مفارقات قطريه مالها تفسير
رقم لوحة السياره اغلى من السياره.
تكاليف حفل الزواج اضعاف المهر.
اب وأم يتمسكون بالهويه وعيالهم ما يعرفون عربي.
عادي يضيع ٥ ساعات عشان يحصل اجازه مرضيه ، عشان ما يداوم ٧ ساعات.
يدور وين الزحمه ويدش فيها .
تصميم بيته مستحيل يكون على قد فلوسه.
@hamadlahdan والنقاط تجمعها عشان تحصل الفضيه ماتحس الا يحطون لك تاريخ معين ان في هالتاريخ راح تروح ٧ نقاط او ٨ ، ليش يسوون هشكل تاريخ انا اجمع وهم يحطون تاريخ اخسر عدد معين من النقاط ترى انا مو كل الاوقات اقدر اسافر عندي دوام عندي التزامات ادفع تذكره غاليه وبهدين تروح علي بعض النقاط !!!
لم يتمالك الطفل دموعه بعد أن أنهى مرحلة تعلّم قراءة الأحرف العربية وعلم أنه سينتقل إلى قراءة القرآن الكريم من المصحف لأول مرة. لحظة مؤثرة شارك فيها فرحته وتأثره مع معلمه
هل يعقل ذلك يا ادارة المواعيد في مستشفى حمد @HMC Qatar
ونحن لا نشكل 5 في المئة من رواد حمد الطبيه سؤالي اولا اين حقي كمواطن كذلك من كبار القدر ؟؟
لدي موعد في عيادة القلب بتاريخ 5
اغسطس ولكوني مرافق لمريض خارج الدوله طلبت عن طريق ( لبيه ) تأخير الموعد إلى اول أسبوع من شهر سبتمبر
افاجأ بتحديد موعد جديد بتاريخ 28 ابريل السنه القادمه اي بعد ثمانية اشهر من اليوم
هل يعقل ذلك ؟
@HMC Qatar
@qaattaarr88 هنا تجي فايدة رخصة مزاولة الاعلان واي غلط نفس ذي تنسحب رخصتك
وقتها كل مشهور يفكر مليون مرا قبل يسوي اعلان مجهول ويخاف ع رزقه
ياريت وزارة الاعلام تفكر في الموضوع هذا بجدية
—-هذا موقف حصل لي..
لعل فيه عبرة وعظة.
………………..
(وفي مغسلة الأموات عـِبـرٌ وعِـظـات):
-دُعيتُ قبل عدة سنوات لحضور كيفية تغسيل الميت في مغسلة الأموات…
فسألتُ جارةً لي إن كانت ترغب في الحضور فوافقتْ، بل وسبقتني إلى المكان..
كنتُ مترددة في الذهاب..
ولكن ذهبتُ وأنا أجرُّ قدميّ للدخول..
دخلتُ فوجدتُ المكان مهيبًا.
-هناك تتسارع الأنفاس..
وتتوقف الأحداث!
انتابني شعور بالرهبة والخوف!
كل جزء في المغسلة يزيد هذا الشعور..
هناك ترى النعش والأكفان والسدر والكافور..
فيخفت صوتك وتذهب ابتسامتك..
وتصغر الدنيا في عينيك..
-بدأتْ المُغسّلة في شرح طريقة التغسيل..
وكانت جارتي بجانبي تتعلم ..
انتهى الدرس وخرجنا…
كانت هذه هي المرة الأولى التي دخلتُ فيها المغسلة..
ثم دخلتها مرة ثانية…
ولكن…
لا لأتعلّم كيفية التغسيل ..
وإنما لأشارك في تغسيل جارتي التي رافقتني الحضور المرة الأولى !!
-الله أكبر!!
تذكرتُ حين كانت تقف معي
بجوار النعش، والآن أراها مسجّاة فوقه !
اللهم رحمتك..
-ماأضعفك أيها الإنسان!
إنّ اللحظة الفارقة بين حياتك وموتك: أن تقف دقات قلبك.
فمتى نعي هذه الحقيقة ونعمل لها؟!!
-في مغسلة الأموات..
عبرٌ وعظات..
تنسى فيها كل الملذات..
وتغيب كل المفردات
إلا ماكان عن الموت والدار الآخرة.
كأنك تقرأ على جدرانها رسالة تذكير للأحياء:
"استعدّوا قبل أن تقدِموا عليّ"
-هناك تشعر بحقارة الدنيا، وتصارع الناس عليها،وامتلاء قلوبهم بالشحناء والبغضاء مع علمهم بأنهم سيغادرونها.
