مهندس إتصالات و معلومات أهتم بتطور التقنية لتحسين حياة الناس و الإقتصاد
Telecoms & IT Engineer. Interested in latest technologies to improve lives and economy
• الأثرياء الحقيقيون نادرًا ما يتباهون بالمال أو العلامات التجارية.
• غالبًا لا يسألون عن الأسعار أولًا، بل عن الجودة والخدمة والخصوصية.
• يتعاملون مع الموظفين باحترام وهدوء، سواء كان الشخص مدير الفندق أو عامل النظافة.
• لا يشعرون بالحاجة لإثبات مكانتهم الاجتماعية للآخرين.
• قراراتهم سريعة وواضحة لأنهم معتادون على تفويض المهام واتخاذ القرار.
أما من يحاول إظهار الثراء، فغالبًا ما تظهر علامات مختلفة:
• الحديث المتكرر عن المال والممتلكات.
• الإصرار على ذكر المناصب والعلاقات والنفوذ.
• طلب معاملة استثنائية أمام الآخرين.
• التركيز المبالغ فيه على المظاهر والشعارات الفاخرة.
• التفاوض على كل تفصيلة رغم محاولته الظهور بمظهر المقتدر.
والأكثر إثارة أن بعض الموظفين يقولون إنهم يستطيعون التمييز بين “الأثرياء الجدد” و”أصحاب الثروات القديمة”.
أصحاب الثروات القديمة غالبًا يتميزون بالهدوء الشديد، والثقة غير المستعرضة، والملابس البسيطة عالية الجودة الخالية من الشعارات الصارخة. بينما يميل الأثرياء الجدد إلى إظهار نجاحهم بشكل أوضح من خلال السيارات الفاخرة والساعات والملابس ذات العلامات الظاهرة.
في النهاية، الثراء الحقيقي يترك أثره الأكبر في في طريقة حديثك، ومستوى ثقتك، وكيفية تعاملك مع الناس عندما لا تكون بحاجة لإبهار أحد.
ولهذا السبب يقول بعض العاملين في قطاع الضيافة الفاخرة:
أغنى الضيوف الذين قابلناهم كانوا غالبًا الأقل لفتًا للانتباه!
انتحارُ الأجيال..
سأكاشفكم اليوم بحقيقةٍ قد لا تعجب الكثيرين، لكنها الجرح الذي يجب أن يُفتح لنطهره.. هل تساءلتم يوماً لماذا تخرّج بيوتنا اليوم شباباً يملكون "أرقى الشهادات" لكنهم يفتقرون لـ "أدنى درجات التحمل"؟ ولماذا نجدُ شاباً ينهارُ نفسياً أمام أول عقبة، بينما كان أسلافنا في سنه يبنون دولاً ويقودون حضارات؟
المعضلة ليست في "صعوبة العصر"، بل في "جريمة التدليل"!
كشفت دراساتٌ نفسية حديثة عن ظاهرة تُسمى (الهشاشة النفسية)؛ لقد تحولت بعض بيوتنا إلى "بيوتٍ زجاجية" توفر كل سبل الراحة المادية، لكنها تقتل روح "المكابدة" في نفوس الأبناء. نحن نعيش في عصر (الكبسة الواحدة)؛ كل شيء متاح، كل شيء سهل، والنتيجة: جيلٌ يملك "ذكاءً تكنولوجياً" مذهلاً، لكنه يملك "إرادةً" من ورق.
والآن.. إليكم "المفارقة المذهلة" التي ستغير الكثير من المفاهيم:
في تجربة اجتماعية، وُجد أنَّ الأبناء الذين تدربوا على (تأجيل اللذة) والصبر على المشاق حققوا نجاحاتٍ معرفية تفوق بأضعاف أولئك الذين نشؤوا في بيئات (متساهلة). الوفرةُ المادية حين لا يقترن بها "حزمٌ تربوي" تتحول إلى "عجزٍ مقنع" يغتال قدرة الإنسان على الإنجاز.
نحن في شهر رمضان، الشهر الذي فُرِض أصلاً ليكون (مدرسةً للسيادة على النفس) ولترويض الروح على الانضباط؛ لكننا أحياناً وبدون وعي، نحوله إلى "موسمٍ للتدليل المفرط". نحن نربي أبناءنا على أنَّ "الألم" أو "التعب" هو عدو يجب الهروب منه، بينما الحقيقة هي أنَّ (الصبر هو وقود العظمة). لا يوجد إنسانٌ ترك أثراً في التاريخ وهو مستلقٍ على أريكة الراحة التامة.
نحن نمر بمرحلة "التزييف التربوي":
إنَّ الأب الذي يظن أنه يُحسن لابنه حين يرفع عنه كل مسؤولية، هو في الحقيقة "يضعفه"؛ لأنه يُعدّه لعالمٍ وهمي لا وجود له. الحياة لا تمنح مكاناً لمن لا يتقن مهارة (المجاهدة). السيادة القادمة ليست لمن يملك "أحدث الأجهزة"، بل لمن يملك "أصلب الإرادات".
