لن تمر جريمة الحرب القذرة التي ارتكبها الجيش السوداني الاخواني بحق الشعب السوداني بأستخدام السلاح الكيماوي المحرم والمجرم دولياً بعلم ودراية وموافقة عبدالفتاح البرهان دون حساب وعقاب ليس لقيادات سودانية فقط بل الأمر حتماً سيطال دولاً كانت ومازالت تدعم هذا النظام المجرم وتقف الى جانبه .
#السعوديه_تدمر_الجنوب #تورط_البرهان_بالكيماوي #شهداء_الغدر_السعودي_بالجنوب
https://t.co/k5Jqnu39TX
https://t.co/3ZbB4yvbXI
الكلور الذي يفترض أن ينقّي مياه الشرب ويحمي السودانيين من الكوليرا، لا يمكن أن يتحول إلى ذخيرة في يد سلطة الحرب ثم يُطلب من الناس الصمت.
تحقيقات دولية تتحدث عن برنامج سري، ومواد إغاثية حُوّلت عن غرضها الإنساني، ومحاولات لإخفاء الآثار. هذه ليست روايات عابرة ولا خلافاً سياسياً؛ إنها اتهامات تمس حق شعب كامل في الماء والحياة والأمان.
البرهان وجيش بورتسودان لا يملكون حق الاحتماء بالإنكار أو باللجان الداخلية. افتحوا المواقع والوثائق والشهود أمام تحقيق مستقل، ثم ليُحاسَب كل من أمر أو نفّذ أو غطّى.
السودان لا يحتاج مزيداً من القوة المميتة؛ يحتاج أن تتوقف الحرب وأن تنتهي سلطة الإفلات من العقاب.
#السودان
#الكيماوي_في_السودان
https://t.co/c3NB3dWoGY
https://t.co/4eoznip2EA
مشروع عسكري إخواني"أسلحة كيماوية" في السودان..
نيويورك تايمز وبعض الصحف تكشف خيوط وتسجيلات ورسائل تشير إلى علم البرهان المباشر به فيما يؤكد تصري��ه السابق عن الكيماوي استخدامه بالفعل. فهل ما كُشف اليوم ليس إلا بدايةً لكشف جريمة كيماوية أكبر؟
لا أحد يقبل براءة من دون فحص . مواد مقلقة، ومزاعم عن ذخائر كلور حديث عن إخفاء آثار ثم لجنة من داخل المؤسسة نفسها!
هذا ليس جواباً السودان يستحق تحقيقاً مستقلاً لا يخضع للجيش ولا للبرهان ولا لبياناتهم.
https://t.co/uUyXEtTJxe
https://t.co/5rkwSWKDuR
https://t.co/xRdo9qZ2cs