كن حذرا من هذه النصائح!
يكثر في الناس المبادرة بالنصح في كل شيء، وإن شئت أن تسمع؛ فقل في أي مجلس: في حلقي ألم أو في بطني،
أو في سيارتي مشكلة كذا، ونحو ذلك.
فستنهال عليك الوصفات والحلول التي غالبها غير صحيح؛ لعدم مماثلتها لمشكلتك وما سمعوه أو مروا به، فظنوه مماثلا!
فلقلة العلم وعدم تصور خطورة بعض هذه النصائح؛ يبادر بها كثير من الناس ويحسب أنه يحسن صنعا!
وقل مثل هذا في العلم وطرقه؛ فستجد كثيرا من الشباب يعجل في النصح والتصويب والتغليط لأصحابه والإنكار عليهم في: القراءة، أو الحفظ، أو حضور الدروس، أو قراءة كتاب قبل كتاب، أو شراء طبعة دون طبعة.. إلخ.
وعامة كلامه خرج من غير علم، ولا خبرة ولا بصيرة، بل لأنه سلك طريقا غير هذه، أو سمع أحد طلبة العلم أوصى بطريقة تخالفها، أو لأنه لم يقتنع بها أو لم تعجبه..
فإياك إياك والتعجل في النصح بلا علم!
وحذار حذار من قبول مثل هذه النصائح قبل عرضها على أهل الاختصاص والخبرة!
وكل شيء من شأنك؛ فمحصه؛ ولا تأخذه من غير أهله.
◾️كنت من عشاق السفر أيام الشباب والحيوية ، ولا شك أن السفر في الصغر جزء من التعليم وفي الكبر جزء من الخبرة
لكنني حاليآ أجد سعادتي في القدوم وليس المغادرة
بل لدي قناعة حالية تقول السعادة مفهوم نسبي يحققه كل شخص بالطريقة التي تناسب روحه وتفكيره خاصة بعدما يستقر عاطفيآ
وحاليآ احب إليه أن أذهب إلى سوق المعيقلية أو سوق الزل بالرياض الحبيبة والغالية على قلوبنا من أن أقطع الآف الأميال سفرآ لأصل الى دولة معينة لقضاء بضعة أيام فيها للسياحة .
ولا شك أن كل انسان يجد متعته الحقيقية حيث يجد ذاته وتطمئن روحه ، وحيث توجد السكينة في أبسط تفاصيل حياته اليومية بعيدآ عن تقليد الآخرين أو مجاراتهم .
اجدت سعادة الدكتور واصبت كبد الحقيقة والواقع.
ربما فقد الثقة ليس فقط ما أعطيت من مال، بل ايضا ما اسديت اليه بالنصيحة والدعم المعنوي الحسي والانساني والاجتماعي، ثم يغدر بك ويطعنك من الخلف، وينعتك ويقذفك ويبهتك.. الخ.
تحياتي الخالصة.
📜 حِينَ تَأْكُلُ النُّقُودُ الصَّدَاقَةَ
د. عبدالعزيز حسين الصويغ
🗓️11 اغسطس 2026
هناك صداقاتٌ لا تنتهي بخلاف، ولا تقتلها المسافات، ولا تهزمها الأيام… لكن تقتلها النقود.
تبدأ الحكاية غالبًا بطلب صغير:
صديق يمر بضائقة، فتقف معه.
يحتاج، فتمد يدك.
يتعثر، فتسنده.
ويطلب، فتعطيه؛ لا لأنك تملك فائضًا من المال، بل لأنك تملك فائضًا من الثقة والود.
ثم يصبح الطلب الصغير طلبات، والمساعدة عادة، والكرم حقًا مكتسبًا!
تعطيه مرة، فيشكرك.
وتعطيه ثانية، فيعتاد.
وتعطيه ثالثة، فيطلب المزيد.
ثم يأتي يوم تعجز فيه عن العطاء… فيغضب!
وهنا تحدث المفارقة:
ينسى كل ما أعطيته، ويتذكر فقط ما لم تعطه.
لكن هناك نموذجًا آخر أشد قسوة؛ لأنه لا يدخل عليك من باب الحاجة، بل من باب الأمانة والثقة.
