ولا زالوا يستغربون و عن هويتها يتسائلون
لا شيعية ولا شرقية .. هي الكُل و الكُل آتيها هي البيت و آل البيت كُلهم فيها
هي تجلي الله .. هي الكنانه ورب الكون حاميها .
كان الحسن البصري إذا ذُكرت عنده قصة الجذع الذي حنّ إلى حضرة سيدنا النبي محمدآ رسول الله ﷺ،
بكى حتى يُسمَع نشيجه، ثم يقول:
يا عباد الله، خشبةٌ تحنّ إلى حضرة سيدنا النبي محمدآ رسول الله ﷺ شوقًا، فأنتم أحقّ أن تشتاقوا إليه.
ثم يطيل الصلاة عليه، كأن بكاءه صلاة، وصلاته بكاء
١
الصادقون يُرفع لهم لوآء : (هذا محب لي)
واحد شتمه وضربه ،ولم يرد عليه ، رفع لوائه هذا يحبني، لأنه أصبح على أخلاق النبي
امتناعه عن الشيء دليل حبه ، اللي بيحب ربنا وسيدنا النبي مهما شلت منهم حاجة هيفضلوا على حبهم لله ورسوله فيترفع لهم لوآء المحبة .