نموذج بالدريج لتحليل البيئة الداخلية
من نماذج الجودة والتميز يغفل عنه الكثير في #التخطيط_الاستراتيجي#التشغيلي عند تحليل المنظمات لمعرفة نقاط قوتها وضعفها رغم انه من أفضل نماذج التحليل.
متوفر ملف EXCEL
https://t.co/qf38oyW6Ps
🔴#نماذج_التخطيط_الاستراتيجي 🔴
يسعدني أن أضع بين أيديكم نماذج ومنهجيات #التخطيط_الاستراتيجي التي يمكن أن تستخدمها المنظمات عند بناء خططها الاستراتيجية ولكل منهجية فوائد ومميزات ومن أبرزها :
📍منهجية بطاقة الأداء المتوازن BSC.
📍 الأهداف والنتائج الرئيسية OKR.
📍 منهجية فايفر Pfieffer.
نموذج بالدريج لتحليل البيئة الداخلية
من نماذج الجودة والتميز يغفل عنه الكثير في #التخطيط_الاستراتيجي#التشغيلي عند تحليل المنظمات لمعرفة نقاط قوتها وضعفها رغم انه من أفضل نماذج التحليل.
متوفر ملف EXCEL
https://t.co/qf38oyW6Ps
حَمَلة الدكتوراه في وقتنا الحالي كثيرون، لكن الناس تنظر إلى عددٍ قليلٍ منهم على أنهم خبراء وأساتذة... فالناس باتت تُفرّق، بسهولة بين من يحمل شهادة فقط، وبين من يحمل فكرًا نيّرًا ومعرفةً حيّةً قادرةً على صناعةِ الفرق.
✍️ ماذا كشف تقرير OECD عن سرّ جودة التعليم؟! جدل الفاعلية بين العلمي والتربوي!
في معترك الجدل العلمي التربوي يظهر الاختلاف الواسع في إجابة هذا التساؤل: هل الأهم هو إتقان المعرفة التخصصية أم علم التدريس "بيداغوجيا"؟لكن تقرير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) الأخير قدم إجابة وافية: "المعرفة التربوية لدى المعلم ليست عاملًا مساعدً إنما هي المحرّك الخفي لجودة التعليم".
وفيما يلي خلاصة مركّزة مختصرة لأبرز أفكار التقرير:
🔷 هدف التقرير وأدواته والدول المشاركة
▪️هدف التقرير: قياس وفهم مستوى المعرفة التربوية العامة لدى المعلمين وعلاقتها بجودة التدريس ونتائج الطلاب.
▪️أدواته: اختبار دولي (TKS) لقياس المعرفة التربوية، واستبانات سياقية للمعلمين ومديري المدارس.
▪️تاريخ النشر: 2026 (ضمن نتائج TALIS 2024).
▪️الدول المشاركة: 8 دول هي: السعودية، الولايات المتحدة، البرتغال، بولندا، كرواتيا، تشيلي، المغرب، جنوب أفريقيا.
🔷 ما يعرفه المعلمون تربويا هو صانع الفارق!
يقيس التقرير لأول مرة عالميًا ما يسمى “المعرفة التربوية العامة أو البيداغوجيا” (GPK)، وهي المعرفة التي تمكّن المعلم من:
▪️إدارة الصف بذكاء.
▪️فهم كيف يتعلم الطلاب.
▪️اختيار الاستراتيجيات المناسبة.
▪️تفسير نتائج التقويم.
والنتيجة الصادمة: هناك علاقة شبه خطية بين مستوى هذه المعرفة لدى المعلمين ونتائج الطلاب في الاختبارات الدولية. فكلما كان المعلم أعمق فهمًا لاستراتيجيات التدريس كان تعلم الطلاب أفضل!
🔷 المعلم المتمكن مصمّم للتعلم ومحمي من الاحتراق الوظيفي!
يلاحظ أن المعلمين ذوي المعرفة التربوية العالية:
▪️يكيّفون الشرح حسب فهم الطلاب.
▪️يغيّرون استراتيجياتهم لحظيًا داخل الصف.
▪️يركّزون على الفهم العميق بدل الحفظ.
▪️يرفعون مستوى التحدي تدريجيًا.
وهذا النوع من التدريس ليس عفويًا إنما مبني على معرفة علمية دقيقة بكيفية التعلم وحدوثه.
