العبارة التي جعلتني لا أفوّت أذكار الصباح
والمساء
قرأتُ ذات مرّة:
"من حافظ على أذكار الصباح والمساء، جعل الله لقلبهِ درعاً لا تخترقهُ طوارق الليل ولا هموم النهار، وكانَ في حِفظِ الله وإن غَفَل"
الإنسحاب في بعض الأمور أشبه بالعفو عند المقدرة
مثل ما قال سفر الدغيلبي /
« يـوم شفنـا الشـك و الريبه و عودنـا نكايـف
والرجوع من الدروب العوج نوع من الشطاره »