@Real_Jasem تدري ان مجرد الرد عليهم من أي مغرد سعودي انهم يعتبرونه انجاز؟
لأنهم ماعندهم قضية ولا عندهم شي يناقشون فيه , هدفهم فقط محاولة الاثارة والبلبلة والتأثير على السعوديين وعلى الخليجيين والعرب بشكل عام.
والله لو السعوديين يطنشونهم كمن يوم ليختفون كلهم
مشكلة قطيع #الإمارات يخوضون معارك مو قدّها، واذا عوّرناهم قاموا يتبكبكون، مدامك خكري ليه تناطح الرياجيل، #السعودي محترم ويحشم ويصبر ولكن إذا تماديت تحمّل ما يجيك، انتم من ٢٠١٠ تهدّون نطفكم القذرة علينا من ألمزروعي وضاحي خلفان وبقية الجوقة يلمزون ويضربون من تحت الحزام، والسعوديون حاشمين الجيرة واستغليتوا صبرنا وواصلتوا الاساءة، حتى إلى طردكم من #اليمن حكومتنا ترفض الاساءة لكم ولكن للأسف تماديتوا، الان يوم جاكم الرد الماحق وعرفتوا ان الله حق ما باقي الا تروحون عند النتن ياهو تشتكون له.
Loyalty Campaign Reveals the Cost of Mohammed bin Zayed’s Policies: Abu Dhabi Moves to Contain the Fallout of Regional Choices That Weakened Its Standing and Strained Gulf Relations
Information monitored by #Dark_Box suggests that Abu Dhabi’s “Pledge and Commitment” campaign cannot be viewed in isolation from the heavy political and strategic consequences of years of controversial regional policies associated with Mohammed bin Zayed. Following the war with Iran, the widening gap in relations with influential Gulf actors, and growing criticism of the #UAE’s role in several sensitive regional files, the Emirati leadership found itself confronting an increasingly difficult challenge: containing the fallout from political and strategic choices that weakened regional confidence and fueled growing questions about the long-term costs of these policies on the country’s position and its traditional relationships across the Gulf.
The Emirati response emerged through the launch of a broad mobilization campaign centered on loyalty, unity, and support for the leadership at a time when #AbuDhabi is facing one of the most sensitive periods in its recent political history. The campaign coincided with a noticeable decline in the UAE’s image as a regional balancing power, following involvement in conflicts and alliances that generated growing criticism and pushed relations with several regional partners into a period of tension and uncertainty.
The sensitivity of the moment is reflected in the campaign’s messaging, which placed unusual emphasis on security, stability, and loyalty to the leadership rather than the economic achievements and development successes that traditionally formed the foundation of the Emirati narrative. This shift points to a growing recognition within ruling circles of the pressures created by recent regional developments and the need to reinforce perceptions of internal cohesion in an increasingly complex political environment.
The campaign also coincided with the rapid rise of Sheikh Khaled bin Mohamed bin Zayed on the political and diplomatic stage. His growing visibility in economic, investment, and international affairs came at a time when discussions regarding the future of Emirati leadership and the management of the consequences of recent regional policies have become more pronounced. This overlap reinforced perceptions that Abu Dhabi is not only seeking to rally support around #Mohammed_bin_Zayed, but is also working to reorganize the internal political landscape and strengthen the leadership’s position amid mounting regional challenges.
These developments further reinforce the impression that the “Pledge and Commitment” campaign emerged after a period that inflicted tangible damage on the image of the Emirati leadership and subjected its foreign policy choices to unprecedented scrutiny.
The war with Iran, escalating tensions with Saudi Arabia, and growing debate over the effectiveness of regional interventions all appear to have contributed to Abu Dhabi’s decision to launch a campaign that increasingly resembles an effort to reaffirm the legitimacy of the existing political project and demonstrate that the center of power remains firmly intact despite accumulating pressures.
The result is that the loyalty campaign appears to be far more than a symbolic expression of public support.
It reflects a growing political need to repair the leadership’s image after years of policies that expanded the UAE’s influence in certain arenas but also generated regional tensions and raised increasingly difficult questions about the costs of this approach for both domestic cohesion and #Gulf relations. What is unfolding today is not merely a celebration of national unity, but a clear attempt to manage the consequences of a period that exposed the limits of Emirati power and reopened debate about the future role Abu Dhabi seeks to play in the region.
https://t.co/yzHartb1Dy
#مساء_الخير_والسعادة للجميع .. ما أردت أن اكتب في هذا الموضوع ولكن ما قرأته في بعض التقارير الدولية وعلى منصات التواصل الاجتماعي، اجبرني على تفكيك مايسمى بـ مبادرة الولاء .