تُسلِّمه بعض أعمالك، وتأتمنه على مصالحك، وتفتح أمامه أبوابك؛ لأنك تراه أهلًا للثقة. لا تراقبه في كل صغيرة وكبيرة، ولا تحاسبه على كل قرش، لأن العلاقة بينكما ـ في ظنك ـ أكبر من الحسابات.
ثم تكتشف، بعد فوات الأوان، أن الثقة التي منحتها له كانت هي الباب الذي دخل منه لاستنزافك.
قليل هنا، وكثير هناك…
مصلحة وراء مصلحة…
حتى إذا انتهى ما يمكن أن يستفيد منه، ولّى مدبرًا.
والمؤلم ليس فقط ما أخذ، بل ما يأتي بعد ذلك من جحود وإنكار.
تواجهه، فيقسم لك أغلظ الأيمان أنه لم يستفد منك بقرش حرام!
وكأن كثرة الأيمان تستطيع أن تمحو الوقائع.
وكأن رفع الصوت يغيّر الحقيقة.
وكأن الأمانة تصبح أمانة لمجرد أن صاحبها أقسم أنها كذلك!
فالحرام لا يصبح حلالًا بكثرة الأيمان، والجحود لا يمحو المعروف، والمال الذي يأتي من استغلال الثقة لا تطهّره الكلمات.
وقد يكون أشد ما يؤلمك أنك لا تحزن على المال بقدر حزنك على الرجل الذي كنت تظنه أمينًا.
فالمال يُعوَّض.
أما الثقة إذا انكسرت، فمن الصعب أن تعود كما كانت.
وعندها تكتشف أن خسارتك الحقيقية لم تكن فيما خرج من جيبك، وإنما في سقوط إنسان من المكانة التي كنت قد وضعتَه فيها.
الصديق الذي أعطيته حين احتاج، ثم هجرك حين جفّ معينك…
والأمين الذي ائتمنته، فاستنزف ثقتك قبل أن يستنزف مالك…
كلاهما لم يأخذ منك نقودًا فقط.
لقد أخذا شيئًا أثمن:
حُسن ظنك بالناس.
ومع ذلك، تبقى بينهما وبينك حقيقة واحدة لا تحتاج إلى يمين:
أنت تعرف ما أعطيت،
وهو يعرف ما أخذ،
والله يعلم ما بينكما.
فلا ألف يمين تغيّر الحقيقة،
ولا ألف إنكار يمحو الجميل.
وربما كان المال الذي خسرته هو الثمن الذي دفعته لتعرف حقيقة إنسان.
وهو ثمن باهظ بلا شك…
لكنه أحيانًا يكون آخر مبلغ تدفعه له،
وأول مبلغ تدفعه لتشتري به راحتك منه.
#نافذة
✍️ وإلى ذلك الشخص تحديدًا أهدي هذه الكلمات.
🔹لن أذكر اسمك؛ فأنت تعرف نفسك جيدًا، وتعرف أنني أعرفك أكثر مما تظن، وأعرف ما فعلت، وما أخذت، وما أنكرت.
🔹لا أريد منك تفسيرًا، ولا اعتذارًا، ولا يمينًا جديدًا يُضاف إلى ما سبق من أيمان. فقد انتهى زمن العتاب، وسقطت الثقة، وأُغلق الحساب.
🔹احتفظ بما أخذت، إن كان ذلك يريحك… أما أنا فسأحتفظ بالدرس.
🔹ومن هذه اللحظة، لا خصومة بيننا ولا عتاب؛ لأن الخصومة والعتاب يفترضان بقاء شيء من العلاقة.
🔹وكما يقول المثل العربي القديم في معنى الكبرياء والشدة: إن من عرف ثأره أو حقه لم يتركه، ومن كانت قيمته عنده لا تتجاوز المال، فلا معنى لمهادنته أو طلب رضاه، لأن ما يُشترى بالمال لا يُؤتمن عليه، وما يُباع لا يُبنى عليه موقف.
أما ما بيني وبينك فقد انتهى.
لا لقاء بعد اليوم… ولا طريق يعود بنا إلى ما كنا عليه.
