(كل نفس تطلب الراحة، ودفع الغم والحزن، لكن بماذا ؟)
"فإن النفس تبقى طالبةً لما تستريح به وتدفع به الغمَّ والحزن، وليس عندها من ذكر الله وعبادته ما تستريح به، فتستريح بالمحرَّمات من فعل الفواحش وشرب المحرَّمات وغير ذلك،
ولا يستغني القلب إلا بعبادة الله تعالى".
#ابن_تيمية
ومن أبواب الراحة، وأصول السعادة:
كثرة التلاوة، وكثرة الدعاء، وكثرة الاستغفار، وكثرة الذكر..
-(لا إله إلا الله، وحده لا شريك له،له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير) ١٠٠ مرة.
-(سبحان الله وبحمده) ١٠٠ مرة.
-(رب اغفر لي، وتب علي، إنك أنت التواب الرحيم) ١٠٠ مرة.
-سبحان الله، والحمدلله، ولا إله إلا الله، والله أكبر
-لا حول ولا قوة إلا بالله.
-ياحي ياقيوم برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين.
الإكثار من الذكر حتى يكون سجية، "فإن أهل الجنة يلهمون التسبيح والتحميد كما تلهمون النفس".
تدرون من الذي ربح ربحاً عظيماً ، وحاز صفقة ضخمة أرباحها فوق الوصف؟
هو الذي حاز :
-(لا إله إلا الله، وحده لا شريك له،له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير) ١٠٠ مرة.
٢-(سبحان الله وبحمده) ١٠٠ مرة.
٣-( أستغفر الله وأتوب إليه ) ١٠٠ مرة.
-ومن فاته ذلك في أول النهار، فليستدرك في أي ساعة من يومه، وهو في خير عظيم.
"والذي نفسي بيده لو كُشفت لك الحجب لرأيت من لطف الله بك ورحمته ما لا يخطر ببالك! رحمته تحوطك، ورأفته تدفع عنك، ولطفه يشملك، قريب منك، أقرب إليك من أهلك وصحبك وحبل الوريد! ما تركك يومًا، وما أفل لحظة، وما ودعك ولا قلى!
إن حصل ولقيت احد يحط لك عذر مثل صيغة البيت القائل: " أنا حتى قساك أحس به لين وحسن نية " أعرف بأن الله قد أصطفى لك من يجعل بينك وبين الزعل والحزن والمفارق حجاب.
"فقدت أكثر من اللازم دموع، وعافية، وأحلام
وشعور، وناسٍ، وزهرة شباب.. فـ ليلةٍ وحده
أنا ماصرت أخاف أفقد وإذا ضاقوا عليّ؟ مانام
أنا اللي مافقدته؟ صرت (أتدرب) على فقده
أنا الليلة؛ نتاج الفقد، والتصديق، والاوهام
وجرحٍ في حياتي ما تخْيطه آسف وورده"