الولاء يُكتسب بالاستقرار والمواقف الرصينة، ولا يُستجدى بروابط رقمية. إطلاق مبادرة "العهد الرقمي" في #أبوظبي كان يمكن تمريره قديماً كبروتوكول معتاد، لكن توقيته اليوم- مع تعري السياسات المنفردة دولياً وتورطها في نشر الفوضى ودعم الانفصال بالقرن الأفريقي- والاتفاق العسكري والأمني مع العدو الأزلي للعرب ، يكشف عن ارتباك استراتيجي حقيقي.
المفارقة الدراماتيكية تكمن في أن هذا الاستجداء الرقمي للشرعية، حتى من الأجانب ، جاء مباشرة بعد تحذير مجلة "فورين أفيرز" من مأزق العزلة الخليجية المطبق الذي تساق إليه #الإمارات نتيجة مغامراتها غير المحسوبة.
عندما تتكشف الحقائق وتتحطم ذرائع "محاربة الإرهاب" على صخرة التحالفات المشبوهة، يصبح "قسم الولاء" محاولة مكشوفة للتغطية على مأزق العزلة الجيوسياسية. الوعي العربي تجاوز هذا الهراء، وسقوط الأقنعة يمنع قبول سلامة النوايا.
الخطأ الاستراتيجي الذي ارتكبته الإمارات بفتح هذا الملف يكمن في توقيته الحرج؛ فالمنطقة تعيش تحولات كبرى، وتحركات الإمارات الميدانية- من دعم الانفصال في #أرض_الصومال والتدخلات العسكرية المباشرة في #السودان و #اليمن و #ليبيا - لم تعد خافية على التقارير الاستخباراتية والصحافة الدولية التي كشفت بالوقائع والأدلة زيف شعارات "محاربة #الإرهاب أو #الإخوان" التي استخدمتها أبوظبي لسنوات كغطاء لتمرير أجندة الموانئ والمضائق اللوجستية ومحاولة تقويض مشاريع #السعودية والسيطرة على الموانئ وسلاسل الامداد.
من الناحية الجيوسياسية، هذه المبادرة تكشف عن ثلاثة أبعاد هامة تؤكد خطأها الاستراتيجي:
1. أزمة تسويق النفوذ والارتباك الداخلي
عندما تلجأ دولة إلى إطلاق "منصة رقمية" لاستقطاب عهد وولاء المواطنين وحتى المقيمين الأجانب فإنها ترسل رسالة عكسية تماماً لمراكز الدراسات العالمية والخصوم؛ مفادها أن صانع القرار يشعر بارتباك أو بقلق عميق حيال صورته الداخلية والخارجية بعد اتساع رقعة الاستياء الإقليمي ضده (كما ذكر مقال فورين أفيرز). فـ "الولاء الحقيقي يكتسب" بالاستقرار والمواقف الرصينة، ولا يُطلب عبر شهادات رقمية تفاعلية .
2. استفزاز ملف حقوق الإنسان الدولي
التوقيت يضع الإمارات في مرمى الانتقادات الأممية والحقوقية بشكل مباشر. فتح منصات لـ "قسم الولاء الرقمي" في بيئة سياسية تُنتقد دولياً في ملفات الحريات وحقوق الإنسان ، يُعطي المنظمات الدولية مادة خصبة لتصنيف هذه التحركات كأدوات "رقابة ناعمة" أو ضغوطات نفسية مبطنة على المواطن و الأجانب والمقيمين، حتى وإن رُوّج لها على أنها مبادرة طوعية من وزارة التسامح .
3. سقوط الذرائع القديمة
الوعي الشعبي العربي والخليجي في عام 2026 بات ناضجاً جداً؛ فالشعارات التي نجحت أبوظبي في تسويقها لعقد من الزمن تحطمت على صخرة الواقع بعد الارتماء الكامل في مستنقع "الاتفاقيات الإبراهيمية" والتحالف اللوجستي مع #إسرائيل لتطويق المصالح العربية في #البحر_الأحمر و #خليج_عدن. لم يعد ممكناً تسويق فكرة "حماية الأمن العربي" في نفس الوقت الذي يتم فيه دعم تفتيت الصومال وتأجير القواعد العسكرية للقوى الخارجية وعزل المحيط والانسلاخ من ثوب العروبة .
