تابعته، ثبات فظيييع على المستوى في الجهل واستمرارية ملفتة، لا يكاد يذكر معلومة صحيحة إلا خطأً.. اقترح اعتماد "موحا" وحدة لقياس الجهل، زي نيوتن لقياس القوة ومتر لقياس المسافة .. 1 موحا = جهل بسيط .. ويمكن يرمز لها بالرمز "مح" للاختصار .. 10مح، 100مح، 576مح، وهكذا ..
بعد ما تأكد الوليد بأن الاشاعات نجحت وصدقوها الناس وأدرك انها نهايته دخل الى قصره ورجع للجيش بيده مصحف وقال:
" يوم كيوم عثمان "
دناءة صاحب الحساب غير مستغربه بس ماضبطت معه هالمره يحسبها بتجيب له تفاعل
كما ذكرت انها اشاعات
الدليل عليها:
بعد محاصرة قصر الوليد من قبل الجيش
طلع الخليفه وتكلم بانه ما قصر معهم وزاد الاعطيات وان الامر اللي هم مقدمين عليه كبير
رد احد القادة:
لم ننقم عليك من انفسنا إنما ننقم عليك بإنتهاك ما حرم الله، وشرب الخمر، ونكاح جواري أباك واستخفافك بامر الله ++
نظر يوماً أمير المؤمنين وخليفة المسلمين الوليد بن يزيد في المصحف ليتفاءل فوقع على قوله تعالى {وَٱسْتَفْتَحُواْ وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍۢ} (إبراهيم - 15) فنصب المصحف غرضاً أي هدفاً يرميهِ بالنشّاب (السهام الصغيرة الحجم) ثم مزّقهُ وأحرقهُ وأنشد يخاطبه:
الكامل في التاريخ لابن الاثير
ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة
بوادي الغضى أزجي القلاص النواجيا
فليت الغضى لم يقطع الركب عرضه
وليت الغضى ماشى الركاب لياليا
تكررت كلمة " غضى " في مطلع القصيدة 7 مرات تقريباً
هذا مثال علمي عن ان النفس البشرية لحظة الغضب او الحزن يتوقف عندها التفكير بكل شي
وكان العجم يتسائلون عن تكرار آية ﴿ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
هي عادة عند العرب كما قال الاخ كايد ومثال عليها قول الحارث بن عباد:
قربا مربط النعامة مني
لقحت حرب وائل عن حِيالي
قربا مربط النعامة مني
أين سيفي أين رمحي وسربالي
أيضاً مالك إبن الريب في رثاء نفسه:
من أعذب أساليب العرب -والذي يقترن غالبًا بالمراثي- تكرار صدور الأبيات، مثل ما ينسب للمهلهل في رثاء أخيه الَّذي كرر فيه "على أن ليس عدلًا من كليب" نحو سبع مرات:
"على أن ليس عدلًا من كليب
إذا ما ضيم جيران المجير
على أن ليس عدلًا من كليب
إذا رجف العضاة من الدبور.."
ومن ذلك ما أنشأت ليلى الأخيلية في رثاء توبة:
"لعمري لأنت المرء أبكي لفقده
بجد ولو لامت عليه العواذل
لعمري لأنت المرء أبكي لفقده
ويكثر تسهيدي له لا أوائل.."
ومن تأمل الطبيعة البشرية عندما يهيمن عليها الحزن، ويسيطر عليها الوجد، يجدها تألف التكرار، وهذا مشاهد في المستشفيات والمقابر ودور العزاء عافانا الله وإياكم.
كاس العالم من 2018 الى الحين فقدنا فيه الكوره اللي تعودنا عليها
تشويت
تسحيب
عرضيات
بدون صفصفة كلام تكتيكي من الاخر اللعب الفردي انتهى ماعاد فيه قدحات الاولين اللي يشوتون من برا ال18 ومافيه مقصيات وعالطاير
مااااش الكوره بايخه
لو كنت مسؤولاً بوزارة السياحة لأرسلت مختصين للذهاب إلى مدينة طرابزون التركية بدلاً من لندن وباريس وميامي وبرشلونه و ماربيا للتعرف عن قرب عن ماذا يجذب السائح السعودي هناك وما هذا العشق لهذه المدينة التي تستقبل حوالي 80 رحله أسبوعياً بمتوسط 200 ألف سائح سعودي على مدار أشهر الصيف الثلاثه ( جون ، جولاي ، أوغست) ينفقون بمتوسط مليار ريال بافتراض ان كل شخص ينفق 5000 ريال لمدة 15 يوم ، هل هى الطبيعة ، الأكل ، الأجواء العائلية الإسلامية، الخدمات المقدمة ، ام انخفاظ الأسعار، ام ماذا ؟ أليس كل ذلك موجود في الباحة والنماص وأبها ؟
بس ماقلت ان الزوج قبل كل هذا تحمل جهد نفسي وبدني عشان يوصل لهالمرحله
بالاضافه الى التطور اللي تشوفه كله يصب لصالح الزوجه وهي المستفيد الاول منه بعدها عياله
اخذت فرصه انك تشوف الطرفين وتفهم اساس الزواج بس مشكلتك انحيازي
اعرف اثنين متزوجين
قريب قابلت الزوج ولاحظت تطور بشخصيته ونفسيته وسوالفه وحتى بشغله وعلاقاته كويسه ويقولي الزواج احلا خطوة اتخذتها بحياتي
اخر مره قابلت الزوجه صارت سوالفها قليله محدوده معد تحكي لي مواقف صارت لها او شيء بحياتها تقولي وقتها صار يروح على الجوال شخصيتها مو نفس اول
Nassrawis… what a season. From day one, we knew what we wanted and what it would take to get there. We worked, fought and gave everything in every training and every game. It wasn’t an easy road, but we did it together. Thank you for believing in us and standing by our side every step of the way.