مهما علا تفاخرهم بالمذهبية وارتفع صراخهم بتأليه الشخصية ومهما بثوا من سموم الحقد والهمجية ومهما هددوا ودمروا واحرقوا فستبقى بيروت صرحاً منيعاً راقياً ومدينة حضارية تسخر من رعاع حاقدين لن ينالوا من رسوخها وعظمتها. بقلوبنا في الجبل انت يا ست الدنيا با بيروت