﴿ إني لأجدُ ريحَ يوسف ﴾
"حين يسكن اليقين قلبك، تلمح بُشراك قبل أن تصل، وتشعر بقرب الفرج قبل أن تراه . .
فامضِ بإيمانك، فاللـه لا يُخيّب من أحسن الظن به!"
هذا الدعاء عظيم جداً
"اللهُم سخر لي جنود الأرض وملائكة السماء وكل من وليته امري وارزقني حظ الدنيا ونعيم الآخرة ويسّر لي كل امر عسير، وقُل لما اريد كُن ليكون بحولك وقوتك ورحمتك، يارب ايّام جميلة واخبار مفرحة وراحة بال وتوفيق من عندك انك على كل شيء قدير."
مؤمنة بكثرة الفرص، ووفرة الرزق، وسِعة الحياة، وعطايا الله الكريمة، وخزائنه الملأى سُبحانه، لا شيء تتعاظمه نفسي، ولا شيء يستحيل عندي، لأن القادر الرزَّاق الكريم هو الله❤️.
"يا محلَّ المحامد والكرم، أملي متعلّقٌ بفضلك، اللهمَّ فلا تخيّب رجاء من هو منوطٌ بك، ولا تُصفّر كفَّاً هي ممدوةٌ إليك، ولا تُذلَّ نفساً هي عزيزةٌ بمعرفتك."
إذا أردت الطمأنينة والراحة في هذه الحياة؛ لا تتشَبّث بشيء بقُوّة، ولا تتعَلّق بسرابٍ غير واضح المعالم، ولا تمُدَّنّ عينيك، ولا تزهَد بما بين يديك، واجعَل ثقتك عُظمَى بمُقَدِّر الأقدار، ومُهَيِّئ الأسباب، واعلَم بأنّ ما كان لك سيأتيك، ولن يُخطِئ طريقه إليك.
﴿وربطنا على قلوبهم..﴾
"إذا سألت الله فاسأله أن يربط على قلبك ما دمت حيّاً، فالأيام التي لا يثبّتك الله بها، مؤلمة بحقّ.. أن تأتيك الضغوط فتكسرك وتجعلك تتهاون عن العبادات، وأن تصيبك سهام الفتن فتبعدك عن فعل الخير، وأن تهبّ عليك رياح الوهن فتطفئ شمعة قلبك، فاللهمّ سندك لقلوبنا."
"الأيّام دُوَل، والجزاء من جنس العمل، وكما تكن للنّاس يَكِن الله لك، احذر أن تعثّر سائرا، أو تكيد ناجحًا، أو تشوّه ناصعا، أو تفزع آمنا، أو تظلمَ مستضعفا لا يقدرُ على الاقتصاص منك.. فإن الله حَكمٌ عَدل، تكفّل لمن بُغيَ عليه لينصرنه، وعدلُ الله في الظالم مهيبٌ مروّع."
عندما وصل موسى عليه السلام إلى الشاطىء
لم يكن هناك مفرٌّ
البحرُ أمامه
وفرعون وراءه
وقومه يقولون له : إنَّا لمُدْرَكون!
ولكنه أجابهم إجابة الواثق بربه
"كلا، إنَّ معيَ ربي سيهدين"
اللهمَّ يقيناً بكَ كيقين موسى
وتصديقاً بوعدكَ كتصديق موسى
وثقة بك كثقة موسى 💚
لا تخف اطمئن, لكل شدة مُدة, ولكل ضيقٍ مُتسع هكذا هي الحياة يتعاقبُ فيها نهارٌ مُضيء وليل مُظلم, تارةً يُخالجك الألم, وتارة يُصالحك الأمل, والله دومًا في هذه وتلك معك, الحمدالله في السراء ,والحمدالله الضراء الحمدالله دائماً وأبداً“
دائمًا، يجد الإنسان نفسهُ مع مَن يُشبهه، مَن يحمل الروح التي يحملها، ويحكي اللغة التي يحكيها، ويعيش ذات القصة التي يعيشها، مَن يجد معهُ أراضٍ مُشتركة، وقواسِم مُتقاربة، وسِمات مُتشابهة، فالدروب برفقة المُتوافقين فِكرًا، وهدفًا، وغاية؛ تُقطَع بيُسر، وهناء، وسلام.