شعور الندم الذي يؤرقك بعد الذنب هو دليل حياة قلبك فلا تبتئس، فالمحروم حقًا من مات إحساسه، الندم أول طريق التوبة، فعُد بعد الزلل وتُب، وتذكر دائمًا أن ربك يُحب التوابين🤍
سبحان الله…شيء عجييييييب أن بعض الكلامات تحمل قبولًا غريبًا، لا تستطيع تخطيها أبدًا أبدًا حتى تختمها كاملة!!
استمعوا لهذه الكلمة العظيمة تبارك الرحمن❤️
قال سفيان رحمه الله: كان ابن عياش يقع في عمر بن ذر ويشتمه، فلقيه عمر فقال: يا هذا، لا تُفرط في شتمنا، وأبقِ للصلح موضعًا، فإنا لا نكافئ من عصى الله فينا بأكثر مِن أن نُطيع الله فيه !
إذا كثرت عليك الأعمال وأعياك القيام بها فاذكر اسم الله القيّوم، والهج إليه بالسؤال.. يارب! أنت القيوم دائم الوجود، وأنت الذي قام بنفسه فلم يحتج إلى سواه؛ وكل شيء قائم به محتاج إليه.. أعني على القيام بشؤوني ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين..
وكانَ داود إذا دعا في جوفِ اللّيل يقول:
«نامت العُيون، وغارت النّجوم، وأنت حيٌّ قيّوم، اغفر لي ذنبي العظِيم، فإنًه لا يغفر الذّنب العظيم إلّا العظيم، إليك رفعتُ رأسي، نظر العبد الذّليل إلى سيده الجلِيل..»
يا عالم الغيبِ! ذنبي أنتَ تعرفُه
وأنت تعلمُ إعلاني.. وإسراري
وأنتَ أدرى بإيمانٍ مننتَ به
علي.. ما خدشته كل أوزاري
أحببتُ لقياكَ، حسن الظن يشفع لي
أيرتُجَى العفو إلاّ عند غفَّارِ؟
غازي القصيبي
لا تظن أنك إن سجدت لله في جوف الليل، أو رتّلت آية، أو لفظت ذكراً، أو أخرجت صدقة، أو فعلت خيراً بمحض إرادتك، بل هو الله تعالى اختارك من بين الغافلين وزرع فيك حُبّه، وساقك إلى ما يُرضيه وأثابك، ودائماً؛ إن رأيت من نفسك إقبالاً على الطاعات فاعلم أن الله ناداك ليُكرمَك، فهرول إليه.