-هناك تنسَى أمنياتك الدنيوية..
بل تنسى كل ماخلف أسوار المغسلة..
وتفكر في مصيرك..
فما ثَمّ إلا جنّة أو نار!!
-ثم ماذا بعد الخروج من المغسلة؟
ستُحمل على النعش ثم يُصلى عليك ثم تُوارى في القبر حيث يتسابق أقرب الأقارب وأحبّ الأحباب يهيلون التراب على قبرك..
-ثم يُقال:
(استغفروا لأخيكم، واسألوا له التثبيت، فإنه الآن يُسأل)
-ثم ينصرف الجميع، وتبقى وحدك ليس معك إلا عملك !!
فإن كنتَ محسنًا في هذه الدنيا فأبْشرّ بالذي يسرّك..
وإن كان غير ذلك فلا تلومنّ إلا نفسك!!
-نسأل الله طيب الحياة وحسن الختام والأمن يوم اللقاء !!
وصلّ اللهم وسلّم على النبي المختار.
………………
وجّهتْ زوجة ثالثة سؤالاً إلى الأخ الكريم الدكتور ناصر الخنين ، فأجابها جواباً مفصّلاً ، أحببت إطلاعكم عليه والتعليق لمن أراد👇
👇
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
اريد نصيحتك ياشيخ وفقك الله وكتب اجرك .
تزوجت رجلا لديه زوجتان عمره 60 وهو بصراحه جدااا طيب معاي وكريم وعوضني عن زواجي السابق الذي لم اوفق فيه لكن انا مشكلتي مع زوجاته احس اني اغاااار منهم جدددا مو متقبلتهم اريده لي انا فقط وهو انسان يثير غيرتي خاصه مع الزوجة الثانية يكلمها ب الجوال امامي وانا قد قلت له اذا صرت عندي لاتكلمها وحتى احنا نتمشى يكلمها ويذهب لها في ليلتي يقول اطمئن على اولادي يقول هي زوجتي مثلك المهم انا صرت احيان امنعه من الفراش هل علي اثم والفترة هذي احس اني كرهته بسبب زوجاته وافكر ف الطلاق منه مانصيحتك لي مع العلم اني حامل.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أما بعد :
فبناءً على ما ذكرتِ في رسالتك التي طلبتِ فيها النصيحة تبيّن لي ما يلي ، وفي أثناء ذلك تتخلّل نصيحتي لك ؛ على النحو الآتي :
١- أن الله تعالى قد تفضل عليك بنَعَمٍ عديدة بليغة ، وهي جوهرية في حياة المرأة المسلمة ؛ منها أن الله تعالى عوّضك بزوج طيّب كريمٍ بدل زواجك السابق الذي لم توفّقي فيه ، وهذه من أعظم النعم للمرأة المسلمة العاقل ؛ فاحمدي الله على ذلك ، وارعيها حقّ رعايتها ، ومن النعم أنك وصفتِ زوجك بكونه طيبا كريما ، وهذه نعمة أخرى ؛ فما كل الأزواج كذلك ، ومن النعم أنك الآن حامل ، وهذه نعمة ثالثة ؛ فما كل امرأة تتزوج رجلا طيبا كريما تحمل منه ؛ وهذا الحمل - ذكرا كان أو أنثى - سيكون نفعه بإذن الله لك ، وستتولين تربيته في ظل هذا الزوج الطيب الكريم ؛ ليكون ولدا صالحا - إن شاء الله - ينفع والديه في حياتهما ، وبعد موتهما ؛ إن شاء الله تعالى .
٢- أنك قبلتِ الزواج بهذا الرجل وأنتِ على علم بأن لديه زوجتين قبلك ؛ فأنت الثالثة ، ورضيت بذلك ، والرضا تسليم بأمر واقع ينبغي التعامل مع لوازمه ومقتضياته ؛ بالحلم والسماحة وحسن الظن والاحتساب ، ومعاونة الزوج على حلّ كل طارىء في هذا البيت العائلي الذي يقوده هذا الرجل الطيب الكريم ؛ مأجورا .
