@PhD_Q8i تجربة استثمار " مليارية " للراجحي في السودان
قبل أكثر من عشر سنوات
باءت بالفشل , ولا أعلم كم رجعله من رأس ماله
قبل حتى أن يتغير الرئيس عمر البشير
الوليد بن طلال كاد أن يبدأ بمشروع ملياري في الجزائر ولحق عمره وتناسى المشروع
أشفق على من يرى منصة إكس مكاناً لإثبات الذات.. يستنزف روحه لصناعة مجد افتراضي !
الإنجاز ليس أن يصفق لك الغرباء.. بل أن تكون سنداً ومحل ثقة لأقرب الناس إليك بالواقع.. فهؤلاء هم من يتقاسمون معك الحياة بحلوها ومُرها.
إكس مجرد مسرح مؤقت يذهب وتأتي منصات أخرى، والواقع هو ما يبقى.
❗️لماذا يلاحظ بعض الناس تحسناً ملحوظاً مع نظام الطيبات بينما لا يلاحظ آخرون فرقاً كبيراً؟
من خلال متابعتي و استقرائي لتجارب الناس مع نظام الطيبات قمت بمحاولة لتصنيف المتفاعلين معه إلى سبع مجموعات رئيسية
هذا التصنيف يساعد في تفسير النتائج التي يحصل عليها بعض من يتبّع هذا النظام
الأمر الأساسي الذي يجب فهمه هو أن أي تغيير غذائي يؤثر على الأفراد بطرق مختلفة و التحسن الملاحظ غالباً ما يكون ناتجاً عن عدة عوامل متداخلة و ليس سبباً واحداً
🔹المجموعة الأولى: الأصحاء
هذه المجموعة لا تعاني من أمراض و ممكن يكون لديهم زيادة وزن بسيطة
معظم الناس قبل اتباع أي نظام غذائي يعتمدون على نمط غذائي عشوائي غني بالمشروبات الغازية و الحلويات و الوجبات السريعة
عندما ينتقل الشخص إلى نظام أكثر انضباطاً و يقلل المشروبات الغازية و الكربوهيدرات المكررة و يطبق الصيام فمن الطبيعي أن:
▪️تنخفض السعرات الحرارية الزائدة
▪️يحدث فقدان للوزن
▪️تتحسن قراءات السكر و الدهون
▪️يشعر بخفة و نشاط أكبر
الجسم يستجيب بشكل إيجابي عندما تقل السعرات الزائدة و يقل تناول الأغذية عالية المعالجة بغض النظر عن اسم النظام الغذائي
شخص كان يشرب لتر من المشروبات الغازية يومياً ثم توقف عنها قد يخسر عدة كيلوغرامات خلال أشهر قليلة حتى لو لم يغيّر أي شيء آخر
🔹المجموعة الثانية: المرضى المصابون بأمراض مزمنة
بعض مرضى السمنة و السكري من النوع الثاني و الكبد الدهني قد يلاحظون تحسناً ملحوظاً عند خفض الكربوهيدرات و المشروبات الغازية و فقدان بعض الكيلوغرامات
فقدان الوزن بحد ذاته يمكن أن يحسن حساسية الجسم للإنسولين و يقلل تراكم الدهون في الكبد و يحسن ضغط الدم
مثال: مريض سكري انخفض وزنه فمن المتوقع أن تتحسن قراءات السكر لديه سواء كان يتبع نظام الطيبات أو أي نظام غذائي آخر يحقق نفس فقدان الوزن
🔹المجموعة الثالثة: الأشخاص الذين لديهم حساسية غذائية
هناك فئة قليلة من الناس لديها حساسية حقيقية تجاه أطعمة معينة مثل البيض أو الحليب أو المكسرات أو القمح أو غيرها
فإذا أوقف الشخص الطعام المسبب للحساسية فسوف تتحسن الأعراض بغض النظر عن النظام الغذائي
حساسية البيض على سبيل المثال تُشكل قرابة 1% من الناس فعند الامتناع عن تناول البيض سيكون لذلك أثر إيجابي
