"حين نُؤمن يقينًا أن {الأمر كله لله}
ونُدرك بعمق أن {الله يدبر الأمر} بحكمة تتجاوز كل تصور ..
نطمئن ونثق تمامًا أن ما يختاره الله لنا هو الأفضل دومًا :
{وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ}.
وما يأتي من خير سيكون مدهشًا ومبهراً
يجعلنا نتعجب من عظيم لطف تدبيره وإحكامه."
"سيظلّ هناك ملاذٌ دائمٌ يأوي إليه المرء كلّما حالت بينه وبين ما يشتهي العوائق، أو اختفت خلف أقدار لا يهتدي لها فهمًا، وهو أن هذا جميعه في قدرة الله، وبعلم الله الذي يعلم عنك ما لا تعلم، وقبسٌ يأتيك من كمال قدرته وعلمه؛ يُصلح أحوالك ويرحمك ويمنحك به الشيء المناسب في وقته المناسب!"
"عطايا الله لا حد لها ، حتى لو وقفت الدنيا كلها ضدك ، فتذّكر (اللهم لا مانع لما أعطيت )ليعطيك سبحانه عطاءً يذهلك، وينسيك همومك بل ويصبّ عليك الخير بأنواعه صباً ، حتى تشعر بأن روحك تحلق للعلو مطمئنة سعيدة قد نالت ما تتمناه وترجوه من ربها فكن راضياً حامداً شاكراً له."
﴿عسى الله أن يأتيني بهم جميعًا﴾
"يحمل المؤمن يقينه أن الله جامع بينه وبين ما يحب، يجمع له ماتفرق من أحلامه، وماتناثر من عافيته،وماتشتت من أحبابه في ظروف الحياة، ويعلم يقينًا أنه ما من دعوة لهج بها لسانه في إضطراره إلا وغوث الله معها في الطريق، فلا تضعف عن الدعاء ولو تأخر الفرج"
قد لا تجد نصيبك في شيءٍ تمنيته، وتجده في أشياءٍ وأماكن افضل لم تخطر يومًا على بالك، إن الله يُدبّر الأمور ويُرتّب الأقدار بحكمة تتخطى فهمنا، ولا ندرك أبعادها إلا بعد وقت، نحن قاصرو التفكير ننظر إلى الأمور من جانبٍ واحد فقط، أما الله فيدبّر الأمر كله، لأنه الله!
"بيت يأوي ، وماء يروي ، وطعام يكفي ، صحة وعافية ، جوارح سالمة، و نوم قرير، دفءٌ وفير ، و إدراك وعقل، استجابة وعمل.. سعادة تحيطها الطمأنينة، وسكينة تستقر وتقر، إيمانٌ في القلب يربت على كل أوجاع الحياة بأنها فانية ، والعوض من ربنا عظيم، فله الحمد وكمال الشكر.."
قال تعالى: ( لا تمدنّ عينيك )
منهج ربّاني تعلّم منه أن لا تُقارن حياتك بأحد، وبما آتاهم الله من فضّل، فكلٌ له نصيبه، عوّد نفسك دائماً على الرضآ وكنّ شاكراً لله وممتناً لما أنت عليه الآن، وتذكر أن هذه النعم أُمنيات لغيرك، ولو عرضت عليك الاقدار لاخترت القدر الذي أختاره الله لك،