«سعيت لأن أكون إنسانًا يعرف ذاته، وقد عرفتها. بحثت عن جوهري، فأدركت أن جوهر الإنسان لا يحده جسد، ولا بيت، ولا وطن، ولا دين، ولا مذهب. فحدوده كون يحيط به، ومنتهاه إلى خالق أبدعه وأنشأه واختار له الأرض موطنًا.
سعيت لأن أرى أثر أقدامي على الأرض، فأدركت أن الأثر في النفوس أعمق وأدوم. فكل أثر على الأرض زائل، وكل أثر في النفس خالد خلود الروح حتى تعود إلى بارئها. سعيت للعيش فردًا فأدركت أن أجمل ما في الحياة هو أن تستمر الحياة ولن تستمر الحياة إلا إذا تقاسمتها مع الآخرون هذا ما سعيتُ له وأدركته أما ما تمنيته ولم أدركه فهو العدل فالعدل متوهوم في هذه الدنيا، وكفى المرء عدلًا أن ينصر مظلومًا، أو يردع ظالمًا.»
— أسامة الشاذلي، عهد دميانة
الي قال إن الصداقة لم تنل حقها في الكتب، الأغاني، الأفلام، القصائد… صدق بكل ما تعنيه الكلمة
أرى الصداقة مب ظل أو بديل للحب أو العائلة ولكنها قيمة سامية تقف بجوارهم وقد تنافسهم في الأثر والعمق بينما عجزت عن ذلك روابط الدم أو لهفة العشق.
فكيف ما تستحق؟ ما زلنا مدينين لها بالكثير
شفت مبادرات لمحاولات دمج الثقافة المالية والإدارية في المناهج التعليمية لكن الرد كان أن هذه الخطوة غير مجدية واستندوا إلى دراسات وتجارب خارجية
السؤال احنا مجتمع اعتاد كثير على التعلم بالتلقين فكيف نجزم بأن أسلوب ما ينجح عندنا لمجرد أنه لم ينجح أو يحقق النتائج نفسها في بيئة أخرى؟
فيه إشكالية من سنتين ألاحظها، الأشخاص الي يدخلوا شيء ويشتغلون عليه ويتلقون النقد القاسي من الواقع والضحك، ومع ذلك ما يوقفون ولا يطلعون منه ويحاولون يطلعون بصورة إن "هذي البدايات" و"هذا اللي راح يكوننا" يعنني قصص ناس ناجحة بالمستقبل ووو.
هذول كيف تعلمهم يطلعون من الخيالات الي هم فيها ويفكون أهاليهم وربعهم من الخسارات الفادحة ذي.
ويا بشر بعيدًا عن أنه شيء مايفشل يضحكني، يخلينا بعد الاعتراف نستوعب بسرعة قد إيش الصورة المسبقة تتحكم فينا بدون ما نحس وكيف مستوى الجرأة أو الرسمية يتبدل.
+لاحظت انها ألطف وأظرف حركة تساعد بالتعارف ونقاش ينفتح مباشرة عن الموضوع.
الانتقاد الموجه لها بأن الاجابات محفوظة وردودها كأنه رد آلي ومتكلف مفهوم إلى حد كبير لكن من الإنصاف التذكير بأنها عرفت حضورها الخطابي بأنه قائم على السرد القصصي مو التحليل أو الارتجال الفكري لذا قد يكون جزء من الإشكال ناتج عن فجوة بين ما تقدمه فعليًا وما يتوقعه الجمهور منها.