#عبدالعزيزالصويغ
📜 حِينَ تَأْكُلُ النُّقُودُ الصَّدَاقَةَ
د. عبدالعزيز حسين الصويغ
🗓️11 اغسطس 2026
هناك صداقاتٌ لا تنتهي بخلاف، ولا تقتلها المسافات، ولا تهزمها الأيام… لكن تقتلها النقود.
تبدأ الحكاية غالبًا بطلب صغير:
صديق يمر بضائقة، فتقف معه.
يحتاج، فتمد يدك.
يتعثر، فتسنده.
ويطلب، فتعطيه؛ لا لأنك تملك فائضًا من المال، بل لأنك تملك فائضًا من الثقة والود.
ثم يصبح الطلب الصغير طلبات، والمساعدة عادة، والكرم حقًا مكتسبًا!
تعطيه مرة، فيشكرك.
وتعطيه ثانية، فيعتاد.
وتعطيه ثالثة، فيطلب المزيد.
ثم يأتي يوم تعجز فيه عن العطاء… فيغضب!
وهنا تحدث المفارقة:
ينسى كل ما أعطيته، ويتذكر فقط ما لم تعطه.
لكن هناك نموذجًا آخر أشد قسوة؛ لأنه لا يدخل عليك من باب الحاجة، بل من باب الأمانة والثقة.
تُسلِّمه بعض أعمالك، وتأتمنه على مصالحك، وتفتح أمامه أبوابك؛ لأنك تراه أهلًا للثقة. لا تراقبه في كل صغيرة وكبيرة، ولا تحاسبه على كل قرش، لأن العلاقة بينكما ـ في ظنك ـ أكبر من الحسابات.
ثم تكتشف، بعد فوات الأوان، أن الثقة التي منحتها له كانت هي الباب الذي دخل منه لاستنزافك.
قليل هنا، وكثير هناك…
مصلحة وراء مصلحة…
حتى إذا انتهى ما يمكن أن يستفيد منه، ولّى مدبرًا.
والمؤلم ليس فقط ما أخذ، بل ما يأتي بعد ذلك من جحود وإنكار.
تواجهه، فيقسم لك أغلظ الأيمان أنه لم يستفد منك بقرش حرام!
وكأن كثرة الأيمان تستطيع أن تمحو الوقائع.
وكأن رفع الصوت يغيّر الحقيقة.
وكأن الأمانة تصبح أمانة لمجرد أن صاحبها أقسم أنها كذلك!
فالحرام لا يصبح حلالًا بكثرة الأيمان، والجحود لا يمحو المعروف، والمال الذي يأتي من استغلال الثقة لا تطهّره الكلمات.
وقد يكون أشد ما يؤلمك أنك لا تحزن على المال بقدر حزنك على الرجل الذي كنت تظنه أمينًا.
فالمال يُعوَّض.
أما الثقة إذا انكسرت، فمن الصعب أن تعود كما كانت.
وعندها تكتشف أن خسارتك الحقيقية لم تكن فيما خرج من جيبك، وإنما في سقوط إنسان من المكانة التي كنت قد وضعتَه فيها.
الصديق الذي أعطيته حين احتاج، ثم هجرك حين جفّ معينك…
والأمين الذي ائتمنته، فاستنزف ثقتك قبل أن يستنزف مالك…
كلاهما لم يأخذ منك نقودًا فقط.
لقد أخذا شيئًا أثمن:
حُسن ظنك بالناس.
ومع ذلك، تبقى بينهما وبينك حقيقة واحدة لا تحتاج إلى يمين:
أنت تعرف ما أعطيت،
وهو يعرف ما أخذ،
والله يعلم ما بينكما.
فلا ألف يمين تغيّر الحقيقة،
ولا ألف إنكار يمحو الجميل.
وربما كان المال الذي خسرته هو الثمن الذي دفعته لتعرف حقيقة إنسان.
وهو ثمن باهظ بلا شك…
لكنه أحيانًا يكون آخر مبلغ تدفعه له،
وأول مبلغ تدفعه لتشتري به راحتك منه.
#نافذة
✍️ وإلى ذلك الشخص تحديدًا أهدي هذه الكلمات.
🔹لن أذكر اسمك؛ فأنت تعرف نفسك جيدًا، وتعرف أنني أعرفك أكثر مما تظن، وأعرف ما فعلت، وما أخذت، وما أنكرت.