٣- أن الغيرة في المرأة تكاد تكون من طبيعتها ، وأن هذه الأنانية الذاتية ينبغي لَجْمُها بالاستعاذة بالله تعالى من الشيطان الرجيم ؛ من غمزه وهمزه ولمزه ونفثه ونفخه ؛ فإنه يحوم حول المرأة ، ويكرّ عليها ، ويجري منها مجرى الدم ؛ بالتخمين السقيم والظن السيء ، والأوهام المتخيّلة ؛ حتى يوقعها مع زوجها في خصام ولجاج وحلف وأيمان ؛ بأنه لم يفعل ولم يقل وغير ذلك ؛ ودواء ذلك ؛ دوام المجاهدة ؛ بالاستعاذة بالله من وسوسة الشيطان ، والاشتغال بما أجره ثابت ، ونفعه ظاهر ؛ كقراءة القرآن أو سماعه ، وبالأذكار وتكرار الاستغفار ، وسماع العلم النافع من المواقع المنتشرة من خلال دروس العلماء المسجلة والمذاعة في المحطات الفضائية أو المواقع العنكبوتية ، أو إذاعة القرآن الكريم ، أو التسجيل في مراكز تحفيظ القرآن أو الدورات البانية النافعة حضوريّاً أو عن بُعْد ؛ فكل ذلك وما في حكمه نافع وماتع ، ومانع من مداخل الشيطان ، وهو مما يزيد في إيمانك ، ويُثري أجورك ، ويحببك إلى زوجك ، ويرفع من شأنك في أسرتك .
٤- أما ما يتعلق بمكالمات زوجك مع زوجته الثانية فليس من حقه أن يمارس ذلك في غير ما هو ضروري إنساني ؛ كالاطمئنان على مريض ، أو أمر طارىء ، أو ضيف زائر أو نحوه ؛ فهذا ومثله لا حرج فيه ، وتفاهمي مع زوجك عليه بالحسنى ، وأما ماسواه مما لا داعي له فناصحيه فيه بلطف وأدب ، فإن تمادى فلعل قريبا له - من صديق أو ذي رحم - ممن يحترمه يفاتحه بلطف ومودة ؛ بأن يترك ذلك ويغلق بابه ؛ حفاظا على المصلحة العامة ، ودفعا للمفسدة الناشئة من مثل ذلك .
٥- وفيما يتعلق بحقه في الفراش فلا يجوز لك شرعا منعه ولا التمنّع من تمكينه من هذا الحق من غير عذر شرعي يبيح لك ذلك ؛ فعليه معوّل عقد الزواج ، وقد ورد الوعيد في ذلك من حديث أبي هريرة رضي الله عنه المتفق على صحته :" إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح " فاحذري من ذلك ، وأحسني التبعل له ، وتأدبي معه واكسبيه واحتسبي ذلك ؛ تجمّلا وتحمّلا وتخلّقا وتألّقا وتلطّفا ؛ تجدي خيرا كثيرا لم يكن في حسبانك ؛ بإذن الله تعالى ، وفقك الله ، وعصمنا وإياك من الزلل والخلل .
كتبه : د. ناصر بن عبدالرحمن الخنين .
#قضيتنا_لهذا_الأسبوع#من_جواهر_الأحاديث
▪︎ يُعد حديث النبي ﷺ الذي وصف فيه صنفاً من أهل النار بأنهم نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات من جوامع كلمه، حيث جمع فيه دقة الوصف النبوي مع التحذير من انحراف الفطرة وتغير الموازين الأخلاقية، هذا الحديث ليس مجرد وعيد، بل هو معجزة إخبارية عن واقع نعيشه اليوم بوضوح، وقد أوضح أهل العلم أن وصف "كاسيات عاريات" يحمل معاني متعددة تتجلى في واقعنا المعاصر:
- كاسيات بالاسم، عاريات في الحقيقة: هن اللواتي يرتدين ثياباً لا تستر العورة، إما لكونها شفافة تظهر ما تحتها، أو ضيقة تصف مفاتن الجسد وتحدد تقاطيعه، أو قصيرة لا تغطي ما أمر الله بستره.
- مائلات مميلات: يفسرها العلماء بأنها الميل عن الطاعة والفضيلة، أو التمايل في المشية لجذب الأنظار، فهن مائلات في أنفسهن، ومميلات لغيرهن عن طريق الحق.
▪︎ هذا الحديث لم يكن يصف واقعاً في زمن النبوة، بل كان استشرافاً لمستقبل تضعف فيه معايير الحياء، وتذوب فيه الحدود الشرعية تحت ضغوط المؤثرات الخارجية.
▪︎ لماذا انتشر التبرج رغم التحذير؟
إن انتشار هذه الظاهرة في المجتمعات المسلمة لا يعود لجهل بالحديث، بل لعدة عوامل منها:
1. طغيان الموضة والعولمة الثقافية والتي لا تضع في حساباتها القيم الإسلامية، حيث انتقلت هذه الصور عبر الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، فأصبح السعي خلف "الترند" والتقليد هو المحرك الأساسي لكثير من النساء.
