شروحات شاملة عن #المصافحة_الذهبية
( الشروط - الاستحقاق -التعويض )
🔸1- التعريف ببرنامج #المصافحة_الذهبية
ليس تقاعد مبكر ، ولا فصل إجباري، ولا حق مكتسب لكل موظف .. بل برنامج ( للاستقالة الاختيارية) مقابل حافز مالي، ولا يستفيد منه الموظف إلا بعد استهدافه من جهته وموافقة الطرفين وانطباق الضوابط عليه.
أبرز شروط وضوابط البرنامج:
١- تقديم حافز مالي للموظف المستقيل، وفق معايير تحدد قيمته.
٢- تحديد الفئات العمرية وسنوات الخدمة المستهدفة.
٣- موافقة الجهة الحكومية والموظف معًا؛ فلا يُجبر الموظف على الاستفادة منه.
٤- الأولوية لأصحاب المؤهلات الأدنى، ثم التدرج إلى المؤهلات الأعلى.
٥- استنفاد البدائل الوظيفية أولًا .. مثل النقل، أو الإعارة، أو إعادة بناء مهارات الموظف للاستفادة منه في المهمات الأكثر طلبًا.
٦- إلغاء وظيفة الموظف المستقيل بعد خروجه، باستثناء الوظائف المصنفة إشرافية.
٧- عدم جواز توظيف من سبق له الاستفادة من البرنامج في أي جهة حكومية.
٨- إعلان الجهة البرنامج للفئات المستهدفة، مع توضيح الحقوق والالتزامات المترتبة على الموافقة.
٩- لا يستفيد من البرنامج من تنطبق عليه شروط وأحكام التقاعد المبكر.
١٠- يعتمد وزيرا المالية والموارد البشرية والتنمية الاجتماعية الضوابط والشروط والإجراءات وآلية التنفيذ.
خُصص للبرنامج مبلغ ١٢ مليار و٧٥٤ مليون ريال لثلاث سنوات مالية، من ٢٠٢٥م إلى ٢٠٢٧م - وللتوضيح الحسابي فقط .. فإن إجمالي المبلغ يعادل تقريبًا :
مليون ريال لعدد ١٢٬٧٥٤ موظف.
نصف مليون ريال لعدد ٢٥٬٥٠٨ موظفين.
ربع مليون ريال لعدد ٥١٬٠١٦ موظف.
هذه القسمة تقديرية لتصور حجم المبلغ فقط، ولا تعني أن كل موظف سيحصل على إحدى هذه القيم؛ فالحافز الفعلي يتحدد وفق الضوابط والمعايير المعتمدة، وليس بقسمة المخصص المالي بالتساوي.
الخلاصة: البرنامج اختياري، وموافقة الموظف شرط أساسي، لكنه لا يشمل جميع الموظفين ولا يكفي أن يتقدم الموظف بطلب للاستفادة منه؛ بل يجب أن تستهدفه جهته، وتنطبق عليه الشروط، وتُستنفد البدائل الوظيفية قبل ذلك.
🔸2- استحقاق المعاش بعد #المصافحة_الذهبية
يتحقق استحقاق المعاش - بعد الاستقالة عبر #المصافحة_الذهبية غالبًا -عند بلوغ السن النظامية للتقاعد، بشرط وجود مدة خدمة مؤهلة .
للموظف الخاضع لنظام التقاعد المدني القديم:
-إذا كانت خدمته ١٠ سنوات فأكثر: يُحفظ له حقه، ويصرف المعاش عند بلوغ سن الستين، أو السن النظامية المعدلة إن كان مشمولًا بتعديلات ٢٠٢٤م
-إذا كانت خدمته من ٥ إلى أقل من ١٠ سنوات : يمكنه عند بلوغ السن النظامية طلب إضافة مدة اعتبارية تكمل ١٠ سنوات، مع سداد الاشتراكات عنها.
-إذا كانت خدمته أقل من المدة المؤهلة: لا يستحق معاش شهري، وإنما مكافأة أو تعويضًا وفق النظام .
قبل بلوغ السن النظامية : يتطلب المعاش المبكر عادة مدة خدمة مؤهلة لا تقل عن ٢٥ سنة، مع بقية الشروط والموافقة النظامية.
توضيح :من أصبح مستحق للتقاعد المبكر لا يدخل أصلًا في برنامج المصافحة الذهبية وفق ضوابطه .. لذلك المستفيد من المصافحة يستقيل، يحصل على الحافز، ثم ينتظر بلوغ السن النظامية لصرف معاشه المحفوظ، إذا كانت خدمته مؤهلة.
مثال: موظف عمره ٥٠ سنة وخدمته ٢٠ سنة ، واستفاد من المصافحة الذهبية:
-يتوقف راتبه فور انتهاء الخدمة .
-يحصل على حافز المصافحة ومستحقاته.
-لا يصرف له معاش شهري مباشرة.