🔹المجموعة الرابعة: الأشخاص الذين يعانون من عدم التحمل الغذائي
عدم التحمل يختلف عن الحساسية فهو لا يتعلق بالمناعة بل بصعوبة الهضم
أمثلة:
▪️عدم تحمل اللاكتوز في الحليب
▪️عدم تحمل بعض البقوليات
▪️عدم تحمل بعض الخضروات
بعض الأطعمة قد تتخمر في الأمعاء أو لا تُهضم جيداً عند بعض الأشخاص فتسبب انتفاخ أو غازات أو إسهال
مثال: شخص يعاني من انتفاخ شديد بعد تناول الحليب أو الفول و عندما يتوقف عنهما تتحسن الأعراض بشكل واضح
هناك حمية معروفة اسمها FODMAP الهدف منها هو تحديد الأطعمة التي لا يتحملها الشخص و استبعادها و هي حمية فعالة في حالات القولون العصبي
🔹المجموعة الخامسة: تأثير البلاسيبو (Placebo)
البلاسيبو يعني أن توقع التحسّن قد يؤدي إلى شعور حقيقي بالتحسّن لكنه وهمي بتأثير مباشر من الدماغ
لذلك عندما يقتنع الشخص أن النظام سيفيده قد يشعر فعلاً بتحسّن حتى قبل حدوث تغيرات كبيرة في الجسم
و هذا أمر مشاهد و مرصود في الدراسات الطبية حيث تتحسّن مجموعة من الناس بينما هي كانت تتناول علاجات وهمية
🔹المجموعة السادسة: تأثير النوسيبو (Nocebo)
و هو العكس تماماً للبلاسيبو و هو وهم أيضاً
عندما يقتنع الشخص أن طعاماً معيناً ضار له قد يبدأ بملاحظة أعراض بعد تناوله حتى لو لم يكن هناك سبب عضوي واضح
حيث أن التوقعات السلبية قد تجعل الدماغ أكثر انتباهاً للأعراض الطبيعية فيفسرها على أنها مشكلة
مثال: شخص اقتنع أن الدجاج مضر ثم عند تناوله يبدأ بالشعور بأعراض مختلفة و عدم راحة على الرغم أنه لم يكن يحدث له شئ في الماضي عند تناول الدجاج
🔹المجموعة السابعة: "اللاأدريون" و تأثير العقل الجمعي
هناك أشخاص لا يؤيدون النظام و لا يعارضونه لكنهم يقررون تجربته لأنهم يرون عدداً كبيراً من الناس يتحدثون عنه
الإنسان يتأثر بطبيعته بالمحيط الاجتماعي و تجارب الآخرين خصوصاً عندما يسمع قصص نجاح كثيرة
❗️الخلاصة
عندما يتحسن شخص على أي نظام غذائي فليس بالضرورة أن يكون السبب عاملاً واحداً فقط بل قد يكون التحسن نتيجة:
▪️فقدان الوزن
▪️تقليل السكريات و الغازيات و الأطعمة المصنعة
▪️علاج حساسية أو عدم تحمل غذائي موجود مسبقاً
▪️تأثيرات نفسية سواء إيجابية أو سلبية
▪️العقل الجمعي
لهذا فإن التجارب الفردية مفيدة لكنها لا تكفي وحدها للحكم على فعالية أي نظام غذائي لأن ما يفيد شخص قد لا يفيد غيره بل قد يتسبب له بالضرر
الحكم النهائي يحتاج إلى دراسات علمية منضبطة تقارن بين مجموعات كبيرة من الناس و تفصل بين هذه العوامل المختلفة
موظف واحد بهذا النمط قادر على تشويش منظومة كاملة
ليس لدى الموظف العملي المعطاء القادر على تأكيد أثره الإيجابي أي وقت لتبرير ردة فعله أمام أفعال موظف مستفز، فكل دقيقة يقيضها لشرح تأكيد تصرّف أرعن من موظف لا يُحسن احترام نفسه فضلاً عن احترام غيره هي دقيقة مسروقة من إنجازه الحقيقي.
