ساحرةٌ وآسرة..
تشبهين قناديل البيوت التُهاميّة، حين تتدلّى بالمناسبات والأفراح.!
وصيحات الأطفال أثناء مرور العرسان!
وتلويحةِ الأم الأخيرة في وداع إبنتها العروس.!
علمنا في أخبار الأولين عن ينابيع اللغة ودفائن أسرارها ما حفظ الألفاظ من الضياع، وأبقى على أنفاسها وهي زفرات المعنى، ولكنهم كانوا من صباح فخري في غفلة الزمان؛ فغناؤه بالفصحى ليس مما يروى، بل هو سر النغم إذا انبثق من روح البيان، لا يدركه إلا من ألقى السمع وامتلأ!
إنّ الحياةَ ولو طاوعتها.. نقمٌ
تبقى رمادًا ولو كانت بساتينا!
تعطي نفائسها من غير ذي كرمٍ
والمسرفات من الأحلام تحوينا
قولي بربك ما الأحلام دون هدىً
والعمر فانٍ وممّا فيه يكفينا
فلتذهبي بربيع العمر ما بقيت
صور الربيع تقي قلب المساكينا
أوز..
إنّ العيونَ إذا زادت محاسنهـا
تغدو حبالًا تفي وصلَ المحبِّينـا
تبقي رمادًا إذِ ارتدّت بغير هوا
وتكونُ شهدًا إذا ما ضُمّ ما فينـا
شواهِدُُ في الروح إذ تروي مدامعهـا
وفي النفوس سرابٌ حين تفنينـا
حمامةٌ الحب تمضي في دروب سنا
والباقيات سمت في ذاتها لينـا
أوز..
تلوّن العالم، كلّما وضعت طلاء الأظافر!
ترسمُ يديها وكأنّما أمسكت الدنيا وأعادت ترتيبها.
للسحر صورةٌ واحدة، تتجلّى بين أناملها.. حين تكون ملتهيةً بين مساحيق التجميل..
وبينما تلتهي، تلتهي يديّ بين نهديها الصغيرين.
@3fa_x أيتها الروح التي تهفو إلى روحها، لقد قرأت رسالتك فعجبت!
أتعدين للقائنا أجنحة من نور وترفضين زينة الأرض؟ كأنك تعلمين أننا سنؤسس ملكوتًا لا يبنى بالذهب!
لتكتبي على جبيني " هذا زوج المعرفة" وليخطب فؤادي " عروس الحكمة "
فما أروعنا ونحن نرتقي سلم الأبدية صفحةً صفحة وكلمةً كلمة.
بثقةٍ هائلة، تحدثّت عن إعجابها بشخصية صدام حسين، بيد أنها لم تشاهد له قصة.. لكنّها ذاتُ أحكامٍ سريعةٍ .!
تلفّت ذات اليمين وذات الشمال؛ مترقبًا تلك اللمسة المنتظرة، لملمت حقيبتها.. وقالت هيّا بنا إلى البحر، حتى نرسم نهاية ليلتنا الحانية!
جمعتُ أشلائي، وبقي الإنتظار..
نترقّب موعدًا غراميًّا، نلتقي.. نختار زاويةً مناسبًة للعناق، ثم نجلس حتى نشاهد فلمًا!
تمرّ الدقائق الأولى مسرعةً، وفي لحظةٍ باهتة.. لم تستطع مدّ يديها لصدري، أو النظر في عينّي!
ظننتها منغمسًة في أحداث الفيلم، فجأةً ودون مقدمات تسألني عن شخصيّةٍ سياسية !
ما قصة صدام حسين.؟