عندما يصاب أحدهم في يقينه بشكل مأساوي، لاتستغرب تجاهله لكل التلميحات والمعاني الخفية التي تتوقع أنه سيفهمها، الأمر لا علاقة له بالذكاء والبديهة، سوى أنه قرر سلفا أن لا يتعامل مجددا إلا مع الكلمات الصريحة، مع الأفعال الواضحة كوضوح الشمس.
في وصف دقيق ومُبهر عن الخير والشر يقول الكاتب البرتغالي :
"لا أستطيع أن أقول عن إنسان أنّه طيب إلا إذا كان لديه القدرة على فعل الشر ولم يفعل ،يجب أن يكون لديك الخيارات لتعرف حقاً -من أنت - ".
اللهُم آنسني بسندٍ رفيق رقيق صالح كريم نقي متفهِّم ، يخشىٰ أن تسأله عنِّي فيتَّقيك فيني ، هيِّن ليِّن لا يُملُّ ولا يَميل ولا يُهمل يأتي كضمادٍ يتكئ عليه قلبي ولا يترك به أذىٰ ، وإن ذبلت روحي أعادها ، وإنِ ٱعوجت خطواتي أقامها،رفيقٌ ما كدتّ تتعثّر قط
إلا وشددّت على كفيّْ كفّاه❤️🩹
𓆃
أهلاً بالتاريخ حين يُروى بصورة 🌟
بمناسبة يوم التأسيس،و بالتعاون مع المبدع أبلق @aplllq
نقدم هذا العمل ،حملة بصرية تتضمن صورًا جديدة للمؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود
رحمه الله
مع انفوجرافيك سريع يوضح التفاصيل، ويُبرز الألوان،
ويقرب الملامح أكثر من الذاكرة.
ِ
أعجبني هذا النص:
" يومًا ما، سيفهم الرجال أخيرًا أمرًا لم يكن ينبغي أن يكون معقدًا أبدًا… النساء هنّ عاكسات، ولسن مبادرات. المرأة تعكس ما تعطيها إياه. إن تحركتَ بالمحبة، والقيادة، والوضوح، وبذلت جهدًا… ستعيد لك كل ذلك أضعافًا مضاعفة. لكن إن تحركت بالتشوش، وعدم الاتساق، والأنانية، والأنا، ستبدأ بالانسحاب ببطء. ليس لأنها مُرّة، بل لأنها منهكة من محاولتها أن تزهر في تربة ترفض أن تُروى.
الأمر بسيط جدًا. تخطو بعد أن تخطو أنت. تقود، وستتبعك بسعادة… ولكن فقط إذا شعرت بالأمان، وأنها مرئية، ومقدّرة، ومحترمة. إنها لا تبحث عن سيد، بل عن رجل. رجل يعرف كيف يرشد دون سيطرة، ويحمي دون تملّك، ويحب بلا شروط. المرأة خُلقت لتغذّي، وتبني، وتضاعف… لكنها بحاجة لشيء حقيقي لتبني عليه.
إذا منحتها الجهد، منحتك الولاء. إذا منحتها السلام، صنعت لك بيتًا بحضورها. إذا ملأتها بالصدق والاتساق، فاضت عليك بالمحبة، والرعاية، والدعم. لكنها لن تتوسل، أو تطارد، أو تحاول فرض علاقة غير متبادلة. لم تُخلق لتحمل العبء العاطفي لرجل لا يتحمل نفسه.
فإذا كانت صامتة، بعيدة، غير مهتمة… فقد لا تكون تغيّرت، بل ربما كانت فقط تستجيب. للصمت. لعدم الاحترام. للتشوش. إنها تعكس الطاقة التي منحتها إياها. لأن هذا ما تفعله النساء. إنهن يعكسن، يتفاعلن، ويستجيبن.
تريدها أن تكون أكثر رقة؟ كن مكانًا آمنًا. تريدها أن تنفتح؟ كن ثابتًا. تريد حبها؟ كن الرجل الذي تثق به. لأنه حين تشعر المرأة بأنها مُقادة، ومحمية، ومحبوبة… ستريك كم أن انعكاسها يمكن أن يكون قويًا. "