المشكلة أن هذا النوع من الموظفين لا يعيش إلا على ردود الأفعال ..
يتغذّى على انشغال المنظومة به، ويجيد لعب دور الضحية حين يقف أمام الإدارة، بينما يعبث بهدوء في بقية زوايا المنظومة، ويحول الأخطاء إلى قصص، والمواقف البسيطة إلى أزمات، ويلبس ثوب المظلومية.
هذا النمط لا يعطّل العمل بشكل مباشر فقط، بل يلوّث بيئته،
هذا النمط مع الأسف يسحب الآخرين إلى دائرة الاحتكاك والردود والانفعالات، فتتحوّل بيئة العمل من مساحة إنتاج إلى ساحة إدارة توتر، ومن متابعة منجز إلى متابعة مشكلات مصطنعة، وبالتالي أضمن لكم نتائج وجود موظف واحد من هذا النوع على بيئة العمل بـ :
انخفاض تركيز الفريق - تراجع جودة الأداء - توتر العلاقات المهنية -ظهور سلوكيات دفاعية لدى الموظفين الجادّين بدلًا من المبادرة والإبداع،
فتتحوّل بيئة العمل تدريجيًا إلى بيئة طاردة للكفاءات !!
المجتهد يختنق من الجو المتأزم ، والمنتج يتعب من تكرار ما لا يستحق، فيفكّر بالانسحاب الصامت قبل أن يُستنزف أكثر .
وتنتشر عدوى الموظف المستفز لبقية الموظفين وتغرق المنظومة في دوامة الارتخاء المهني والترهل الأدائي، ويا قلب لا تحزن لأن المشكلة لم تعد فردًا مستفزًا، بل بيئة سمحت له أن يكون مؤثراً .. أن يكون موجوداً .
أعلم ماهي مشاعر موظف مميز يقرأ المقال ويجده متطابق مع حالته، ويرى نفسه بين سطور كُتبت بواقعية
ورسالتي له : استمر في العطاء، استمر في الإيداع، ولا تسمح لأحد بفرض سلوكه المعطّل، ولا تساوم على إخلاصك، ونعم قد يتعثّر المسير أحياناً ويتأخر التقدير، ويساء فهمك لأن ترفض الإسفاف، ويستغل صبرك لأنك تتحامل على نفسك، لكن من يعمل بضمير لا يخسر، حتى لو تأخّر الربح، وإن قصّر البشر في إنصافك، فهناك عدل لا يغيب، وحساب آتٍ لا محالة .
اعمل، وامضِ، وسلّم أمرك لمن لا تضيع عنده الحقوق .
كتبه : بدر البلوي
12 - 11 - 1447هـ
@BadrAL_Balawi الله يوفقك على جهدك حبيت استفسر منك قبل انتهاء المدة
من متقدم إلى خبير " بإذن الله " وهذه بياناتي
1) هل استوفيت كل الشروط ؟
2) مافائدة تقرير الإكسل " تقرير أنشطة التطوير المهني "؟
@BadrAL_Balawi الله يقويك
كيف أضيف ( المؤهل ) ( بكالوريوس 1420 هـ ) مو ظاهر لا في منصة مسار ولا في نظام فارس
حاولت على منصاتهم والدعم الفني ولم أصل لنتيجة
تجاوزت اختبار الرخصة والتطوير المهني وكله تمام
اتفاجأت بالمؤهل في مسار ( يقرأ ويكتب ) وفارس بدون مؤهل
مأساة العقل المتأيرن أنه مبرمج على معادلة واحدة : من ليس مع إيران فهو صهيوني ! يهرب من العروبة ليلتحف بالفارسية ثم يزايد بالسيادة !
