أسألُ اللهَ الصلاح،
وأن يُغنيني بنفسي، وبما هو أصلحُ لي قلبًا وقالبًا؛ فلا أطمع فيما ليس لي،
ولا أنظر إلى ما في يد غيري،
وأن أختزل متعتي في ما أُتيح لي مما يُرضيه.
«ونترقَّب رحماتك على صبرٍ مُتعب وعزمٍ خائب وسيرٍ مُتأرجح، نسألك برد اليقين ووعد الإجابة وجبر العوض وثبات الفؤاد وسَداد البصيرة، يا مَن لا يُعجزه عُسر الأمر عن فرَج، ولا هوان الحال عن غَلَبه»
"لبيك وإن قست القلوب، لبيك وإن كثرت الذنوب، لبيك إنّا عائدون، تائبون، نادمون، لبيكَ إنّ العَيْشَ عَيْشُ الآخرة، لبيكَ ما شقى قلب عاد إليك، لبيكَ اللهم عفوًا و عافية، لبيكَ اللهم إجابةً شافية، لبيكَ رضًا و حُسنَ خاتمة، لبيكَ ربّي و إن لم أكُن بين الحجيج مُلبّيا"
كل ما في الوجود يرقص باستثناء الإنسان، الوجود كله في حالة استرخاء، الأشجار تزهر وتثمر، الطيور تحلّق في أعالي السماء، الأنهار تنساب نحو مصبها، النجوم تسطع، كل شيء يبدو وكأنه في قمة الاسترخاء.
لا أحد مسرعاً، لا أحد ملحاً، لا أحد قلقاً، إلاّ الإنسان..
يا مُغيث يا وهَّاب، يا من كل حوائجنا هي ملكه، نسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة، نسألك من الخير ما يطيب به عيشنا وتقرّ به أعيننا في الدنيا والآخرة، نسألك النعيم المقيم الذي لا يحول ولا يزول.
ربٌّ سخَّر لي الأرض ومن عليها، والسماءً ومن فيها، وعبادَكِ الصالحين،
ربّ لينَّ لي القاسي، ويسّر لي العسير، ودبَّر لي أمري، فإني لا أحسن التدبير.
أُفوَّض أمري إليك يا خالقي، وأستودعك
قلبي وشأني كله.