صناعة قائد جديد لليمن لا تبدأ بصناعة صورة، بل بصناعة مشروع.
القائد الحقيقي يُبنى برؤية وطنية جامعة، وكفاءة في الإدارة، وإنجازات ملموسة، وفريق نزيه، واستقلالية في القرار، وثقة يكتسبها من الشعب لا من الإعلام. فالشرعية المستدامة يصنعها الأداء، لا الشعارات.
السياسة تُقاس بالقدرة على صناعة القرار وتحقيق النتائج، لا بكثرة بيانات التأييد أو الإدانة. القائد الحقيقي يراجع الماضي، ويدير الحاضر، ويستشرف المستقبل، ويحيط نفسه بأصحاب الكفاءة لا بأصحاب المصالح.
إعادة بناء العلاقات القطرية اليمنية على أسس وطنية متوازنة من خلال الانفتاح على القوى السياسية الجامعة وفي مقدمتها حزب المؤتمر الشعبي العام، بما يعزز الاستقرار ويحد من الارتهان للتيارات الأيديولوجية الضيقة ويسهم في توجيه الشراكة نحو دعم الدولة بعيدًا عن الاستقطابات الحزبية.
@Alshaikh_Akram المشكلة ليست في “حسن النية” بل في توقيت وأدوات النفوذ.
الشارع لا يُضبط بالرسائل الناعمة، بل بحسم أمني متزامن مع إدارة ذكية للرواتب، المصالح، والفساد كأدوات تأثير لا مجاملات.
من يخسر معركة الشارع مبكرًا، يخوض معركة الأمن من موقع ضعف.
إلى معالي وزير الخارجية @Shaya_Zindani وإلى سعادة السفير @KhaledBahah مناصبكم تكليف لا تشريف. تحرّكوا الآن، فكل يوم تأخير يقرّبنا من عام دراسي ضائع ويحرم آلاف الأطفال اليمنيين من حقهم المقدّس في التعليم. #افتحوا_المدارس_اليمنية_بمصر
@Yemen_PM السماح لشركات الاتصالات التي نقلت الي عدن بالعمل فقط دون وضع العراقيل .
خاصة معتوه التراخيص في وزارة الاتصالات التي طلب اثنين مليار دولار من شركات الاتصالات ف عدن