ولو نظرتم إلى خارطة المتفوقين في العالم، ستجدون أنَّ الذين بذلوا الجهد في ظروفٍ عادية، هم من يكتسحون المقاعد الأولى، لأنَّ (الحاجة هي أُم الإبداع، والإرادة هي أُم الرجال).
الخلاصة:
من فضل الله أن تملك المال، لكن الخطأ أن تجعل ابنتك أو ابنك يظنان أنَّ هذا الرخاء هو "قَدَرٌ أبدي" لا يحتاج لبذل. رمضان هو فرصتنا الكبرى لنعيد زرع (قيمة الانضباط) في نفوسنا؛ فمن لم يتعلم كيف يقول (لا) لشهوته، لن يستطيع يوماً أن يقول (نعم) لطموحه الكبير.
أخيراً.. الوقتُ الآن هو وقتُ "الاستثمار في الإنسان". علينا أن نخرج أبناءنا من دائرة (المستهلك المدلل) إلى رحاب (الإنسان المستخلف)؛ فالمستقبل يُبنى بالنفوس التي اعتادت العطاء، لا بالأيادي التي اعتادت الأخذ فقط.
علّموهم القوة.. وازرعوا فيهم الكتاب.
د. عبد الكريم بكار
أبنائي وبناتي من جيل الشباب..
أمضيتُ من العمر خمسة وسبعين عاماً، عاينتُ فيها تقلبات الأحوال وتغير الأجيال، وما رأيتُ زماناً يُحارَب فيه المرء في (إرادته) و(انتباهه) مثل هذا الزمان. إن التحديات التي تحيط بكم اليوم أعنف بمرات مما واجهناه في شبابنا، ولكنني أخافُ عليكم من "السيولة" التي تذيب الشخصية وتجعل الشاب مجرد صدى للآخرين.
من واقع تجربتي في نقد الوعي والتربية، أجد أن هناك 6 عادات تسرق منكم أغلى ما تملكون، وهي التي تجعل الشاب يبدو "هشاً" أمام عواصف الحياة:
1. الانفصام عن المصدر (البعد عن الله): لا يمكن للمخلوق أن يستقر وهو في حالة "خصام" مع خالقه. إنَّ فراغ الروح لا يملؤه مالٌ ولا شهرة، والبعد عن منهج الله يجعل النفس في "تيه" دائم، مهما بلغت من الذكاء. القوة الحقيقية تبدأ من السجود، والحرية تبدأ من العبودية لله وحده، فمن وجد الله فماذا فقد؟ ومن فقد الله فماذا وجد؟
2. الارتهان لرضا الناس: إذا جعلتَ قيمتك مرهونة بـ "إعجاب" عابر أو تعليق مجهول خلف الشاشات، فقد سلمتَ مفاتيح استقرارك للغرباء. القوي هو من يملك الشجاعة ليكون نفسه، ولو كان وحيداً.
3. انتظار "المزاج" للعمل: الناجحون يعملون حتى وهم متعبون، أما الذين ينتظرون "الشغف" ليبدأوا، فهم يضيعون أعمارهم في صالة الانتظار. الانضباط اليومي هو الذي يصنع القادة، وليس الحماس المؤقت.
4. إدمان "التشتت الرقمي": نحن في عصر يُسرق فيه انتباهكم بالثانية. من لا يملك القدرة على ترك هاتفه ساعة واحدة في اليوم ليخلو فيها بعقله وبناء أفكاره، فلن يملك القدرة على قيادة مستقبله.
5. هوس "المظهر" على حساب الجوهر: الملابس والماركات والكماليات تغطي الأجساد، لكنها لا تملأ الفراغ الفكري. ابنِ عقلك أولاً، فالفكر هو الذي يمنحك الهيبة والمكانة الحقيقية التي لا تزول بمرور الزمن.
6. استعجال الثمار (المتعة الفورية): لقد تعودتم على سرعة الإنترنت بضغطة زر، لكن "بناء الذات" لا يخضع لهذا القانون. تعلموا "أدب الانتظار"، فالأشياء العظيمة لا تنضج إلا على نار هادئة.
يا بني.. القوة ليست في رفع الصوت، بل في امتلاك زمام النفس. ابدأ من الداخل، وسيتغير العالم من حولك تلقائياً.
@alshnar66te@Doctor_q8 لك حق تتأثر و لكن انت عملت ذلك و أنت لا تعرف من تنازلت له و هذا من طيب أصلك و أخلاقك. أحتسبها لله و واصل التصرف بأصلك و لوجه الله.
