@abu487503819554@Nubian900 لا عادي.. لمن تموت كلمني ممكن نعمل جثتك مومياه عادي ونحافظ على جثتك
التحنيط وحفظ الجثث حاجة عادية والمصريين كانوا بيعملوها كثير ما معجزة..
@saed76922447@Nubian900 اللهم اغفر له وارحمه، وأسكنه فسيح جناتك مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين
ما عندي شيء ضده انا شرحت فقط انه من الطبيعي ان بعض الجثث تحفظ هيئتها بشكل طبيعي لو توفرت الظروف المناسبة
وكلامي عن تخصص ودراسة
@Nubian900 برضه طقس حار وجاف.. ولو فرضا رطبة التربة.. الرطوبة ايضا بتعمل عملية اسمها Saponification وبتحافظ على الجثة.. حابب انقل فقط ان حفظ الجثة شيء وارد في الطبيعة
لاحظت من سلوك الناس على تويتر أن لديهم تصور وردي عن حياة الريف..
وأنا متأكد أن أكثرهم ليس قادرا على دفع رُبع ما تتطلبه حياة الريف من مشاق والتزامات وأعمال هو بعيد كل البعد عنها في حياته المدنية.
أنا أحمد الله الذي لم يربط قدر الناس بأفواههم وإلا كانت تعاسة ابن آدم سريعة إليه لأنه يطلب ما لا يُطيق.
🏨🇪🇬 فندق سوفتيل الجزيرة في القاهرة
نعتبره من أفضل فنادق القاهرة عشان:
1. موقعه على النيل مباشرة مافي شارع بينه وبين النيل
2. جميع ال��رف مطلة على النيل ببلكونة
3. ممشى خاص على النيل
فندق 5 نجوم ننصحكم فيه 💕
للحجز والاستفسار: https://t.co/ihE66efWNx
#فنادق #القاهرة #سياحة
كان أبي دائماً يقول: "إن النوم المبكر والإستيقاظ المبكر يجعل الإنسان صحيحاً، غنياً وحکیماً"
أُطفِئت الأضواء في الساعة 8 مساءً في منزلنا، واستيقظنا عند الفجر على رائحة القهوة، اللحم المقدد والبيض المقلي
اتبع أبي هذا الروتين مدى الحياة ومات شاباً، مفلساً،
��قليل الحكمة على ما أعتقد
أحيطكم علماً أنني رفضت نصيحته و��صبحت، أنام متأخراً واستيقظ متأخراً
الآن، أنا لا أقول أنني هزمت العالم، ولكني تجنبت العديد من الازدحامات المرورية المبكرة، تجاوزت بعض المخاطر الشائعة والتقيت ببعض الأشخاص العجيبين والرائعين أحدهم كان أنا - شخصٌ لم يعرفه أبي أبداً.
- تشارلز بوكوفسكي
قصة ملهمة تُثبت أن الشغف لا يشيخ ❤️🔥
في عمر الـ56، قررت معلّمة الموسيقى البريطانية “ماري هوبسون” أن تبدأ من جديد… أن تتعلّم اللغة الروسية، فقط لأنها لم تستطع فهم تولستوي كما أرادت.
كانت تقرأ رواية “الحرب والسلم” أثناء إقامتها في المستشفى، لكن شيئًا في النص الإنجليزي لم يلمس روحها. حينها قالت لنفسها: “سأتعلم لغته، وأترجم تولستوي بيدي.”
وبالفعل، بعد خروجها من المستشفى، بدأت من الصفر. وجدت معلمة روسية مهاجرة، وبدأت رحلتها اليومية بين الحروف والنطق والمفردات.
وفي عمر 62 عامًا، أصبحت تقرأ الروسية بطلاقة معقولة، لكن لغة تولستوي كانت لا تزال قمة عالية.
فقررت ماري أن تصعد الجبل كاملًا.
التحقت بالجامعة في قسم فقه اللغة السلافية، وجلست بين طلاب ��عمارهم لا تتجاوز العشرين. لم يمنعها العمر من الصداقة أو من الحلم.
وفي الـ64، سافرت إلى موسكو لتقضي عشرة أشهر في تدريب لغوي، وتغرق بين الكتب في المكتبات الروسية. وهناك بدأت ترجمتها الفعلية لـ “الحرب والسلم”.
نجحت في نقل روح النص، موسيقاه، واستعاراته كما لو كتبته بلغتها الأم.
ثم التحقت بالدراسات العليا، وحصلت على الدكتوراه باللغة الروسية، لتصبح مترجمة أدبية محترفة.
بعد تولستوي، ترجمت بوشكين، وسجّلت بصوتها كتبًا صوتية لأشعاره، وفازت بميدالية بوشكين الذهبية وجائزة “ديفوتي”.
✦ ماري هوبسون (1926 - 2020)
كاتبة، شاعرة، ومترجمة إنجليزية أثبتت أن الشغف الحقي��ي لا يعرف عمراً، وأن البدء متأخراً خيرٌ من ألا تبدأ أبداً....
قصة قصيرة من روسيا، تتمحور حول نظرية التعود (Habituation Theory)،
كيف أن الإنسان يفقد إحساسه بالأشياء كلما تكررت أمامه، حتى لو كانت ثمينة.
"دفءٌ لا يشعُر به أحد"
كان "بيوتر نيكولايفيتش" يعيش مع زوجته "آنا" منذ عشرين عامًا في بلدةٍ صغيرة على أطراف موسكو.
