أن يُلهم الله قلب أحدهم داعيًا لك وهو لا يعرفك ، إنما يعرف منك الأثر ، يدعو لك كأنك منه ، لا يعلم عنك إلا خُطاك ، فها هُنا ميزان المحبّة ،سبحان الذي جعل من الدعاء محبات ومن السجود أسرار🤍
فيه حساب مغرد خليجي كان بيشرح ازاي تقضي على ظاهرة سخونة الموبايل اللي بتحصل من وقت للثاني.
مشيت على الخطوات اللي قالها و نفذتها…
الموبايل دلوقتي مش بيسخن نهائي!
بقالي ساعتين بأحاول الاقيه عشان اشكره بشدة مش عارفة🥲
«اللهم آتني من القرآن مثل ما تؤتي منه أهله الذين اجتبيتهم إليه؛ علمًا وتدبرًا وحفظًا وعملًا ودعوةً وجهادًا، وارزقني من سنة رسولك ﷺ مشربًا أنهلَ منه علمًا وفقهًا واقتداءً حتى يُضاء بها قلبي وعقلي، ويُنوَّر بها عملي وقولي، وأكون عندك من المَرضيّين».
من الطروحات التي تستحق أن تنشر.
يضع الدكتور هاني الجهني يده على حقيقة يغفل عنها كثيرون، في رسالة تمس حياة كل إنسان، وتذكر بأحد المعاني التي يصنع استحضارها فرقا كبيرا في نظرتنا للحياة.
حديث جدير بالمشاهدة والتأمل.
حقيقة ينرفز والله! .. حتى الشيخ تكلم بهذا!!
كان يجاوب على مسألة، ثم قال بقول اسطراد هنا ..
إذا راسلت وسلمت لا تنتظر رد حتى تذكر حاجتك!!
إذا راسلت وسلمت لا تنتظر رد حتى تذكر حاجتك!
إذا راسلت وسلمت لا تنتظر رد حتى تذكر حاجتك!
خلاص سلّم واسأل عن الحال (وقل اللي تبي مباشرة!)
سفاح الشمري يشبهنا كعرب سعوديين في حالة إنفعالية نفسية مهمة جداً .. نسميها بإلحاد التقدير
نحنُ نخسر من لا يُقدر جهودنا مهما كانت مقربته ، ومهما كانت المصلحة معه ..
هنالك قطيعة أقارب لعدم التقدير
هنالك حالات طلاق لعدم التقدير
هنالك من أستقال من وظيفته أيضاً لعدم التقدير
حكي عن العلامة محمد بن سيرين أن الكربة والمصيبة تزول بإذن الله إثر قراءة هذه الآيات السبعة "الآيات السبع المنجيات" وقال كعب الأحبار : إن في القرآن سبع آيات لا ابالي بشيء بعد قراءتهن ولو خرّت السماء على الأرض نجوت بإذن الله. أقرأ هذه الآيات صباحاً ومساءً للنجاة من البلاء بإذن الله:
استحضار الأحبّة في مواطن الدعاء، ولا سيّما في الأزمنة المباركة،من أصفى آيات الودّ وأصدق دلائل المحبّة؛ أن تذكر هذا وذاك وتتفقّد حاجاتهم دعاءً وابتهالًا،ثم يفيض عليك فضل الله حين يردّ الملك:«ولك بمثل»
سبحان من سخّر الأرواح للأرواح،وجعل الدعاء ميثاق مودّة لا ينقطع، تذكّروا أحبابكم.
قال ابن باز:
خلّك قوي القلب، لا تُبالي، فإن شياطين الجن مثل الكلاب تطمع في الرّخَمَة والضعيف وإذا رأت الإنسان قوي القلب لا يُبالي أعرضَت عنه، وسفهاء الجن يطمعون في التخويف والإرجاف، لكن إذا رأوه ثابتاً قوياً يتعوّذ بالله ولا يبالي بهم أعرضوا عنه ولا يستطيعون أن يفعلوا به شيئاً.
ابن قيم الجوزية له كلام نفيس في كتاب الروح، يشرح سبباً مهما للقلق والهم والضيق والملل:
"قضى الله سبحانه وتعالى قضاء لا مرد له : أنَّ من اطمأن إلى شيء سواه أتاه القلق والانزعاج والاضطراب من جهته، كائنا ما كان؛ بل لو اطمأن العبد إلى علمه وحاله وعمله سُلبه وزايله.
وقد جعل الله سبحانه نفوس المطمئنين إلى سواه أغراضاً لسهام البلاء، ليعلم عباده وأولياءه أنَّ المتعلّق بغيره مقطوع، والمطمئن إلى سواه عن مصالحه ومقاصده مصدود و ممنوع"
والله إن الله وحده هو الملاذ الآمن.... والثقةّ التي لاتخيب .... والقوة التي لاتضعف ... وحُسن الظن الذي لن يخذلك أبدا..
دقيقتين تكفيك حتى تستوعب لماذا العلامة العراقي الدكتور بشار عواد معروف أعجب بالدكتور خالد بن ماجد الرشيد.. تبارك الله، دقيقتين من البلاغة ما تكفي ليذهل منها كل عربي ✨