-تبقى خدمته محفوظة، ويبدأ استحقاق معاشه عند بلوغ سن التقاعد النظامية " مالم ينص على خلاف ذلك "
أما من أكمل ٢٥ سنة وأصبح مستحقًا للمعاش المبكر، فمساره يكون "التقاعد المبكر" وليس "المصافحة الذهبية"
النص النظامي الرسمي يقول: إذا انتهت خدمة الموظف قبل سن الستين، وكانت خدمته عشر سنوات على الأقل، فإنه يستحق معاشًا عند بلوغ الستين. وهذا يشمل من انتهت خدمته بالاستقالة من حيث الأصل .
🔸3-آلية التعويض عن #المصافحة_الذهبية :
يُعوَّض الموظف في المصافحة الذهبية بحافز مالي مقطوع مقابل موافقته على الاستقالة، وليس براتب شهري بعد خروجه
١- تحدد الجهة الموظفين المستهدفين بالبرنامج .
٢- تُستنفد بدائل النقل أو الإعارة أو إعادة التأهيل .
٣- تعرض الجهة على الموظف قيمة الحافز وحقوقه والالتزامات المترتبة على خروجه.
٤- يوافق الموظف أو يرفض؛ فالاستفادة اختيارية.
- لا توجد معادلة احتساب واضحة ومعلنة وإنما تحدد وزراتي المالية والموارد البشرية :
أ- قيمة الحافز ومعايير احتسابه
ب-الفئات العمرية المستهدفة
ج- سنوات الخدمة المستهدفة
د-الحقوق والالتزامات التي يجب توضيحها للموظف قبل موافقته
والله أعلم وأحكم سبحانه .
جمع وشرح و #إعداد_بدر_البلوي
روابط سلسة تغريدات لتفسير النصوص عن #المصافحة_الذهبية
https://t.co/bY4snPZT6y
هناك فئة من الجيل ترفض أن تكبر وترفض أن تتحمل المسؤولية ...
يريدك أن تتركه يلعب حتى يتعب وتشجعه وهو يلاحق رغباته بلا حد
فئة مصابة بمتلازمة بيتر بان
وهي شخصية مسرحية ترفض النضج
عرفت في بعض الكتابات النفسية
هم أطفال كبار يشكلون عبئا على من حولهم
يريدك أن تعامله كرجل وتراعيه كطفل
يريد حرية الكبير دون مسؤولياته
واستقلاله دون تبعاته
واحترامه دون التزامه
وحقوقه دون واجباته
شاب قابلٌ للكسر رافض للصبر
كثير التسويف ، يتهرب من المسؤولية ولا يحب الاستماع للنصائح و الحديث عن السلبيات لأنها تحرك فيه الحاجة إلى التغيير ويبتعد عن المنغصات ليعيش حياته بانزلاق في رغباته دون احتكاك بالواقع
لا يثق به الناس فهو عديم الصبر كثير اللوم ، يمل بسرعة ، ويستجيب ببطء ، ويشعر بالخذلان بمجرد أن تتوقف عن مساعدته !!!
▫️إن تجنب الصراعات والصعوبات والمسؤوليات والمتاعب هو تجنب للحياة !
إن المواجهة دواء مرّ لكنه نافع لتقوية مناعة النفس وعضلة الاحتمال ولياقة المواصلة
قال عمر بن عبدالعزيز رحمه الله :
( لو أن الناس كلما استصعبوا أمرا تركوه .. ما قام للناس دنيا ولا دين )
فالبحث عن عمل مريح هو أول ثقب في سفينة الطموح
فالراحة ليست هدفًا كما أن المشقة ليست مطلبًا .. هي محطات تزود نفسية ومهارية
ولكن من جعل تجنب المشقة أسلوب حياة .. سيظل هاربًا طيلة عمره
هؤلاء لا يستمرون في رفض النضج وحدهم .. أحيانًا توجد حولهم منظومة إنقاذ
أب يحمي دائما وأم تعتذر عنه
وأسرة تدفع ثمن أخطائه
وخادم ينهي أعماله ومدرسة تبالغ في منجزاته
النضج الحقيقي هو القدرة المتزايدة على تحمّل تبعات الاختيار وتأجيل بعض الرغبات ومواجهة القدر المعقول من المشقة بدلاً من تنظيم الحياة كلها حول تجنب العناء وتجاهل فواتير الأخطاء
يا بني ..
توقف عن الاستلقاء على شاطئ الحياة وبناء قصور من رمال وتعلم السباحة ولا تتشبث بأطواق النجاة من حولك .. واحرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز ..
هناك في مخاض التحديات ستولد من جديد
هناك توجه واضح في ضبط إنتاجية موظفي الدولة، بما في ذلك الممارسين الصحيين والمعلمين.
هذا توجه طيب لا شك.
لكن التطبيق تبنى استراتيجية مؤشرات الأداء الرقمية التشغيلية. وهنا المشكلة.
