اعتقل ابني (حسن) وهو طالب في الهندسة الميكانيكية في الجامعة الهاشمية أول أمس، ومعه مجموعة من الشباب أغلبهم من المُتفوّقين.
ولا نعرف سبب الاعتقال ولا أين اعتقلوا،
كل ما عرفناه أنه مع هؤلاء الشباب قد فكروا بحملة توعوية موجّهة للمسلمين لبيان الحكم في الاحتفال بما يُسمّى (الكريسماس)
وما زالوا حتى الآن معتقلين لدى الجهات الأمنيّة دون تهمة، ودون السماح بزيارتهم، أو التواصل معهم.
ونطالب نحن أهالي المهتقلين بالإفراج عنهم فورًا، فما قاموا به ليس جرمًا ولا ذنبًا، وموقفهم ينسجم مع فتوى الشيخ نوح القضاة مفتي الأردن الأسبق رحمه الله، وآخرين.
وأقول:
نحن لسنا ضعفاء ولسنا مقطوعين من شجرة ولا مجهولين.
نحن معروفون مُقدّرون نعشق الأردن ونحبه أكثر من المدعين أصحاب المناصب الرفيعة ممن سرقوه وأثقلوه بالديون.
نحن أبناء عشائر كريمة لها وزنها الوطنيّ والمجتمعيّ، وأبي الدكتور علي العتوم وأنا يعرفنا القاصي والداني أهل علم وكرم وإباء وفضل ولا فخر.
درّس أبي لنصف قرن في الجامعات والمدارس وخرج أجيالاً تعتز بدينها ولغتها، وسرتُ أنا على دربه، فصرتُ كاتبًا تناقش أعماله في جامعة السوربون وتترجم رواياته إلى لغات العالَم. قدّمنا لهذا البلد في مجالنا ما لم يسبقنا إليه أحد بفضل الله.
ثم ماذا؟
ماذا تريدون من هؤلاء الشباب المنتصرين لدينهم، أن يعيشوا أذلاء، ووالله إن عزتنا لتُطامن السحاب،
تملكون قوة البطش بالسلطة، ونحن نملك القوة برحمة الله.
ولا حول ولا قوة إلا بالله.
#الشباب_ما_غلطوا
والموضوع مش ابيض واسود بس
فيه ناس عملت خطوة وناس خطوتين وناس ١٠ خطوات
كل واحد بليڤل مختلف
هفضل فاكرة ليڤل كل واحد وهعامله على اساسه بالظبط.
وكل ده مش معناه خالص اني اتاثرت والله عشان انا ستيل مبيفرقليش الناس
انا بس اللى فارقلي ابقى بدي زي ما باخد عشان مبقاش مغلفة قدام نفسي
انا عمري ما كان بيفرقلي الناس بجد بس موضوع بابا خلاني اشوف اول واخر كل حد فى حياتي ، عاد ترتيب الناس كلها بشكل مخيف وغير متوقع
ناس كان ممكن امشيلهم بلاد حرفيا دلوقتى لو عندهم ايه خلاص مش فارقلي وناس تانية حرفيا مكنتش شايفاهم عملوا عشاني اللى كل يوم بفكر ازاي اردلهم جزء منه