الخلاصة:
أبوظبي يقودها فكر "مقامر" راهن بكل أوراقه على حليف إسرائيلي مأزوم ومرفوض شعبياً في المنطقة وأخلاقياً في العالم. هذا العناد الشخصي سيجعل الأزمة الخليجية الصامتة تطول، لكنه في النهاية سيقود الاتحاد الإماراتي إلى معضلة داخلية كبرى عندما يكتشفون أن وعود نتنياهو "الذهبية" لم تكن سوى سراب، وأن الثمن كان خسارة العمق الاستراتيجي الوحيد الذي وقف صلباً في ظهر #العرب إلا وهي بكل الحب والفخر #المملكة_العربية_السعودية .
#بقلمي #سميرة_بيطار #بازار_المصالح
@alrougui الإعلام والإتصالات
ليش يسمح للتطبيقات بإستهداف السوق السعودي وهم ماعندهم مقرات في السعودية؟
وقواعد بيانات المستخدمين السعوديين هل هي محمية داخل السعودية فقط مثلما نصت عليه لوائح الهيئة الوطنية للأمن السيبراني؟
ليش يامحافظ هيئة الإتصالات لايوجد تشجيع منكم للتطبيقات المحلية؟
@ksa111_444 في العقار عمولتك 2.5%
في الإستثمار 5%
في التمويل التجاري 7.5%
في اندماج الشركات 10%
لكن في العمل الخيري حتى الآن لا أعرف كم عمولة العاملين عليها؟
بحسب أدلة، يُفترض أن شركة خاصة إماراتية لها صلات وثيقة بالحكومة وظفت متعاقدين عسكريين كولومبيين ساندوا "قوات الدعم السريع" في #السودان، وتلقوا تدريبات في #الإمارات.
ينبغي لأبوظبي وقف كل أشكال الدعم العسكري لـ "قوات الدعم السريع" المنتهِكة. https://t.co/BWKua0K5Gl
قل له يا “بولاك الله يبلاك” لقد أراد ان ينصّب نفسه «مصنِّفاً» يوزّع الأدوار: إيران «جريئة» الخليج «مستسلم» . التصنيف هنا أقرب إلى حربٍ نفسية (تثبيط الخليج وعزله عن واشنطن) منه إلى تشخيصٍ بنيوي .
مغالطة الاستسلام مقابل المواجهة هذه ثنائيةٌ زائفة . الخليج لا يتحرك على محور «استسلام/مواجهة» بل على منطق (القوة الضابطة والردع بالتنمية: سبق وأن دشنت المصطلحين وفق سلّم تركي قبلان التصعيدي 2026) ، تثبيت الاستقرار عبر الوزن الاقتصادي والتشبيك لا عبر المواجهة العسكرية المباشرة ولا الإذعان . بولاك لا يرى هذا الخيار لأن إطاره المصلحي الأمني الصرف يعميه عنه . إذ الخليج فاعلٌ يهندس الفراغ لا يخضع له .
الزاوية المصلحية التي ينطلق منها تقول: بأن بولاك إسرائيلي من مركز بحثي معروف بقربه من دوائر الأمن . تصوير الخليج «مستسلماً» وواشنطن «متردّدة» يخدم سردية تُبرز إسرائيل كقوة إقليمية ضامنة وحيدة موثوقة ؟! وهي غير ذلك . هذا يضع علامة استفهام على حياديتها التشخيصية .
إذاً عدوك الأول #محمد_بن_زايد الذي احتضن الشركات ورجال الأعمال الإيرانيين وجعل الإمارات الرئة التي تتنفس منها إيران.
هذه بعض الحقائق عن انبطاح سيدك مبز لإيران:
🔹 8 آلاف شركة إيرانية في الإمارات
🔹 8200 رجل أعمال إيراني
🔹 31% من واردات إيران تأتي من الإمارات
🔹 الإمارات بوابة إيران لتهريب النفط والبضائع الإيرانية
🔹 جزء كبير من ميناء جبل علي وداماك العقارية استثمارات إيرانية
🔹 إيران ثاني أكبر شريك اقتصادي للإمارات
🔹 حجم التبادل التجاري 27 مليار دولار
🔹 غسيل الأموال الإيرانية يتم عبر البنوك الإماراتية
🔹 540 ألف إيراني يعيشون في الإمارات
#الإمارات
#إيران