كيف تفهّم أذيال خامنئي أن رفض التوسع الإيراني هو فطرة وطنية عربية لا علاقة لها بتل أبيب ! و أن العربي يرى إسرائيل عدوا و إيران خطرا بخلاف المتأيرن الذي يرى أوطان العرب مجرد ساحات لمعارك إيران .
الحقيقة التي توجعك : نحن نرفض المشاريع التي تستهدف العروبة بكافة أشكالها أما أنت فتبحث عن محتل بهوى الولي الفقيه ، يبيعك الوهم لتبيعه الهوية والولاء .
@HeshamAlghannam والله يا دكتور كنت أخشى عليك أن يتم سحبك للشعبوية التي تمتاز بها هذه النوعية من البرامج وكثير من ضيوفها
فإذا بك تتألق وتكسب احترام وسمعة يوم بعد يوم
ماشاء الله تبارك الله
@YahyaAlhadid مفهوم الدولة ! ! !
عفوا من أنت حتى تنظر علينا بمفهوم الدولة ههههه
مماحاكاتك ومفرداتك اللغوية والمغالطات التي تنسجها
تفترض (( وبسذاجة )) براءة المتهمين
كلنا نعرف ( وأنت من ضمن كلنا ) وجود جزء من الشيعة يدينون بالولاء الكهنوتي لولاية الفقيه
قال مفهوم دولة قال😂
@wirdacademy وقال الشاعر :
وابك أنت ماتدري أنا ليش مقهور
دكتور مانعني من العبدلية
هذا دخن باضان فاخر ومشهور
وسمن حلال أهل القرى والثنية
والله لو ذقت الخواضة يادكتور
لتبيعها للناس في الصيدلية
بعض الآراء والمواقف تخلق فجوة خطيرة جداً بين جيلنا والجيل الجديد، تستدعي وجود عقلاء لردمها بأسرع وقت.
العراقي والسوري واليمني ابن العشرين عاماً، الذي يرى الكاتب والمثقف وهو يصف من قتل أباه أو أخاه، وطرده من أرضه، وأسكنه في خيمة، لسنوات طويلة، بأنه "شهيد" أو "بطل"، ويُخوّن كل من يعارضه أو حتى ينتقده، بل يُعطيه ألقاب البطولة والمديح، كيف ستكون ردة فعله؟
الكاتب الذي يُميّز بين دم عربي وآخر، فيغفر سفك دم هذا، ويمنح المجرم الغفران أو التغاضي، لمجرد أن هذا المجرم انتصر أو قدّم نفسه مدافعاً عن دم عربي آخر!
هذا ليس فساد رأي من بعض الكُتّاب والمثقفين، بل خلل أخلاقي، يخدم الصهاينة وسردية كل المطبعين أيّما خدمة.
كيف سيرى ابن الحولة، وداريا، والشيبة في الغوطة والقصير، أو أهل بيجي ومُشرّدي جرف الصخر، ومنكوبي الشرقاط والموصل، تقديس زعماء المليشيات الذين ذبحوهم وهجّروهم، وإغداق صفات البطولة عليهم؟ والمخيف أكثر أن الجواب على سؤالهم سيكون: لأنهم "ضد إسرائيل".
إسرائيل عدونا الدائم الأوحد، الذي لا يغيّره زمن ولا حال ولا متغيّر كوني، لكن لا تمنحوا من ذبحنا صكوك غفران لمجرد أنهم رفعوا شعار الدفاع عن فلسطين.
هذه السطور موجّهة للعقلاء الذين يفهمون أننا قريباً سنكون من ماضٍ قريب، وأن المواجهة مع الاحتلال الإسرائيلي ستحتاج إلى أجيال قادمة نظيفة التفكير.