حياكم الله في معرض الكتاب
توفرت كُتبي في مكتبة ( دار الظاهرية )
الكتاب الأول سيرة ذاتية شنار المديبغ
الكتاب الثاني شرح قصيدة الزعبية
قاعة 6 جناح A13
نسأل الله التوفيق والسداد
تم بحمد الله انجاز اول كتابين لي :
الأول شنار المديبغ سيرة ذاتية
الثاني شرح قصيدة الزعبية
وهما الان في المطبعة
وقريبا ان شاء الله ستكون في المكتبات
نسأل الله التوفيق والسداد
يْتهيا الليل.. و النوم يْتهيا
" مايعرف الشوق، خمام الوسايد "
للخيّال وصال، كان الصدق عيّا
علم طيوفك.. لا تحرمني العوايد
كل يوم يمرّ في عمر الجفيّا
الوله.. تكبر سنينه ويتزايد
كان عقلي ضد يوم القلب ويّا
وانا ظالم.. ما عرف ياقف محايد
يتحيّز لك غلا ، مدري حميّا
دافعه؛ حب وتقاليد وعوايد
كيف ترسم مجمل وصوفك يديّا ؟
وانت عين تعزي.. وْ مبسم يعايد
كل بيتٍ فيك يا سمح المحيّا
شايفٍ نفسه، على كل القصايد
من بيننا رفقه وطيبٍ و ميثاق
ميثاق عزٍ ما جلبناه فالسوق
جدي و جدك لـ النواميس سباق
وفي نهجهم نبقى ولا صابنا عوق
كلمات : محمد المديبغ
اداء : حمد الطويل
https://t.co/HOI2EYxvpS
يا عمر نجم شعرك فالسما لاح
وابشر بـ وقفةٍ تفخر بها الروس
من يعنز على المطران يرتاح
ربعنا بالحمايا تعطي تدروس
كانها شعر ولا خيل و رماح
وين ما وجهت؟ لـ مطير ناموس
بالمغازي.. شرينا المجد بـ ارواح
كيف ما ناخذه؟ والدعوه فلوس
#شاعر_الراية@3alheet
يموت الشوق في راحة يدينك والوعد ما زل
أمانه ، دثريني من عذاب الشوق بـ أحضانك
على بحرك غريقٍ ما يشوف إن المراسي حَل
لقى دافع حياته ، موته لْـ لولك و مرجانك
ما يكفيني قليلك ، لو يكفّي من يشوفك ظِل
تعبت اغبط مرايا غرفتك، و عيون جدرانك
شرق نورك مثل ما تشرق الشمس و سحابك هلّ
على خوف الليالي و الضما .. حاوطني أمانك
يقولون النفوس تملّ ؟ لا والله ماهي بـ تملّ
حشّى من يملكك ، ما فكّر بـ غيرك ولا خانك
حاوطتني الذكريات و للقصايد وقفه
لـ القلوب اللي على أسر الكلام اعتادت
يا حبيبٍ راح صدفه مثل ما جا صدفه
كلمةٍ تسترجعك.. حاولتها، ما فادت
انت لحظه في زمانٍ قد تلقّى حتفه
وانا ماني رهن فرصه ( رادت او ما رادت )
في حسافة من مشى دربه وعينه خلفه
الأسف - بإن المشاعر لا رحلت ما عادت
ذاخرٍ لـ عيونك الثنتين .. شعر و لهفه
للصدف، يوم إن مواعيدي معك ما جادت
هبة الريح .. مابي منْك حتى وحيف
وانتي أدناك ضجه ، و أكثرك بعثره
شفتك بـ نظرة الضايق و خاطر معيف
شابه بـ نظرته؛ قل العطى و أكثره
ليلتي.. لا بدا للبرق فيها رفيف
قلت؛ جعل الستر يارب بالمقبره
كيف برتاح من همي ؟ واعلمك كيف
تنذهل .. ريشة الرسام و المحبره
صادق الجرح، لو إني ما شفته نزيف
والاسف كلمةٍ تستنطق المغفره
أدري الجرح هذا من يدك يا رهيف
لأني أشعره .. لكنّي عجزت أبصره
عمق .. ما يوصله لا حد شلفا وسيف
والبكى اغلبه، دمعٍ عجزت انثره
الرضى بالمحبه، شي ما هو كليف
ورني الدافع اللي يستحق أعذره
جيّتك من ربيع و صدتك من خريف
والغصون المشاعر و القلوب شجره
شلت حملك جمل .. واقول حملك خفيف
ينظر القلب؛ شي العين ما تنظره
كان شفتي حقوقه مثل من جاك ضيف
هذي القشه اللي تقصم إله ظهره