لماذا يبتليك الله؟
يبتليك كي يغفر ذنوبك ويضاعف حسناتك
يبتليك كي يمتحن قوة إيمانك
يبتليك كي يسمع دعاءك
يبتليك كي تفهم حقيقة الحياة أنها دار اختبار
يبتليك كي تزهد بالدنيا وتشتاق إلى الجنة
يبتليك كي تتوب وتترك الذنوب
يبتليك كي ترى لطفه وتذوق لذة الفرج
يبتليك كي تعرف أنك عبد وهو رب.
من صفات ورثة الفردوس:حفظ الفروج(والذين هم لفروجهم حافظون)
حفظوا العورات بالستر والعفة،وغضوا أبصارهم عن رؤية ماحرم الله؛فوعدهم ربهم بالأجرالعظيم(والحافظين فروجهم والحافظات،والذاكرين الله كثيرا والذاكرات أعدالله لهم مغفرة وأجراعظيما) .
من حق النبي ﷺ أن تكثر من الصلاة والسلام عليه وهو ليس بحاجة إلى صلاتك وسلامك لكنك أنت بحاجة إلى أجر هذه الصلاة والسلام لأنك إذا صليت على الرسول ﷺ مرة واحدة صلى الله عليك بها عشرا.
قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من سبح الله في دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين وحمد الله ثلاثا وثلاثين وكبر ثلاثا وثلاثين فتلك تسعة وتسعون، ثم قال تمام المئة لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير غفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر»، رواه مسلم.
قال ابن تيمية رحمه الله:
" سرّ الجمع بين ( لا إله إلا الله ) و( الاستغفار )
في قوله تعالى:
﴿ فاعلم أنه لا إِله إِلا الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات ﴾
إن التّوحيد يذهب أصل الشرك
والاستغفار يمحو فروعه
فأبلغ الثناء قول: لا إله إلا الله
وأبلغ الدعاء قول: أستغفر الله "
إذا حسّيت إنك فاضي أدخل اليوتيوب وأكتب تفسير القرآن للشيخ محمد بن عبد العزيز الخضيري لأي سورة واستمع.. يا الله شيء عظيم، تفسيره جميل ويدخل القلب ومستحيل تطلع من التفسير بنفس القلب! راح تطلع بقلب ثاني
أنت في وقت الابتلاء تكون في قمة الضعف.
هنا يأتيك الشيطان ويستغل لحظات ضعفك ويوسوس لك:
لماذا يبتليني الله؟
لماذا لا يفرج الله همومي؟
استعذ بالله من وساوسه ولا تسترسل معها
وأحسن ظنك بالله وتفاءل
واستمر بالدعاء والإلحاح
ولا تمل ولا تيأس ولا تقنط
والفرج بإذن الله سيأتيك قريباً.
في الصحيحين البخاري ومسلم
عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي ﷺ كان إذا تهجد من الليل قال:
اللهم لك الحمد، أنت نور السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد، أنت قيم السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد، أنت رب السموات والأرض ومن فيهن،
أنت الحق، ووعدك الحق، وقولك الحق، ولقاؤك حق، والجنة حق، والنار حق، والنبيون حق، ومحمد حق، والساعة حق،
اللهم لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، وإليك حاكمت
فاغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، أنت المقدم وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت
اليوم الإمام بالتراويح قرأ سورة سبأ، ولما وصل آية: {فقالوا ربنا باعد بين أسفارنا} أوقفتني..!
عجيب كيف الإنسان يجحد أو يمل من النعمة المستمرة ويدور الشقاء لنفسه!
قوم سبأ عاشوا بأمان ورغد.. ذكرت التفاسير أن قراهم كانت متقاربة، يسافرون بأمان وسهولة بلا تعب أو زاد، فملّوا من النعمة وطلبوا المشقة!
النتيجة؟
{فجعلناهم أحاديث ومزقناهم كل ممزق}.
كفران النعمة لا يزيلها فقط، بل يمزق حياتك شتاتاً، ويحولك من شخص يتنعم إلى مجرد حكاية وعبرة بالمجالس!!
رددوا دائماً -بالذات في هذه الليالي المباركة- دعاء نبينا ﷺ :
((اللهم إنا نعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجأة نقمتك، وجميع سخطك))🤍.
افعل الخير لوجه الله دون انتظار مقابل، فالاجر عند الله عظيم، اعمل عملًا صالحًا يبقى اثره بعد وفاتك، فالخير لا ينقطع.
قدم ما تستطيع من علم او صدقه أو نصيحة، فإنها صدقه جاريه، و تذكر ان ما تقدمه بحياتك سيظل شاهد لك بعد رحيلك.