أعقِد مجلسًا نقرأ فيه شيئًا من كتب التراث قراءةً جهرية، لاكتساب السليقة، وصقل الملَكة، وتقويم اللسان، والتعرض لكلام العرب الفصحاء، يصحح بعضنا لبعض، ونقيِّد ما شاء الله لنا من الفوائد.
المجلس في برنامج دِسكُرد (Discord)، وعندنا مجلس يومي ومجلس أسبوعي، ومجلس ثالث للنساء خاصّةً.
منشورات بالآلاف:
الناس يعرفون أنّك استخدمتَ كلود وجي بي تي لكتابة مقالك، خذ 7 أو 10 أو الخ طرق تجعلهم لا يعرفون ذلك .. (وآلاف العبارات في هذا المعنى)
لِمَ الحَرَج والتغطية؟
في الحديث: (الإثمُ ما حاك في نفسِك، وكرهتَ أن يطَّلع عليه الناس)
نحن أمام صناعة متكاملة للتعالُم والزُّور المعرفي، وصناعة متكاملة للمهارات التي تخفي ذلك !
ليس الذم لاستخدام الذكاء الاصطناعي مطلقًا، وإنما الذم لاستخدامه في التعالُم والتكثُّر بصفة ليست موجودة في الشخص: أن يبدو باحثًا وليس بباحث، عارفًا وليس بعارف، عالمًا وليس بعالم، خبيرًا وليس بخبير، أو حتى مُلِمًّا وليس بمُلِم ... الخ.
ترد عليّ رسائل من أهلنا في غزة يحتاجون إلى مساعدة على الدوام، منهم من قُصف بيته ومنهم من أُصيب زوجها في الحرب ولا يقدر على طلب الرزق، ومنهم من خسر عُدة عمله، أو يعاني الغلاء المفروض عليه قهرًا، ولا يخفى عليكم ما يمر به أهل غزة من ألوان الظلم ومشقة العيش. =
من أراد مساعدة بعض هؤلاء المحتاجين فليراسلني أعطِه أرقامهم، وليستوثق بنفسه منهم ويتحقق أنهم محتاجون، وأكره أن أضع أرقامهم على الملأ لكيلا يكون في الأمر حرج لهم.
ولا يرسلْ أحدٌ إلي مالًا فإني لا أجمع التبرعات، وإنما أصِل بينك وبينهم. =
Bismillah. Introducing @ScribeTools 2.0 : THE platform to transform your documents (Arabic/Urdu/English/etc) into actual usable knowledge!
It unlocks centuries of knowledge and allows you to interact with them in any way possible: search it, copy/paste it, throw it into an LLM, or whatever else!
Link is below
موقع جديد للأسئلة المجهولة بواجهة عربية، وهو بديل لـ tellonym و onvo و curiouscat.
اسمه (غَرَب) وهو من قول العرب: (أصابه سهمٌ غَرَبٌ) إذا أصابه سهمٌ لا يدري من رماه.
@rayaofthemount لعلي أرفع ما تيسر فيما بعد.
ولكنَّ نفع هذه المجالس في حضورها لأن كلنا يقرأ ويصحح بعضنا لبعض ونتباحث فيما يُشكل علينا، وليست محاضرات يُلقيها واحد والباقي يستمعون.
قرأنا في هذا المجلس بفضل الله من مؤلفات ابن المقفع:
(الأدب الصغير) و(الأدب الكبير)، و(الدرة اليتيمة) ويتيمته الأخرى و(حِكم لابن المقفع) من رسائل البلغاء.
سنقرأ رسالته في الصحابة يوم الاثنين، وبعدها ننتقل إلى كتاب آخر من عيون الأدب العربي إن شاء الله تعالى.
أعقِد مجلسًا نقرأ فيه شيئًا من كتب التراث قراءةً جهرية، لاكتساب السليقة، وصقل الملَكة، وتقويم اللسان، والتعرض لكلام العرب الفصحاء، يصحح بعضنا لبعض، ونقيِّد ما شاء الله لنا من الفوائد.
المجلس في برنامج دِسكُرد (Discord)، وعندنا مجلس يومي ومجلس أسبوعي، ومجلس ثالث للنساء خاصّةً.
هذه مقالة قديمة نافعة للترجمان أحمد الغامدي، اسمها:
«أبدًا ≠ Never»
حقيقة معنى (أبدًا)، والإشكال في ترجمة (Never) بها، وكيف تترجَم الكلمة على اختلاف معانيها.
هذه بعض الفوائد من كتاب «المنطق» الذي ترجَمه ابن المقفع أنثرُها هنا:
• سمَّى ابن المقفع (طَرْد) القياس أو الأمر (قِيادًا). وسمَّاه في «رسالة الصحابة» (قِيادًا) و(قَوْدًا) أيضًا. ووجدتُّ عبد القاهر الجرجاني استعملَ (القَوْد) في بعض كلامه.
• سمَّى (العلم الطبيعي) (علمَ الأجساد)، و(العلم الإلهي = ما وراء الطبيعة، الميتافيزيقا) (علمَ الغيب)، و(العلوم الرياضية) (علمَ الأدب)، وسمَّى (الموسيقا) (تأليفَ اللحون).
• عبَّر عن (تشريع القوانين) أو (وضعها) بـ(تسنين السُّنَن). وعبَّرَ عن ذلك في «كليلة ودمنة» بـ(وضْعِ السُّنن). ولم أجد في المعاجم لفظَ (التسنين). وأما (القوانين) فمفردَها (قانون)، وهي كلمة يونانية، أصلُها (كانُون = κανών).
• سمَّى (المادَّة = الهيُولا) [كذا ينبغي رسمها] (الطِّينةَ)، وسمَّى (الصُّورة) (الصِّيغةَ). وهي ترجمة بديعة!
• سمَّى (الجوهر) (عينًا). وفي ذلك يقول الخوارزمي في «مفاتيح العلوم»: (ويسمِّي عبد الله بن المقفع الجوهر عينًا. وكذلك سمَّى عامة المقولات وسائر ما يُذكر في فصول هذا الباب بأسماء اطَّرحها أهل الصناعة). و(الجوهر) كلمة فارسية، أصلُها (كۛوهر) [بالكاف المجهورة = القاف المعقودة]. على أن لفظ (العين) لا يزال مستعملًا بهذا المعنى على قلَّة.
وللحديث بقيَّة.