@aabww0 زواج المسيار اخترعه رجال شهواني فقط يسلب المرأة كل حقوقها كامله ويجعلها دميه جنسبه فقط
والله ثم والله لو تطلبة منه يعرفها على أمه والله يرفض لأنه مايتشرف فيها يقدمها أمه
لاتنظر طويلاً إلى السماء
ثمة شيء لافت يحدث في الآونة الآخيره
فجأءةً عاد الحديث عن الكائنات الفضائية والأجسام الطائرةالمجهولةوالمشاهد الغريبه في السماء والتسجيلات التي لايملك أحداً تفسيراً قاطعاًلها
ملفات قديمه تفتح شهادات تظهر صورمبهمه
تتصدر العناوين والعالم شيئاً فشيئاً يرفع رأسه إلى الأعلى ولكن حين ينظر الجميع إلى السماء من يراقب مايحدث على الأرض ربما تكون بعض تلك الظواهر حقيقيه وربما تحمل السماءأسراراً لم يصل إليها الإنسان بعد وربمالايكون الأمر أكثر من فضول بشري
طبيعي تجاه المجهول لكن هناك حقيقة لاتحتاج إلى كائنات فضائية لإثباتها إنتباالإنسان محدود
وحين يذهب كله إلى مكان واحد تصبح أماكن أخرى أكثرهدوءًوأكثر ظلمه وهنا تبدأ الحكاية الأكثر إثاره
فربما لاتكون أعظم وسائل الإلهاء أن تخفي الحقيقة
عن الناس بل أن تمنحهم شيئاًأكثر سحراًمنها
لغزاً يشغلهم خوفاًيطاردهم قصة تجعلهم يتجادلون
ليلاًونهاراً حتى تمضي أحداث أخرى في صمت
قرارات تتخذ مصالح تتحرك أوراق يعاد ترتيبها
تقنيات تتطور وتحولات قد ترسم ملامح الغد
بينما الجميع منشغلون بالسؤال القادم من وراءالنجوم
هل نحن وحدنا سؤال مذهل بلاشك لكن ربما يوجد سؤال أقرب منه ماذا يحدث بيننا بينما نحن نبحث عمن يوجد بعيداًعنا إن الساحر المحترف لايخفي يده عن الجمهور بل يرفع إحداهما عالياً ويجعلها تتحرك تلمع تخطف الأبصار ثم يؤدي بالأخرى مالا يريد لأحد أن يراه ولهذا ليست الحكمة أن نصدق كل شيء ولا أن
نكذب كل شيء الحكمة أن نفهم أين تذهب أعيننا وماذا يغيب عنها في اللحظة نفسها كلما اشتد الضجيج حول قضية أبحث عن الملفات التي صمت الحديث عنها
كلما أظهر عنوان يبتلع العالم راقب العناوين التي اختفت تحته وكلما رأيت ملايين البشر ينظرون إلى الاتجاه نفسه التفت قليلاً إلى الاتجاه الآخر فربما
لايوجد خلف الستار شيء أصلاً لكن العقل الذي يسأل
لايخسر شيئاً بينما العقل الذي يسلم انتباهه للضجيج
قد يفوته الكثير وقد يأتي يوم نكتشف فيه أن شيئاً
ماكان ينتظرنا فعلاً خلف النجوم وقد لايأتي
لكن إلى أن نعرف الحقيقة لاتجعل المجهول البعيد ينسيك الواقع القريب فالخدعه الأعظم لاتكون دائماً فيما أخفي عنك بل فيما وضع أمام عينيك حتى
لاترى سواه لذلك حين يعلو الحديث عن السماء
أرفع رأسك وانظر لكن لاتطل النظر ثم أعد عينيك إلى الأرض وراقب جيداً ما يجري في الأماكن التي غادرتها
الأضواء فربما يكون الجميع يبحثون عن السربين النجوم بينما السرالحقيقي يمر بهدوءخلف ظهورهم
ليس كل اتفاق يقرأ في بنوده فقط فبعض الاتفاقات
تقرأفي توقيتها ومكانها ورسائلها وماوراء مشهدها
أن يلتقي الأشقاء من السعودية وباكستان وتركيا
يوم الجمعة وبعد الصلاة فذلك مشهد يحمل في الوجدان دلالات تتجاوز السياسة إلى معنى أعمق
شعوب مسلمه تجمعها قبلة واحده وعقيدة واحده
وتاريخ طويل من الأخوة والمواقف والمصالح المشتركة
السعودية بثقلها العربي والإسلامي واحتضانها للحرمين الشريفين وباكستان بقوتها ومكانتها وعمقها الإسلامي
وتركيا بتاريخها وثقلها الإقليمي وحين تلتقي هذه القدارت على كلمة تعاون وتفاهم فمن حق المسلم
أن ينظر إلى المشهد بالفخر والأمل والتفاؤل
والأجمل أن يكون ذلك في يوم الجمعه وبعد الصلاة
وكأن للمشهد صوتاًخفياً تقول نختلف في الألسنة والأوطان لكننا حين نقف للصلاة نتجه إلى قبلة واحده
وحين تتقارب المصالح والإرادات نستطيع أن نصنع
مساحة أوسع للقوة والإستقرار والإزدهار
لسنا بحاجة إلى وحدة الشعارات بقدر حاجتنا إلى
وحدة المصالح وتكامل القدرات وصدق المواقف وحكمة القرار فإذا اجتمعت الأخوة مع المصالح
والإيمان مع العمل والقوة مع الحكمة أصبح التقارب بين الدول الإسلامية أكثر من صورة عابره
أصبح رسالة أمل لأمة بأكمالها
ما أجمل أن نرى دول المسلمين تتقارب لا لتعتدي على أحد بل لتحفظ مصالحها وتصون أمن شعوبها وتصنع مستقبلها ثلاث رايات وشعوب تجمعها أخوة الإسلام
وما يجمعنا أكبر بكثير مما يفرقنا
اللهم ألف بين قلوب المسلمين وأجمع كلمتهم على الخير وأجعل تعاونهم قوة للسلام والعدل الإزدهار