كما يكشف التقرير جانبًا إنسانيًا مهمًا بأن المعلم الذي يمتلك معرفة تربوية قوية:
▪️أقل تعرضًا للضغط.
▪️أكثر ثقة بنفسه.
▪️أكثر رضا عن مهنته.
والسبب يعود إلى أن معرفة المعلم بماذا يفعل سيقلل قلقه، ويزيد من تحكمه في التعلم.
🔷 إدارة الصف… معرفة
من النتائج اللافتة في إدارة الصف ما يلي: المعلمون الأقوى تربويًا يقضون وقتًا أقل في ضبط الصف، ووقتًا أكثر في التعليم الفعلي، أي أن الفوضى الصفية ليست "حظًا سيئًا" إنما هي في الأغلب نقص في الأساليب التربوية.
🔷 الفروق بين المعلمين أكبر من الفروق بين الدول!
رغم اختلاف الدول المشاركة إلا أن المفاجأة في أن الفجوة بين المعلمين داخل الدولة الواحدة أكبر من الفجوة بين الدول، وهذا يعني أن تحسين التعليم لا يبدأ فقط من السياسات؛ إنما يكون من رفع مستوى كل معلم على حدة.
🔷 التقرير والمعلم السعودي
جاءت نتائج السعودية ضمن الدول التي سجلت مستويات أقل من المتوسط الدولي في المعرفة التربوية العامة. وحققت المعلمات السعوديات درجات أعلى من زملائهن الذكور بفارق 14 نقطة، وهو من أكبر الفروق الجندرية في الاستطلاع. كما أن المعلمين الجدد (ذوي الخبرة أقل من 5 سنوات) يظهرون معرفة بيداغوجية أعلى قليلاً من المخضرمين، وهو أمر لافت ويستحق التأمل.
ومن أبرز النتائج الإيجابية هي تأثير المعرفة البيداغوجية قوي جداً في السياق السعودي.
كذلك، لا يزال 49% من المعلمين يدخلون المهنة عبر مسارات متخصصة في التخصص العلمي فقط، و16% فقط عبر برامج تدريب معلمين منتظمة. ويشير التقرير إلى أن هناك فرصة كبيرة للتحسين عبر تطوير إعداد المعلم، ورفع جودة برامج التأهيل والتدريب، والاستثمار في التطوير المهني المستمر.
🔷 كيف تتكوّن هذه المعرفة؟
يشير التقرير يشير إلى مصادر رئيسة لتكوين المعرفة التربوية من مثل:
▪️برامج إعداد المعلم الجيدة.
▪️التدريب العملي (التطبيق الميداني).
▪️التعلم التعاوني بين المعلمين.
▪️التطوير المهني المستمر.
🔷 الدروس المستفادة!
▪️جودة التعليم تبدأ من جودة معرفة المعلم التربوية.
▪️التدريس مهنة معرفية وليست مجرد مهارة شخصية.
▪️الاستثمار في المعلم هو أقصر طريق لتحسين نتائج الطلاب.
▪️تطوير المعلم يجب أن يكون مستمرًا لا مرحليًا.
#تطوير_معلم #بيداغوجيا #تطوير_تعليم #جودة_تعليم
تقوم المدارس في جميع أنحاء الولايات المتحدة بالتراجع عن سنوات من السياسات التعليمية التي ركزت على استخدام التقنية في الفصول الدراسية، وذلك بعد أن أظهرت الدراسات أن استخدام الحواسيب المحمولة والشاشات أدى إما إلى انخفاض في درجات الاختبارات أو أنه لم يحقق أي تحسن يذكر
اعتمدت ولاية Maine سياسة (حاسب لكل طالب) منذ عام 2002، لكنها لم تظهر أي تحسن لدى الطلاب في نواتج التعلم بعد مرور 15 عام
وأوضح عالم الأعصاب Jared Cooney Horvath أمام مجلس الشيوخ أن الاستخدام المتكرر للحواسيب داخل الصف يرتبط بانخفاض ملحوظ في درجات الرياضيات والعلوم في الدول ذات الدخل المرتفع والمتوسط، وأن جيل Generation Z هو أول جيل في التاريخ الحديث يحقق نتائج أقل من آبائه في الاختبارات المعيارية.