أفضل الجامعات العربية 2026 حسب تصنيف QS
جامعة الملك فهد للبترول والمعادن تتصدر بجدارة تليها قطر وخليفة والسعودية والإمارات
التقييم مبني على معايير السمعة الأكاديمية والبحثية ونسب الطلاب وأعضاء هيئة التدريس الدوليين
د. براء المقادمه
استشاري امراض القلب
اطلع على مؤهلاته والحالات التي يعالجها
احجز موعدك:
0114378888 ☎د. براء المقادمه
استشاري امراض القلب
اطلع على مؤهلاته والحالات التي يعالجها
احجز موعدك:
0114378888 ☎د. براء المقادمه
استشاري امراض القلب
اطلع على مؤهلاته والحالات التي يعالجها
احجز موعدك:
0114378888 ☎د. براء المقادمه
استشاري امراض القلب
اطلع على مؤهلاته والحالات التي يعالجها
احجز موعدك:
0114378888 ☎️
تم هذا الاسبوع و بحمد الله اطلاق
منصة المدارس لتمكين العربية
دخول سهل وتجريب فوري للافراد
https://t.co/hsBnZzYDo2
واجهة منصة المدارس
https://t.co/SbiS4EbRNh
لطلب عرض او زيارة
[email protected]
دروس حسب المنهج الدراسي و مكتبة للقراءة الممتعة والمفيدة لمئات المقالات والقصص. واسئلة تفاعلية تعليمية تعزز وتقيس فهم النص والاملاء والنحو ومعاني الكلمات... مرتبة وفق المنهج الدراسي على ١٢ مستوى.
جربتها و اعتمدتها مدارس للعام الدراسي القادم كما جربها في الصيف عدد كبير من المستخدمين الافراد نصفهم من السعودية. مع تزايد ملحوظ في الزيارات المتكررة مؤخرا.
المنصة متوافقه مع عدد من المنصات المدرسية المشهورة مثل كلاسيرا وجوجل.
ألف بي تشكر كل من ساعدها في خدمة العربية.
https://t.co/WSZkuRTp9J
🔹حصلت قطرات العين VIZZ على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) لعلاج ضعف الرؤية القريبة المرتبط بالعمر (طول النظر الشيخوخي presbyopia)
aceclidine ophthalmic solution
قطرات العيون أسيكليدين 1.44٪
🔹طريقة العمل
يتسبب في انقباض حدقة العين (pupil) بحيث تقل لتصبح أقل من 2 مم مما ينتج عنه تأثير الثقب الصغير (pinhole effect) الذي يمنح تركيز أفضل للرؤية القريبة دون التشويش على الرؤية البعيدة
🔹يبدأ التحسن في الرؤية خلال 30 دقيقة من الاستخدام
🔹الفعالية تصل إلى 10 ساعات
🔹هذه القطرات هي نتيجة دراستين بإسم CLARITY على مئات المشاركين تتراوح أعمارهم من 45-75 بشكل عشوائي
🔹أظهرت النتائج أن 65٪ من المرضى الذين عولجوا بالقطرات تحسّن نظرهم مقارنة ب 12٪ من مجموعة المقارنة في دراسة CLARITY-1
و ظهرت نتائج مماثلة في CLARITY-2 حيث حققت 71٪ من مجموعة الأسيكليدين مقابل 8٪ من مجموعة المقارنة
🔹ستكون القطرات متاحة في وقت مبكر من أكتوبر 2025 مع توفرها على نطاق واسع بدايةً من منتصف الربع الأخير من عام 2025
https://t.co/GBpU9Ur8im~
https://t.co/Zf0WcPtHlP~
Good post from @balajis on the "verification gap".
You could see it as there being two modes in creation. Borrowing GAN terminology:
1) generation and
2) discrimination.
e.g. painting - you make a brush stroke (1) and then you look for a while to see if you improved the painting (2). these two stages are interspersed in pretty much all creative work.
Second point. Discrimination can be computationally very hard.
- images are by far the easiest. e.g. image generator teams can create giant grids of results to decide if one image is better than the other. thank you to the giant GPU in your brain built for processing images very fast.
- text is much harder. it is skimmable, but you have to read, it is semantic, discrete and precise so you also have to reason (esp in e.g. code).
- audio is maybe even harder still imo, because it force a time axis so it's not even skimmable. you're forced to spend serial compute and can't parallelize it at all.
You could say that in coding LLMs have collapsed (1) to ~instant, but have done very little to address (2). A person still has to stare at the results and discriminate if they are good. This is my major criticism of LLM coding in that they casually spit out *way* too much code per query at arbitrary complexity, pretending there is no stage 2. Getting that much code is bad and scary. Instead, the LLM has to actively work with you to break down problems into little incremental steps, each more easily verifiable. It has to anticipate the computational work of (2) and reduce it as much as possible. It has to really care.
This leads me to probably the biggest misunderstanding non-coders have about coding. They think that coding is about writing the code (1). It's not. It's about staring at the code (2). Loading it all into your working memory. Pacing back and forth. Thinking through all the edge cases. If you catch me at a random point while I'm "programming", I'm probably just staring at the screen and, if interrupted, really mad because it is so computationally strenuous. If we only get much faster 1, but we don't also reduce 2 (which is most of the time!), then clearly the overall speed of coding won't improve (see Amdahl's law).