مامات من ظلم الغرام الّا الحياوي والخجول
تحدّهم سوّ الطوالع .. فالحظوظ المايله !
غاياتهم تُحبس و تقعد في خواطرهم تجول
مثل الذي يمشي على ستايل مهوب ستايله
خلّ الحسود يموت في ثوبه يقول او مايقول
لا واهنيّ اللي يحط إسمك بـ كرت العايله .
عليك السلام الوافر اللي بدون قياس
ياعنقٍ عليه معلق باقي — آمالي
مع أنك بعيد وطرقتك تتعب العسّاس
أنا أشوف حليّ فيك و أشوف ترحالي
يطل القمر ولا يغيب القمر لا باس
الأغلى تهون بـ حضرته قيمة الغالي
عن الطلة اللي تنتظرها جميع الناس
أنا في انتظار الطلة اللي على بالي ..
شرّعي باب المعاتب بدون مقدمات
وأطلقي ما كان في صدرك اطلاق سْجنا
حاصريني بـ التشرّه من الأربع جهات
أنتي المشروه منك مثل رد الثنا
أعتذر لك عن غيابٍ بدون مبررات
لو ما قلبي بـ خالي ولا الصدر دهنا
صح ما ودي بـ هجرك لو يطول السكات
بس ما ودي بـ وصلك وأنا مانيب أناا …"
تذكّر و لك بـ الذكر مالك من الأسفار
تذكّر و خل الذآكره .. بـ الزمان تعود
تذكّر يوم إن حدود وصلك ثلاث أمتار
تخطيتها ما كنّ ذيك الحدود .. حدود
تذكّر ؟ .. و أنا ويّاك في " لمّة السمار "
تقول البرا مردود ؟ أقول البرا مردود
تحديت فيك الشاعر إللي من الشعار
بعد ماتقول أسمه تذكر علامة ( قود )
توآرت نجومه . . يوم لدّت لي الأنظار
طلع في عيون الناس ماهوب ذاك الزّود
تذكّر يوم إنك جيتني .. يا غريب الدار
أبشّر بـ شوفك كنّي أبشّر " بـ مولود "
يامايس القد حررني من .. أوجاعي
لي عين مهما تشوف الحزن ماتدمع
أضمى لصوتٍ يشجعني على ابداعي
وآحب شَعْرٍ على ضو القمر .. يلمع
مجدولٍ اليا انتثر ، صيفي ومرباعي
يروح ثلثين ليلك تنثر .. وتجمع
جيتك بعاتب .. وقلت ان مالها داعي
ما لـ العتب فايدة لا صرت ، ماتسمع ..
يا غيّاب ردّوا سلوة الوقت يا غيّاب
بقينا ورحتوا والمقادير غلابه
ما بقت لنا الايام فرحه وضحكة ناب
تقول انها من فقد الاحباب منصابه
من الحزن ما عادت رحاب الفجوج رحاب
خذلنا الزمان وخيّب الونس طلابه
على اللّٰه يا قلب جفاه الزمان وذاب
توالف مع الاحزان واستامن أغرابه
لا قالوا القصيد اسباب ولا بدون اسباب
أقول القصيد يخلده حزن كتّابه …
على جمر فرقاه " تم إحتراقي "
و جمر الجمايل منهو إللي يصاليه ؟
العام .. وقفني على عظم ساقي
و قفل الشبيلي في يدينه و رجليه
لا زال في صدري حديقه و ساقي
و جرحٍ عسى من سبّبه .. ما يداويه
إي والله إن الجرح غالي .. و راقي
و إي والله إن أغلا من الجرح راعيه ..
كثر ما شفت من الملامح و العيون
في ناهيات الحسن من بيض وسمر
ما كان فرقك فرق شكل و فرق لون
فرق النجوم الساريات !.. من القمر
تمر !.. في بال ( القصايد ) واللحون
إن ماا قدرت !.. إنّك على بالي ، تمر
الله يسامحني .. على بعض ، الظنون
كنت أحسب إنّك مرحلة وأثرك عمر
ضاقت علي البسيطه عقب ضاق الخناق
احس ما عاد باقي لي ربع .. واصدقا
مثل السماء : يا عيونٍ دمعها ما يراق
من طاح منها لو يدور الزمن ما رقا
الحب ماهوب عيب ان صار فيه اتفاق
العيب لا صار حبي .. خالي من النقا
نجدية الساس .. من بيني وبينك وفاق
لو فيني عيوب واجد في ضميري تقا
ابغى دقايق عشان أستوعب انك دقاق
بعض التفاصيل تخلف هقوة اللي هقا
معنقٍ مايليق بجيده .. الا العناق
لو كان لـ اغلى الجواهر نقطة الملتقى
يوم اني احب غيرك كنت اخاف ، الفراق
ومعك ما اخاف الفراق وبس اخاف اللقا
عاتبت واجد وشفت ان العتب مايطاق
ماعاد في لساني الا .. مرحبا والبقا
راحت سنيني مراح اغلى الكتب في العراق
لا واحسافة على اللي راح .. واللي بقا
ماودي أشتاق زود أنا اعرف الاشتياق
الشوق ، لا زاد عن حده يعود .. شقا ..
مسامحك لكن اسف وين اودّيها ؟
ما كل مرّه معاي بتسلم الجرّه
لو اعتبر ماحصل زلّه واعدّيها
مكانتك صعب ترجع مثل كل مرّه
ممكن تعود المياه الى مجاريها
لكن ماهي صالحه للشرب بالمرّه ..