🔹لا أريد منك تفسيرًا، ولا اعتذارًا، ولا يمينًا جديدًا يُضاف إلى ما سبق من أيمان. فقد انتهى زمن العتاب، وسقطت الثقة، وأُغلق الحساب.
🔹احتفظ بما أخذت، إن كان ذلك يريحك… أما أنا فسأحتفظ بالدرس.
🔹ومن هذه اللحظة، لا خصومة بيننا ولا عتاب؛ لأن الخصومة والعتاب يفترضان بقاء شيء من العلاقة.
🔹وكما يقول المثل العربي القديم في معنى الكبرياء والشدة: إن من عرف ثأره أو حقه لم يتركه، ومن كانت قيمته عنده لا تتجاوز المال، فلا معنى لمهادنته أو طلب رضاه، لأن ما يُشترى بالمال لا يُؤتمن عليه، وما يُباع لا يُبنى عليه موقف.
أما ما بيني وبينك فقد انتهى.
لا لقاء بعد اليوم… ولا طريق يعود بنا إلى ما كنا عليه.
#عبدالعزيزالصويغ
بدلاً من قضاء ساعتين في مشاهدة نتفليكس الليلة.. شاهد هذا الفيديو التاريخي! 🎬
🚨 ملياردير جلس لمدة 42 دقيقة واستعرض كل الحيل النفسية التي تجعل الناس يفقدون أموالهم.. مجاناً بالكامل!
📌 شاهد المحاضرة الآن، احفظ التغريدة، وشاركها مع غيرك! 🔖👇
بين الحقيقة والسراب....مع الدكتور ضياء العوضي رحمه الله
🔷 الحلقه كامله الابتلاء ،المناعه وحقيقه البيولوجي والكيماوي (حصري لصفحة محبين دكتور ضياء الدين العوضي) 😉😉
https://t.co/McfOzZcDiT
ايران.
احذروا انتقام الأمبراطورية الفارسية بعد انتهاء الحرب.
ربما ستتفق مع ترامب على احتلال نصف الخليج واول من سيفلسع اردوغان وباكستان.
بس ساعتها احنا الى هنتدخل ونحمى العار العربى ونساء العرب من الخد سبايا للفرس
والايام بيننا
حسبي الله ونعم الوكيل على كل مفتري وافاك وكاذب ويغتاب ويبهت اخوه المسلم الذي يشهد أن "لا اله الا الله محمد رسول الله "
واعدوا للسؤال جوابا يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من أتى الله بقلب سليم.
ومن باع دينه للسلطان، فلا تجعلوه مرجعًا في دين الله،
عايض القرني نموذجٌ صارخ لما يحدث حين يتحوّل الخطاب الديني إلى تابعٍ للحاكم، مدح أردوغان بالأمس، ثم انقلب عليه بعد أزمة خاشقجي، وها هو اليوم يعود إلى مدحه بعد #اتفاق_مكة .
حسبي الله ونعم الوكيل على كل من يفتري ويكذب ويتهم الدكتور العوضي رحمه الله تعالى وعلى من يتبع نظام الطيبات.
من تجربتي كدت ادخل في غيبوبة او حدوث خلل في القلب نتيجة هبوط الصوديوم الى ١٢٥ بسبب كثرة شرب الماء ٣ لتر.
بعد رفع مستوى الصوديوم امرنى الاستشاري بعدم الاكثار من شرب الماء
العم ابو سامر سمع بنصيحة ضياع العوضي بتقليل شرب السوائل وبناء عليها دخل المستشفى بسبب الجفاف ، المشكله صرنا نتكلم عن بديهات زي شرب الماء والسوائل والعوضي مدري كيف اقنع الناس انها مضره ، الجو عندنا بالسعودية الحرارة توصل ٥٠ و العوضي يقولك اشرب لمن تعطش والمشكله الثانية احساس العطش يقل عند كبار السن لذلك النصيحة شرب كمية كافيه من السوائل قبل الشعور بالعطش والاعتماد على لون البول في معرفة اذا الجسم في حالة جفاف او لا ، كل ماكان لون البول فاتح يدل على ان الجسم مترطب ، الجفاف ممكن يؤدي الى فشل كلوي حاد
جزاك الله الجنة ووالدينا وذرياتنا والمسلمين.
