لذلك .. قررت أبدأ هذه السلسلة في محاولة إيجاد مسميات لمشاعرٍ معقدة، لم أجد لها تصنيفًا.
هذه رحلتي للتقبل والفهم، نافذتي التي آمل أن تقودني لذاتي بكل رفق، ويسرّني أن اشاركها إياكم من خلال أولى تدويناتي، لعلّ ما ألهمني، يلهمكم❤️.
كونك شخص يتبّع الميثاق الأخلاقي، و تلتزم بهذه الحدود المهمة حمايةً لك و للطرف الأخر حتى،
ما ينافي انك تقدر تكوّن علاقة علاجية جيدة، مو لازم نخترق الحدود عشان نخلق جو آمن و جيد أبدًا
أهم شيء لازم يتحلى فيه الممارسين في المهن القائمة على وجود علاقة بين طرفين
هو أن هذه العلاقة تحدّها حدود واضحة واخلاقية ومهنية!
يثير عجبي تمامًا غياب هذا الأساس المهم عند بعض الممارسين
شدة الإتقان هنا أعتقد أنها تكمن في موافقة حركاتك الإيقاع
ومسيرة التعلُّم تبدأ عندما تخيب للمرة الأولى في هذه الموافقة
وتتعلم بذلك طريقتك الخاصة في موافقة الإيقاع