أحبه حبًّا خالصًا، أحبه حبًّا معبودًا تواقًا لوجهه. لم أخلُص بعقلي ولا بجهدي، أنا العدم أمام ذاته، بل تُنوشِلت بلطف اللّٰــه الذي لا يُدركه فكر، حبٌّ أسبق الكينونة، يروي روحي ويهبها النجاة
يا فتىٰ !
فليكُن جهادك في هذا الزمان أن تكونَ غريبا ..
فلا يكُن ما لا يُرضِي اللّٰه مألوفًا، أو عاديًا عِندك
فلا تفرح بما لا يُرضِي اللّٰه كما يفرحون ..
وليكُن كل ما تفعله للّٰه وبما يُرضيه ، وليسخط عنكَ من يشاء طالما أرضيتَ اللّٰه ، لا يضيركَ سخط كائِنًا مَن كان.