اوجزت فاجدت.
ياحبذا مجتمع الطب والأطباء ينتهجوا منهج التعافي التي اشرتم إليها في ثلاثة خطوات عملية مع المرضى.
رحم الله الدكتور ضياء العوضي.
د. سامي خوالدة.. يكتب ....
نظام الطيبات و الدكتور ضياء العوضي
بصفتي استاذ دكتور طبيب عملت رئيس مراكز صحية بعدة محافظات أردنية منذ عام 1981 و في مستشفى الجامعة الأردنية و بعدة مستشفيات خاصة منها مستشفى ملحس و مستشفى الرازي الجديد و من بعدها تخصصت في الطب الشرعي و علم السموم و حصلت عام 1989 على الماجستير في الطب الشرعي و السموم و من بعدها حصلت عام 1992 على درجة الدكتوراة في الطب الشرعي و السموم و عملت بالاختصاص لفترة في وزارة الصحة الأردنية و عملت بالمركز العربي للبحوث و الدراسات و من بعدها عملت بذات المجال بمؤسسات دولية و بعدة دول غربية ،، و بناء على استفسارات وردتني من أحبة و أصدقاء و منهم زملاء أطباء طلبوا مني إبداء رأيي بما جاء بنظام الطيبات الذي طرحه المكرم الدكتور ضياء العوضي ،،
يتلخص نظام الطيبات بثلاث مرتكزات :-
المرتكز الاول :- الصيام ( صوموا تصحوا )
الصيام يريح العصب الحائر ، فمهما كانت أسباب او مسببات المرض فالصوم هو الخطوة الأولى بالعلاج و هذا لا يختلف عليه اي طبيب بالعالم ، فأي طبيب يأتيه مريض يعاني من الآم في البطن او الضهر او من مرض مزمن و يهدف إلى معالجته بما يرضي الله سيطلب منه أن يصوم ثلاثة ايام و يعود للمراجعة و بعضهم يبادر بصرف وصفة علاجية و هذا النوع من الاطباء للأسف اكثر إرضاءِ للمرضى من غيرهم ،،
المرتكز الثاني :- تخليص الجسم من السموم التي تسبب غالبية الأمراض المزمنة التي تعاني منها البشرية Detoxification و ذلك بالامتناع عن اكل لحوم الدواجن المهرمنة التي تتغذى على أعلاف مركزة تجارية غير سليمة مصنعة من فضلات لحوم و دماء و مواد فاسدة ( تعرفونها جميعاً ) و التوقف عن اكل بيضها ايضاً ، لان غذاء الدجاجة الفاسد المليء بالسموم سيصب بالنهاية في بطون البشر مستهلكي هذه الدواجن ، و قد وجّهت بمنشور سابق نداء إلى الدولة الأردنية و إلى مؤسسة الغذاء و الدواء و الصحة الأردنية بأحكام السيطرة على المصانع التي تنتج أعلاف الدواجن حفاظاً على صحة المواطنين ، و كذلك الدقيق الأبيض مجهول التكوين و المحتوى و الذي يتسبب بعدة أمراض و كذلك بعض الألبان المصنعة من بودرة مجهولة المنشأ و التكوين و تصاغ عليها عبارات رنانة منسوبة لألبان طبيعية نحبها جميعاً ( و تكشف ذلك بمقابلة صرح بها احد النواب السابقين بانهم يصنعون الألبان من بودرة مستوردة مجهولة النسب و التكوين و تنسب لافضل المناطق المنتجة لألبان طبيعية )
المرتكز الثالث :- عدم اكل المواد التي تسبب عسر الهظم و قد تضمنها نظام الطيبات بتحديد هذه المواد بمواد معينة و لكن أنا هنا ادخل تعديل على نظام الطيبات بناء على الاختلاف بين البشر اذ تختلف البصمة الجينية من شخص لآخر و بناء عليه أنا أوصي كل شخص يشعر بعسر هظم او بتعب عام او بامراض مزمنة بان يجري فحص مخبري ليحدد ما هي المواد التي يجب ان يتوقف عن أكلها و هذا الفحص هو
Food Fingerprinting Test
و بناء عليه تتوقف عن اكل و استهلاك المواد التي تتسبب لك بمتاعب ،،
هذا هو الأصح في نظام الطيبات و هذا الكلام لا يختلف عليه اثنان عقلاء و هو الف باء الطب ،،
و انصح كل شخص يسعى إلى إنهاء معاناته مع المرض ان يبدأ بالانتباه إلى ما يأكله اولاً ،، و المعدة بيت الداء ،،
و ارجو الله الرحمة للدكتور ضياء العوضي ان كان حياً او ميتاً ، فهو حاول إيصال رسالة هامة لحياة البشرية و قدم من اجلها الكثير ،، ،،،
https://t.co/8V0pNJb5N9
أخطر شيء يهدد الوجود الإسلامي في أمريكا وأوروبا وأستراليا هو الأصولية الحرفية التي تطبق نصوص الدين بشكل حرفي متشدد مثل موضوع اللحية، وللأسف هؤلاء أصبح لهم وجود كبير في الدول الغربية، وهم صورة سيئة للإسلام، وبمعنى دقيق كرهوا البشر في الدين.