هناك دراسات كثيرة منشورة من عقود:
توضح أن الضبط الإداري الذي يعتمد على مؤشرات أداء رقمية تشغيلية: سيؤدي إلى مشاكل كثيرة.
أنصح بالاطلاع على وثيقة بريطانية مهمة صدرت في 14 يوليو 2026 عن المجلس الوطني للجودة (NQB)
عنوانها
إصلاح أدوات الإصلاح Reforming the Tools of Reform
يقدم المقال قراءة تحليلية للاستراتيجية العشرية للجودة للرعاية الممولة من الخدمة الصحية الوطنية (NHS) في إنجلترا، موضحاً التحول الفلسفي والتنظيمي في التعاطي مع مفهوم الإصلاح الصحي.
خلاصة الورقة:
إن التطوير الحقيقي والفرص الفعالة للإصلاح المؤسسي لا يتأتيان من إرهاق الممارسين والمؤسسات بمزيد من المؤشرات الرقمية أو متطلبات الامتثال الرقابي، بل يبدآن بـ «إصلاح أدوات ومؤسسات الإصلاح نفسها»؛ وذلك بتصحيح مسار المنظومة الرقابية، التي جعلت الجودة مجرد أداة تفتيش وضغط شكلي.
هذه الورقة تشير إلى ما هو معروف في الأدبيات الإدارية من عقود، من الأثر السلبي للمنظومة الرقابية الشكلية:
مثلا:
1. انحراف الهدف وسيادة "الاستيفاء الشكلي" (Goodhart's Law)
2. ظاهرة "حمى القياس" وإرهاق الكوادر (Measurement Fatigue)
3. الأثر المباشر لنهج "الأقل هو الأكثر" (Less is More)
لكن هذا لا يعني وجود بديل مضمون، فلا ضمانات في الإدارة.
لكن هناك مناهج رقابية أفضل.
من أشهرها:
لا تحاسب الممارس على التفاصيل الصغيرة، لأنها مرهقة له، وتضيع الوقت، وتهدر الكرامة، وتعطي أرقاما شكلية. اجعل تسجيل هذه الشكليات على عاتق التقنية والذكاء الصناعي، أو موظفين مساعدين.
إذن كيف أحاسب الممارس؟
حاسبه على:
الحد الأدنى من مؤشرات الانضباطية
مؤشرات الأثر النهائي (Clinical Outcomes) المعبرة فعلياً عن صحة المريض.
تأصيل المعايير السريرية (مثل معايير NICE): بدلاً من ربط الجودة بالإدارات أو الأشخاص، تُربط الجودة بالمسارات العلاجية الموحدة؛ بحيث مهما تغيرت الهياكل الإدارية أو اندمجت الوزارات والهيئات، يظل المسار العلاجي للمريض ثابتاً ومحمياً.
وهذا التوجه فيه ميزة مهمة جدا:
ينقل ثقل اللوم من الممارس الفرد إلى المنظومة كاملة. الجميع يشعر أنه مطالب بالوصول إلى المستهدفات الحقيقية، التي تنعكس فعلا على صحة المرضى.
والآن مع الذكاء الصناعي أصبح هذا ممكنا.
لا تطالبه بأرقام شكلية كثيرة مرهقة. ولكن قل له سنقيس مدى استفادة المرضى منك. كم مريض تحسن؟ كم مريض تعافى؟ كم مريض تدهورت صحته؟
ولن نلقي عليك اللوم وحدك، بل سنستعمل هذه المخرجات لتحسين الوضع. والمنظومة كاملة تتحمل المسؤولية.
هذا تغيير جذري في ثقافة بيئة العمل.
تبقى مسألة الطاقة الاستيعابية:
الوزارة عليها ضغط مرضى، فتريد أن تستفيد من كل دقيقة من الممارس الصحي.
هذا حقها. لكن كيف؟
تضع معادلة: الكم والكيف.
مثلا: مطلوب من الطبيب معاينة 200 مريض في شهر (مثلا). تمام. لكن نضيف جودة المخرجات الصحية.
ثم مع التجربة يتبين الرقم الذي يجمع بين العدد والجودة.
ختاما: لا يوجد في الإدارة الصحية منهج إداري مضمون. لكن المنهج المرهق للفريق يجب أن يتوقف.
مع التحية لجهود الجميع
@FahadAlJalajel@SaudiMOH@CGCSaudi
يستكثرون على شبابنا شراء كوب من #القهوة بـ " 20 أو 30 ريالاً أو أقل " ، بل بات هذا الأمر عند البعض - وأعني تحديداً أولئك " المتفلسِفون " - تبذير وإسراف ، بل ونقصٌ في العقل وغباء ، والحمدلله أنهم لم يُطالبوا بـ " بالحجر عليهم " ..
ما أقول إلا : " يالله حسن الخاتمة " ..