في صباحات الشتاء، كانت آنا توقظه على رائحة القهوة وصوت الموقد الخافت. يفتح عينيه، يراها تضع وشاحها الأزرق، وتغني بصوتٍ خافتٍ أغنيةً قديمة.
كان يحب هذا المشهد في بدايته، ثم صار مألوفًا، ثم لم يعد يراه.
مرّت السنوات، حتى صار بيتر ينهض دون أن يبتسم، يشرب قهوته بصمت، كأن الحياة أصبحت عادةً بلا معنى.
آنا ما زالت كما هي، لكن في عينيه، شيء ما انطفأ.
الحنان نفسه، الدفء نفسه، لم يعد يُشعل فيه شيئًا. كان يقول لنفسه:
"ما أقسى أن يُصبح الدفء عادةً."
وفي إحدى الليالي، مرضت آنا فجأة، وذهبت إلى المشفى في حالة خطيرة وتم احتجازها، ونام البيت على صمتٍ ثقيل.
استيقظ بيتر فجرًا، فوجد السرير خاليًا. لم يسمع صوت الغناء، لم يشمّ رائحة القهوة.
جلس مكانه طويلاً، ينتظر أن يدخل الضوء من النافذة كما في كل صباحٍ سابق.
لكن الصباح جاء باردًا، غريبًا، صامتًا...
شعر حينها بأن شيئًا في داخله ينهار، وأن الصمت ثقيل كفقدٍ قديمٍ لا يريد أن يُسمّى.
بعد أيام، تعافت آنا وعادت إلى البيت.
في صباحها الأول، فتحت النافذة، وبدأت تغني نفس الأغنية القديمة.
توقّف بيتر عن كل شيءٍ كان يفعله، كأنه يسمعها للمرة الأولى في حياته.
ذلك الص��ت، الذي كان يمرّ قرب أذنه لسنواتٍ دون أثر، صار الآن يخترق قلبه كدفءٍ جديد، كحياةٍ تُستعاد بعد غياب.
ابتسم دون أن يشعر، وقال بصوتٍ مبحوحٍ كاعترافٍ صغير:
"ما أجمل أن تعود الأشياء حين نظن أننا فقدنا القدرة على الإحساس بها."
وخارج النافذة، بدأ الثلج يتساقط بهدوءٍ ناعم، كما لو أن العالم كلّه أراد أن يصغي إلى الأغنية معه ."
المقابلة الأخيرة لإدوارد سعيد واحدة من أعظم ما سُجّل في الفكر الإنساني الحديث، ليس لأنها وداعٌ لمفكرٍ كبير، بل لأنها مواجهة صريحة بين الفكر والمرض، بين وعيٍ لا يشيخ وجسدٍ يُعلن استسلامه.
تحدث فيها عن المرض كاختبار للإرادة، وعن الكتابة كنجاةٍ ضد الفناء، وعن الموسيقى بوصفها وطنًا بديلًا حين يضيق الجسد والمنفى.
استعاد طفولته الممزقة بين فلسطين ومصر ولبنان وأمريكا، وعن والده الصارم الذي علّمه ألا ينظر إلى الوراء، وأمه التي علمته أن اللغة يمكن أن تُغنّى.
توقف طويلًا عند كتابه الاستشراق، موضحًا أنه لم يكن دفاعًا عن الشرق بل محاولة لفهم كيف يصنع الغرب صورة الآخر.
وحين عاد إلى بيته في القدس ووجده قد تحوّل إلى مقرّ للسفارة المسيحية الدولية، قال عبارته الخالدة "العودة ليست إلى المكان، بل إلى الذاكرة."
وفي آخر اللقاء، أنهى حديثه بجملة تشبه خاتمة حياته: "أنا لا أقدّم الحلول أحاول فقط أن أفهم."
سأظل أسيرة لهذين الكتابين ومغرمة بهما مثلما أُغرمتُ بكتاب حياتي لأحمد أمين والد جلال أمين. ومهما حكيتُ وعلقت فلن أستطيع أن أوفي هذه الكتب حقها سواء كان ذلك من ناحية روعة الأسلوب وسلاسته وبلاغته أو شفافية الكاتب ورقته إضافة إلى براعته في حكاية تجا��به ورواية خبراته في الحياة.
من قصص الكونت ليف #تولستوي
"كان فأر يعيش تحت مخزن للحبوب فيه ثقب صغير ينفذ منه القمح حبة حبة، كان هذا الفأر يعيش بسعادة لكنه أراد أن يتباهی برفاهيته فقرض الخشب ووسع الثقب ودعا كل الفئران لزيارته قائلاً: هيا إلى جولة في بيتي
وستجدون فيه ما يكفي الجميع من الطعام.
لكنه عندما أدخل الفئران لاحظ أن الثقب لم يعد موجوداً !
لقد لاحظ الفلاح أن الثقب قد اتسع فسده إلى الأبد ."
«أعذار»
تشارلز بوكاوسكي
مرَّةً أخرى
أسمعُ عن أحدٍ ينوي أن يستقرَّ
ويُؤدِّي عمله
يرسم، أو يَكتُب، أو غيره
ما إن يُركِّب إضاءةً أفضل
أو ما إن ينتقل إلى مدينةٍ جديدة
أو ما إن يرجع من الرِّحلة التي يُخطِّط لها
أو ما إن...
المسألة بسيطة:
إمَّا أنه يأبى أداء عمله
وإمَّا أنه عاجزٌ عنه
وإلَّا للفحَته رغبةٌ حارقة
ليس في وسعه تجاهُلها
ولسرعان ما استحالت «قريبًا»
إلى «الآن».