا يمنّون على من ساعدوه.
ويلاحظ أنهم لا يتدخلون فيما لا يعنيهم ولا يسألون أحدًا سؤالًا محرجًا ويحبون ستر كل نقص في الإنسان يمكن ستره.
ويسمع منهم كلمات المجاملة الطيبة ويعجز عن أن يجاريهم في حلو الكلام.
ويندهش من برهم الشديد بالآباء والأمهات، الذي يشعر معه أنه نصف عاق، وهو بر يُضرب به المثل.
ويثير عجبه احترام الأخ لأخيه الأكبر منه، حتى أنه يقبّل رأس أخيه الذي يكبره بثلاث سنوات إذا ما التقاه بعد غياب.
ثم بعد هذا كله وأكثر منه، يتشابه قلبه بقلوب أعداءهم، ويفضّل عليهم من لن يتعلم منهم أي فضيلة، ويتمنى لهم الحرمان من الأمن الذي أنعم الله به عليهم وعلى الحرم وضيوفه؟!
ألا شاهت وجوه الجبناء وشاهت المعادن
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
اغتيال الطموح: هل يُعقل أن يُرهن مصير جيل بـ "مزاج" واضع سؤال؟
إحدى قريباتي طالبة ثانوي أرسلت لي سؤالًا أتاها في اختبارات القدرات! طالبة الإجابة! فلم أستطع حله حقيقة!
عرضت السؤال على ثلاثة من أشهر برامج الذكاء الاصطناعي التي تعرف كل شيء تقريبًا، فكانت إجاباتها مختلفة! كيف توضع هذه الأسئلة على طلاب الثانوي؟
هل هو اختبار قدرات أم تعجيز؟
من الظلم اختزال 18 عامًا من التكوين والنمو الشخصي في رقم ناتج عن ساعات معدودة. هذا التقييم يحوّل الطالب من إنسان مبدع ذو أبعاد متعددة إلى مجرد “وحدة تخزينية”، مما يعد إهانة للتطور الطبيعي للعقل البشري في هذا العمر الحساس.
البكاء والانهيارات قبل الاختبار ليست ضعفًا، بل رد فعل طبيعي لعقل يواجه تهديدًا مصيريًا. إفراز الكورتيزول يعطل التفكير المنطقي، ليتحول الاختبار من قياس للقدرة الذهنية إلى مقياس لـ “الثبات العصبي” ومدى تحمل الضغط النفسي.
تحول الاختبار لـ “صناعة” تخدم المقتدرين ماديًا عبر دورات “تفكيك الشفرات” التي ترفع الدرجة بشكل مصطنع. هذا يضرب تكافؤ الفرص في مقتل، ويجعل النتيجة مقياسًا للملاءة المالية والتدريب التكتيكي لا للموهبة والذكاء الفطري
في فنلندا، أحد أفضل أنظمة التعليم عالميًا، يغيب “الاختبار الوطني الموحد” للقبول. الاعتماد الكلي يكون على التقييم المستمر والمشاريع البحثية، مما يخرج طالبًا واثقًا يمتلك مهارات نقدية، بدلًا من طالب مذعور يخشى الورقة والقلم.
ألمانيا تعتمد مسارات واضحة أكاديمية أو مهنية تُبنى منذ الصغر بناءً على ميول الطالب. لا يُترك المصير لـ “يوم العيد الكبير” للاختبار، بل يُبنى المستقبل بالتدرج الذي يحترم الفروق الفردية ويضمن لكل موهبة مكانًا في سوق العمل.
الجامعات العريقة كهارفارد وأكسفورد بدأت تهمش الاختبارات الموحدة لصالح “ملف الطالب”. هم يبحثون عن التطوع، المهارات الرياضية، والمقابلات، لأن الطالب الذي أحدث أثرًا في محيطه أهم للجامعة من طالب يحفظ قوانين المثلثات فقط
إن كانت أعظم نماذج الذكاء الاصطناعي، التي تعالج المليارات من البيانات في ثوانٍ، قد وقفت عاجزة أمام بعض هذه الأسئلة وتخبطت في إجاباتها، فكيف نطلب من طالب لم يتجاوز الـ 17 عامًا أن يفك شفراتها وهو يرتجف تحت وطأة الرعب؟
لقد تحولت هذه الاختبارات إلى عبء ينهك الطالب والأسرة والمجتمع. استنزاف مالي ونفسي يحرمنا من عقول نادرة لم تجد “لعبة الدوائر”. المستقبل أغلى من أن يقرره اختبار واحد تعجز عنه حتى الآلات البرمجية المنطقية.
