هل جاءكم نبأ سماح الخالدي أم محمد العرابيد؟
تلك التي وقفت تدافع عن زوجها، كما يقف الصناديد الأبطال، فدفعت روحها دون روحه، وقاومت حتى ارتقت شهيدة.
نساءٌ إذا نادى الواجب تقدّمن، وإذا اشتدّ الخطب ثبتن، وإذا حضر الموت لم يتراجعن.
غزة يا درة التاريخ فلا رجال كرجالك، ولا نساء كنسائك.
نيبال غرقت خلال أيام.. لكن المسلمين فيها يغرقون منذ سنوات، ولا أحد يتكلم عنهم!
المسلمون هناك لا يتجاوزون 5% من السكان، وخلال اخر السنوات تصاعدت ضدهم اعتداءات جماعات هندوسية متطرفة!
من مهاجمة المساجد والمدارس الدينية وحرق بيوت ومحلات المسلمين والقرآن الكريم، إلى إجبار بعضهم على ترديد شعارات دينية هندوسية..
وحتى الطالبات المسلمات يتعرضن للسخرية والإقصاء بسبب الحجاب.
واجبنا أن نوصل صوتهم إلى العالم، وأن نطالب دولنا الإسلامية بتحرك حقيقي لحماية المسلمين في نيبال والهند وكل مكان.
يجب أن يصل صوت مسلمي نيبال إلى العالم..
Muslims in Nepal deserve to be heard!
57 دولة عربية وإسلامية ..
عدد سكانها نحو 2 مليار نسمة ..
لا تستطيع إدخال رغيف خبز أو زجاجة مياه 50 م لقطاع غزة المحاصر والمدّمر من قبل كيان لا يزيد عدد مستوطنيه عن 7.7 مليون نسمة ..
أي ذل وهوان هذا الذي تعيش فيه الأمة ..؟!!
وفاة الفنان "سليمان منصور" في القدس المحتلة.
- من أشهر لوحاته الخالدة لوحة "جبل المحامل" التي تمثل عجوزاً فلسطينياً يحمل القدس وقبة الصخرة على ظهره مربوطة بحبل الشقاء.
انتهى زفافه على سرير المستشفى.. لا لأن فرحته كانت كبيرة، بل لأن الغائبين كانوا أكثر من أن يحتمل قلبه.
أبو سياف الطويل، العريس الذي انتظر يوم زفافه طويلًا، لعلّ الفرح يجد طريقه إلى قلبٍ ملأه الفقد، ولو كان فرحًا منقوصًا.
أبو سياف هو الناجي الوحيد من عائلته. حاولت عشيرة آل الطويل بكل ما لديها أن تكون له أهلًا وسندًا، وأن تعوّضه شيئًا مما فقد، لكن بعض الغياب أكبر من أن يعوّضه أحد.
في يوم زفافه، لم يدخل أهله كما يدخل أهل كل عريس.. غابت أمه، وغابت شقيقاته، وغابت الوجوه التي كان يتمنى أن تحيط به في أكثر أيامه فرحًا.
ظل متماسكًا في البداية، يبتسم ويقاوم، كأنه يؤجل حزنه إلى ما بعد انتهاء الفرح.
لكن في نهاية الحفل، وحين دخلت العائلات وبقيت وجوه أهله غائبة، لم يعد قلبه قادرًا على الاحتمال.. انهار تمامًا، تسارعت دقات قلبه، وضاقت أنفاسه، وخرج كل ذلك الفقد الذي ظل طوال الليلة يخفيه خلف ابتسامته.
انتهى زفاف أبو سياف بنقله إلى سرير المستشفى، يتلقى الأكسجين ليستعيد أنفاسًا اختنقت بالحزن.
لم يكن ينقصه الأكسجين وحده..
كان ينقصه أهلٌ انتظر طويلًا أن يروه عريسًا، لكنه عاش ليلته الأجمل وهو يعرف أنهم الغائبون الذين لن يدخلوا من الباب
المجزرة الإسرائيلية في ميناء مدينة غزة.. حدث يتكرر كاجراء يومي مسلم به..!!
لا شعور بالأمان للفلسطينين..!!
هكذا قوانين الحياة..!!
بلاد الشهداء..!!
المكان الذي ترتقي فيه الأرواح وان كانت تريد عيش هذه الحياة، وان كانت افئدتها متعلقة بأحباب تحن اليهم، وان كانت آمالها تعدها بأحلام وأمنيات تزهر في صدورها..!!
بلاد اختارها الله لتصعد اليه منها نفوس نقية، يراهم اعداءهم جثث مقطعة، ودماء سائلة، واعضاء متناثرة، بينما ترتقي ارواحهم طاهرة زكية مستبشرة مباركة..
أمريكية تبكي بحرارة وتقول :
"كيف تنامون وأطفال غزة جياع؟ أرجوكم أخبروني ما الذي يمكن أن أفعله، أنا مجرد أم من نيفادا كيف يمكنني المساعدة في وقف معاناة غزة؟ هناك الآلاف يموتون جوعًا وأطفال لا يملكون الحليب ونحن نعيش حياتنا الطبيعية".
الجريمة: حرق عائلة كاملة وهم أحياء حتى تفحّمت أجسادهم.
زمن الجريمة: فجر الثلاثاء، 21 تموز/يوليو 2026.
مكان الجريمة: دير البلح، وسط قطاع غزة.
مرتكب الجريمة: أشدّ الناس عداوةً للذين آمنوا.
عدد الشهداء: ستة، الأب: فراس المصري، زوجته: سلسبيل المصري، أطفالهما: نعيم، فريال، سلمى، وأميرة.
#هلك_المطبّعون
#ما_لا_تريدك_العربية_أن_تراه
يا الله
ارحم عبيدك في الجزائر
جزائر العز والشموخ والكرامة
الجزائر التي تنبض حباً لفلسطين، تحترق بالنيران في 24 ولاية منها عنابة وسكيكدة والتلمسان
اللهم اطفئ نيران غضبك
اللهم ارحم عبيدك في الجزائر
اللهم خفف الضغط على أمتنا التي تتجرع الهوان، وتئن تحت طغيان الصهاينة والأمريكان
لا تجعل غزة خبراً مؤقتاً.. اجعلها في دعائك، وحديثك، ومواقفك، وعطائك.
وارفع حياتك عن التفاهات والصراعات الصغيرة.
استعن بالله ولا تعجز، وكن ممن غيرتهم هذه الأحداث، لا ممن مرّت عليهم ثم عادوا كما كانوا..
بيان من الديوان الأميري: بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ينعى الديوان الأميري، فقيد الوطن الكبير المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي وافته المنية صباح اليوم 27 محرم 1448 الموافق 12 يوليو 2026، عن عمر ناهز 74 عامًا. https://t.co/tXWvru50tA