وبدأت مدارس في ولايات مثل كانساس وكلورينا الشمالية وميتشغان وغيرها في تقييد استخدام أجهزة اللابتوب والعودة إلى القلم والورق، مع تسجيل بعض هذه المدارس تحسن في مهارات الفهم القرائي (اللغة) خلال أشهر قليلة
إيلون ماسك يلخّص أحد أكثر أخطاء التوظيف تكلفة:
«أخطأت عندما بالغت في تقدير الموهبة، وقلّلت من أهمية الشخصية. ما يهم فعلًا هو: هل هذا الشخص يملك قلبًا طيبًا؟»
الخلاصة التي وصل إليها واضحة: الاعتماد على الكفاءة وحدها دون النظر إلى شخصية الفرد قد ينجح على المدى القصير، لكنه يخلق مشاكل عميقة لاحقًا.
المهارات تصنع الأداء، لكن الشخصية تصنع البيئة.
فرد موهوب بسلوك صعب قد يهدم فريقًا كاملًا: ينشر التوتر، يضعف الروح المعنوية، ويعطّل التعاون.
أما القدرات التقنية، فيمكن تطويرها مع الوقت.
لكن القيم والسلوكيات الأساسية… نادرًا ما تتغير.
لذلك، الاستثمار الحقيقي في التوظيف ليس فقط في “الأذكى”، بل في “الأصلح”:
أشخاص يؤمنون بالفريق، يهتمون بالآخرين، ويتحركون بروح مشتركة نحو الهدف.
هؤلاء هم من يصنعون فرقًا مستقرة، قوية، وقابلة للنمو
#التقويم_الذاتي
لا يحدث التحسين في التعليم بالصدفة او بالطرق العشوائية … بل لابد ان يمر بالعمليات الإدارية كاملة بدءاً بالتخطيط ووفق دراسة واقع المدرسة
في ظل الدعوات لتقليص أو إلغاء كليات التربية، تؤكد دراسات أكاديمية - ومنها دراسة بعنوان Why Universities Better Invest in the Humanities - أن العلوم الإنسانية بصفة عامة ومنها بطبيعة الحال "العلوم التربوية" ليست هامشية، بل تمثل أساس الهوية المعرفية والاقتصادية للمجتمعات. فكل جامعة بلا كلية تربية تفقد محركها الرئيس في إعداد المعلم، وتطوير الممارسات التعليمية، ودعم جميع التخصصات.
فكلية التربية ليست تخصصاً واحداً، بل منظومة متكاملة تخدم التعليم والجامعة والمجتمع:
- تأهيل وتدريب المعلمين مهنياً وتربوياً قبل وأثناء الخدمة عبر جميع أقسام كلية التربية.
- تأهيل وتدريب القيادات التربوية والأكاديمية عبر أقسام الإدارة التربوية.
- تُسهم في تطوير المناهج وبنائها من خلال أقسام المناهج وطرق التدريس.
- تأهيل وتدريب المرشدين الطلابيين عبر أقسام علم النفس التربوي.
- تأهيل وتدريب المعلمين على تقنيات التعليم والتحول الرقمي عبر أقسام تقنيات التعليم.
- إعداد وتأهيل وتدريب المعلمين لدعم الطلاب ذوي الإعاقة وصعوبات التعلم، وتعزيز التعليم المدمج وتهيئة البيئات التعليمية الشاملة عبر أقسام التربية الخاصة.
- تأصيل الفلسفة التربوية وبناء السياسات التعليمية وتحليل قضايا التعليم وربطها بالقيم والهوية الوطنية عبر أقسام أصول التربية.
وبناءً على ما سبق؛ فإن كليات التربية ليست عبئاً على الجامعات حتى تسعى لتقليصها، بل هي "أم الكليات"؛ منها تُبنى جودة التعليم، وبها تُصنع الكفاءات التي تخدم الطب والهندسة والعلوم كافة. الحفاظ على كلية تربية في كل جامعة هو استثمار في المستقبل لا ترف أكاديمي.
أهنئكم بحلول عيد الفطر المبارك، أعاده الله علينا وعليكم باليمن والبركات، ونحمده سبحانه وتعالى الذي أكرمنا بصيام شهر رمضان، وشرّفنا بخدمة ضيوف الحرمين الشريفين.