مؤلم أن يُسحق طموح سنوات ويُرهن مستقبل طالب كامل بمزاج شخص وضع أسئلة ذاك اليوم. إنه اغتيال للعدالة أن يتقرر مصير أجيال بناءً على “لعبة حظ” وتوقيت ضيق، بينما نعجز عن حلها حتى عبقرية الآلات
أخيرًا ….
لقد أهمل الطلاب دروسهم الأساسية لعجزهم عن التوفيق بين المنهج وبين رعب القدرات. الغالبية باتت تغيب بالأسابيع استعدادًا للاختبار، مما خلق فجوة تعليمية كبرى، فالطالب يضحي بمعارفه المدرسية من أجل «تكتيكات» حل مؤقتة.
المفارقة المؤلمة هي غياب حصص تدريبية رسمية داخل المدارس لهذا الاختبار المصيري. وما يُقدم لا يتعدى اجتهادات فردية ضعيفة، مما يدفع الطلاب قسرًا نحو مراكز التدريب الخاصة ويزيد الأعباء المالية والنفسية على كاهل الأسرة.
إلى المسؤولين نضع بين أيديكم هذه «الازدواجية التعليمية»، فالمدرسة في وادٍ واختبار المصير في وادٍ آخر. ألا يوجد من يستمع للأهالي؟ إن ترك الطلاب بين مطرقة المنهج وسندان القدرات هو تخبط منهجي يستوجب التدخل العاجل
#القدرات_العامة #القدرات #السعودية #التحصيلي
أرجى ساعةٍ للدعاء يوم الجمعة:
يوم الجمعة فيه ساعةٌ لا يُرد فيها سائلٌ سأل الله، وضرع إليه، وأخلص له، وصدق في الدعاء، كما أخبر بذلك الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام ذكر أن فيه ساعةً لا يُرد فيها سائلٌ وثبت عنه ﷺ ما يدل على أن أرجى وقتٍ لهذه الساعة وقتان:
أحدهما: إذا جلس الإمام يوم الجمعة على المنبر للصلاة والخطبة؛ لأن فيه حديثا صحيحا رواه مسلمٌ عن بُريدة:
أن هذه الساعة لا يُرد فيها السؤال ما بين جلوس الإمام على المنبر، إلى أن تُقضى الصلاة يوم الجمعة.
والوقت الثاني: ما بين صلاة العصر إلى غروب الشمس، جاءت في ذلك أحاديث أيضا تدل على أن هذا الوقت تُرجى فيه الإجابة من يوم الجمعة: ما بين صلاة العصر إلى غروب الشمس، هذا الوقت الثاني.
وجميع أوقات الجمعة كلها محل دعاءٍ، إذا دعا بعد صلاة الجمعة، أو في الصباح، في أي جزءٍ من يوم الجمعة تُرجى فيه الإجابة، لكن هاتان الساعتان أرجى الساعات للإجابة، وهما: ما بين أن يجلس الإمام على المنبر إلى أن تُقضى الصلاة وما بين صلاة العصر إلى غروب الشمس.
أكثر الصفات جاذبية في الإنسان هي الصدق، الناس تحب التعامل مع الشخص الصادق، فهو مريح، مباشر، يختصر لك الطريق، ويشعرك بالأمان عند الاقتراب منه، تتفق أو تختلف معه فهو مثل الذهب مهما غبت عنه وعدت إليه تجده نفسه لم يتغير.
يتعب من لديه شخص غامض، كتوم، متلون، كاذب، كلامه طبقات، التعامل معه مرهق، يخبرك بنصف الحقيقة ويكتم عنك نصفها الآخر، مثل هذه العلاقة مهما حاول أحد إنقاذها فإنها لا تستمر طويلًا.
#اسامه_الجامع