2. اختلال معايير الحياء: الحياء شعبة من شعب الإيمان، ومع تغير نمط الحياة وانفتاح المجتمعات، حدث نوع من التعود البصري، حيث أصبح التبرج ممارسة يومية معتادة، مما أضعف استنكار المجتمع له، فبدلاً من أن يكون التبرج استثناءً، أصبح القاعدة في العديد من الأوساط، ومن خالفها هو من يُستغرب منه.
3. غياب القدوة والتربية الأسرية: في ظل انشغال الأسر، وتراجع الدور التربوي الذي يربط اللباس بالهوية والإيمان، وعدم غرس قيمة الحياء والستر كجزء من الشخصية المسلمة منذ الصغر، حينها يسهل على الفتاة الانجراف خلف التيارات السائدة بحثاً عن القبول الاجتماعي أو الإعجاب.
4. الانفصال بين الشكل والمضمون، حيث نشأ جيل يرى في الدين علاقة شخصية محضة، مفصولاً عن المظاهر والالتزام الخارجي، هذا الفهم أدى إلى التبرير للنفس بأن الإيمان في القلب، متناسين أن الشرع جعل الظاهر انعكاساً للباطن، وأن الله أمر بالستر كما أمر بالإيمان.
▪︎ وختاماً:
إن الحديث النبوي يظل بوصلة أخلاقية، يذكرنا بأن مقياس الرقي عند الله ليس بمواكبة الموضة، بل بموافقة أمر الله، ومواجهة هذا الانتشار تكون بإعادة إحياء مفهوم "الحياء" كقيمة جمالية وروحية، وتبيان أن كرامة المرأة وعزتها تكمن في صونها لا في عَرضها، وأن الجمال الحقيقي هو الذي يرتدي ثوب الحشمة والوقار.
#قضيتنا_لهذا_الأسبوع
▪︎ تحكي لي أختي فتقول:
«دُعيتُ إلى حفل زفاف ابنة إحدى صديقاتي، وصادف أن جلستُ على الطاولة نفسها مع امرأة أجنبية مسلمة، ومن خلال حديثنا بدا لي أنها تحضر لأول مرة حفل زفاف في بلدنا، بعد أن تعارفنا، أخبرتني أن زوجها طبيب عربي مسلم، وأنهما قدما من بريطانيا للعمل هنا، وقد لفت انتباهها أنني من القلائل اللاتي يرتدين العباءة والشيلة في هذا الحفل، وربما شجّعها ذلك على أن تسألني باستغراب:
"هل جميع حفلات الزفاف عندكم تكون بهذا الشكل؟"
قلتُ لها: "ماذا تقصدين؟"
قالت: "هل من المعتاد أن ترتدي الفتيات والنساء هذه الملابس المكشوفة في حفلاتٍ لا يحضرها إلا النساء؟"
فأجبتها: "ليس الجميع، ولكن للأسف يبدو أن موجة التبرج والانفتاح قد غزت كثيرًا من مجتمعاتنا، حتى أصبح هذا النوع من اللباس شائعًا في عدد كبير من حفلات الأعراس".
ثم أضفتُ: "لكنهن بالطبع سيرتدين العباءة والحجاب إذا حضر الرجال".
فتوقفت قليلًا، ثم قالت كلماتٍ لم أنسها:
"في بلادنا ترتدي بعض النساء الملابس الكاشفة لأن حفلات الزفاف مختلطة، فتظن بعضهن أن ذلك وسيلة لجذب انتباه الرجال، أما أنتن، ففي حفلاتكن لا يوجد رجالٌ أصلًا، فما الداعي إلى هذا القدر من التكشّف؟ ألا تعلم المرأة أن في الإسلام عورةً حتى بين النساء، وأن للحياء حدًا أدنى ينبغي ألا تتخلى عنه، حتى وهي بين بنات جنسها؟"
أعترفُ أن كلماتها أدهشتني، ليس لأنها جاءت من امرأة أجنبية فحسب، بل لأنها أظهرت فهمًا لمعنى الحياء وأحكام الدين، ربما يفوق ما أصبح يجهله كثيرٌ من بنات المسلمين اليوم.
لقد تربّت في مجتمع غربي منفتح، ومع ذلك أدركت أن الحياء قيمة لا ترتبط بنظر الرجال فقط، بل هو خُلُقٌ يلازم المرأة في كل أحوالها، أمام الرجال والنساء على السواء.