اتعبتك اللحية وسببت لك صداعاً في الرأس وزغللة في العين وحساسية في الأذن الوسطى
لكن ما يفعله الناس هناك من الوشم المبالغ ، والحلق الذي يطال الاذن والانف والعين والسرة ، والقزع
كل ذلك لم يقلق راحتك ، ولم يزعج خاطرك
في الغرب تخرج المرأة ببعض لبس ، والرجل بأساور وخلاخل ووشم وسروال الى منتصف الالية
كل ذلك جائز
فقط هذه اللحية هى التي تسبب حرارة في الجسم ، وقشعريرة ، واعراض الكورونا !!
بعد إعلان تدهور حالات اتبعت «نظام الخبائث»… هذا بالضبط ما كنا نحذّر منه.
عندما يكون النظام مبنيًا على المزاج والقصص الشخصية لا على الدراسات العلمية، فوجود أشخاص يقولون: «شعرنا بتحسن» لا يثبت أنه آمن أو فعّال؛ فالوهم والتزامن ليسا دليلًا علميًا.
المشكلة أنك لا تعرف من أي الفريقين ستكون: ممن ظن أنه تحسّن، أم ممن انتهى به الأمر إلى تدهور صحي وربما العناية المركزة.
أما أصحاب نظام الخبائث والأرض المسطحة فالدليل عندهم بسيط: «فلان جرّبه»!
الصحة ليست ساحة تجارب، والمرضى ليسوا فئران في المختبر .
ملاحظة
⚠️لست ضد نظام الخبائث، ولا الأرض المسطحة ولا أدعو لتركه، تركه قرارك أنت. أناقش الظاهرة من منطلق علمي ومحايد فقط
حسبي الله ونعم الوكيل على كل افاك اثيم وعلى كل من يتطاول او يغتاب او يقذف او يفتري على سمو الأمير محمد بن سلمان او الشعب السعودي العظيم.
اعدوا للسؤال جوابا يوم لا ينفع مال ولابنون.
مصري يختصرها لابن سلمان: أنت كبيرك بلاستيشن أو خط تشمه.
اعتداءات على دولة جارة والاستمرار بحصارها وتجويع شعبها والتحشيد للقيام باجتياح شامل ضدها وبالنهاية النتائج عكسية.
الآن تمتلئ مخازن اليمن العامة والخاصة بالأسلحة والذخيرة لجيش المرتزقة الموالي لحكومة الرعديد محمد بن سلمان.
حسبي الله ونعم الوكيل عليك يأيها المنافق النمام المفتري .
كشفك احد الاخوة عندما كنت تتلون وتطرد من حكومتك الهالكة، والعدو الصهيوني، وثم اتباعك لنظام بن زايد في الإمارات وتملك.
اعد للسؤال جوابا يوم لا ينفع مال ولابنون.
اثبتت التجارب في المنطقة ، بأن الإعتماد على الباكستاني و التركي عديم النفع ، لسبب واضح جداً
تركيا و باكستان تتواجدن عند الطمع و تغيبان عند الفزع
تركيا و باكستان ليس بوسعهما تقديم أي شيء سوى التنديد و الشجب و الإستنكار حين يقع العدوان الإيراني على أي دولة في المنطقة .