نسأل الله في هذا العيد المبارك أن يديم علينا الأمن والاستقرار، وعلى أمتينا العربية والإسلامية والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
📩 انزعوا اجهزة الجوال من ايدي الأطفال واعطوهم كتباً يقرأونها. تشير هذه الدراسة إلى أن القراءة للمتعة في سن مبكرة قد يكون لها تأثيرات إيجابية واضحة على النمو النفسي والسلوكي للأطفال. ويمكن تلخيص أهم النتائج في النقاط الآتية:
💡 القراءة المنتظمة في سن مبكرة ترتبط بنمو نفسي وسلوكي أفضل؛ إذ إن الأطفال الذين اعتادوا القراءة للمتعة في سن السابعة أظهروا تكيفًا أفضل عندما بلغوا سن الحادية عشرة.
💡 القراءة المتكررة ارتبطت بانخفاض مستويات فرط الحركة وتشتت الانتباه مقارنة بالأطفال الذين يقرأون نادرًا.
💡 الأطفال الذين يقرؤون بانتظام يميلون إلى إظهار سلوكيات اجتماعية أكثر إيجابية، مثل التعاون مع الآخرين ومساعدتهم وإظهار قدر أكبر من التعاطف.
💡 تشير النتائج إلى احتمال ارتباط القراءة بانخفاض بعض المشكلات العاطفية لدى الأطفال، مثل القلق أو الاضطرابات النفسية، وإن كان هذا الأثر أقل وضوحًا من غيره.
💡 لم تجد الدراسة علاقة واضحة بين القراءة وبين بعض المشكلات السلوكية الأخرى، مثل صعوبات في اقامة صداقات مع الأقران أو السلوكيات المخالفة للسائد.
💡 كانت الفروق أكثر وضوحًا عندما قورن الأطفال الذين يقرؤون يوميًا تقريبًا بالأطفال الذين نادرًا ما يقرؤون.
💡 قد تساعد القراءة الأطفال على تحسين القدرة على التركيز، وتنمية فهم مشاعر الآخرين، كما توفر مساحة للتخيل والتفكير الهادئ بعيدًا عن مصادر التوتر.
🔗 https://t.co/xTxIe5oZn0
🎯 هل يمكن لعادة بسيطة يكتسبها الإنسان في الطفولة لكنها تترك أثراً طويل المدى في دماغ الإنسان وصحته النفسية؟
دراسة علمية رصينة مبنية على متابعة دقيقة لعينة من أكثر من عشرة آلاف طفل بحثت في الأثر الإيجابي للقراءة الحرة في سن مبكرة.
النتائج كانت لافتة.
💡الأطفال الذين بدأوا القراءة مبكراً لم يحققوا أداءً أفضل في المدرسة فحسب، بل أظهروا أيضاً قدرات معرفية متقدمة في اختبارات اللغة والذاكرة والتفكير.
💡ولم يتوقف الأمر عند التحصيل الدراسي.
فقد تبين أن هؤلاء الأطفال يتمتعون بصحة نفسية أفضل في سن المراهقة وتشتتهم اقل من غيرهم .
💡الأكثر إثارة أن تصوير الدماغ كشف أن القراءة المبكرة ترتبط بنمو أكبر في مناطق من الدماغ مسؤولة عن اللغة والتفكير والانتباه.
💡كما لوحظ أن الأطفال الذين يقرؤون من اجل المتعة يقضون وقتاً أقل أمام الشاشات وينامون ساعات أطول.
💡أما النتيجة المهمة في الدراسة فكانت أن أفضل النتائج ظهرت لدى الأطفال الذين يقرؤون نحو اثنتي عشرة ساعة أسبوعياً.
📚الخلاصة التي يقترحها الباحثون بسيطة ولكن عميقة:
القراءة في الطفولة ليست مجرد هواية أو نشاط ثقافي، بل خبرة معرفية تساهم في تشكيل الدماغ نفسه وتؤثر في مسار التعلم والصحة النفسية لاحقاً.
المصدر : مجلة psychological medicine
اصدار : جامعة كيمبردج البريطانية العريقة
-في العمل- وجود الشخص المعترض على فكرة لايقل أهمية عن وجود المؤيد، عادة المعترض ينبهك لمواطن الخلل و الضعف فيها، وبالحديث معه ومن خلاله راح تحصل على انطباع عن أفضل نسخة للفكرة، ناهيك عن أنه يعقلن الفكرة ويزيل عنها الجانب العاطفي اللي أحياناً يستحوذ علينا ويغيّب بعض الحقائق.