« اهدني لأكون أنا.. كما فطرتني، نقيًا بسيطًا صافيًا كما خلقتني، لا كما تريد التجارب أن أكون ولا كما يشكلني الضجيح من حولي ثبّتِ قلبي على فطرته الأولى، حيث لا زيف ولا تكلّف حيث.. أنا »
«الإنسان يُبتلى ثم يُبتلى ليعرف أنّ كل مافيه إنْ هُوَ إلا وديعةُ الغيب فيه؛ فما شاء الله نفَعَ وإنْ كان سببًا من الضر، وما شاء الله ضرّ وإن لم يكن إلا نفعا!»
— الرّافعيّ.