من أحبه الله ..
أحيا ذكره بعد موته وسخر له من يدعو له ويذكر صالح أعماله
هنيئًا له والناس شهود الله في أرضه
ٰوالدي عاش كريماً ورحل كريماً .. يشهد له الذكر الطيب والسيرة العطِرة .. وتنعاه المراجل ..اللهم أرحمه وأغفر له
يارب الخيـرة في كـــــل شيء
في كل اختيـار في كل شخـص
في الايـام والاوقـات والامـاكن
في المنـــــــع و العطـــــــاء
اللهـم الخيــــرة دائمًـا وابـدًا❣️
"الصحبة الصالحة من أعظم أسباب الثبات؛ فهي لا تعطيك الطريق فقط، بل تعطيك القدرة على السير. ومن حُرمها طال عليه الطريق وإن كان يعرفه، ومن وُفّق لها، اختصر المسافات ولو كان في بدايته."
«فسيكفيكهم الله»
أحيانًا يكثُر عليك ما لا حيلة لك فيه: كلامٌ لا تستحقه، ظلمٌ صامت، أو مواجهة مرهقة. الآية تُنزل في قلبك طمأنينة بسيطة: سيكفيكهم الله، بطريقته، بوقته، بما يناسبك لا بما تتخيله. أنت لست وحدك، وهذا وحده يكفي لينجو قلبك..
الحمد لله على البذرة الطيبة في البيئة الطيبة، وعلى النفس العزيزة المُترفّعة عن التوافه، وعلى الروح التي لا تؤذي ولا تجرح، خفيفة، هيّنة، ليّنة، الحمد لله على اللسان الذي لا يتسلّط ولم تجري عليه بذاءة القول، الحمد لله الذي هذّبنا وهدانا وأنبتنا في التربة الطيبة🤍.
﴿إن يعلم الله في قلوبكم خيرًا يؤتكم خيرًا﴾
"يُجازي الله تعالى المؤمن على صدق قلبه، ونقاء صدره، وصفاء نيّته، وحبّ الخير لغيره، فيُسخّر له الأحداث ويسوق له الأشخاص والمواقف من حيث لا يحتسب، حتى ان الخير ليأتيه من أبواب شتّى لم يتوقع يوماً أنّها ستفتح له ولو طرقها دهراً"
«مَن كان بارًّا بوالديه استجاب الله دعوته، وفرّج الله كربته، والله لن تجد بارًّا يُساء في الحياة غالبًا، لن يطلب طريقًا إلا سهله الله له، ولن يقرع بابًا إلا فتحه الله في وجهه، ولا تمنى أمرًا مِن الخير إلا يسّر الله له سبيله»
—الشيخ الشَّنقيطي.
كان من دعاء النووي -رحمه الله-:
«استودعتُ الله سائر مَن أحسَنَ إليَّ.
وهذا الدعاء مِنْ تمام البِرِّ، وحفظ الجميل، فلا شيء أعظمَ من أن تودِّع شخصًا في رعاية اللّٰه حفظًا، وشكرًا لجزيل صُنعه، وكريم خُلُقه، وما أسدى إليك من معروف!»
اللهُمٌ إليك أشكو ضعفَ قوّتي، وقلّة حيلتي، وهَواني على الناس..
أنت ربّ المُستضعفين وأنت ربّي، إلى مَن تكِلُني؛ إلى عدوٍّ يتجهّمُني، أم إلى قريبٍ ملّكتَه أمري، إن لم يكن بك غضبٌ عليّ فلا أبالي، غير أنّ عافيتَك أوسعُ لي..
أعوذ بنورِ وجهك الذي أشرقت له الظلمات..
" تأكد أنّ الله سوف يجمعك بدعوتك حتى وإن كانت في مشرق الأرض وتحقيقها في المغرب، و إن طالت الأيام وإن تعثَرت الأحداث ، سيجمعك الله بها في وقت لا يعلمه إلا هو ، وستدرك أنه أفضل وقت لك."
"اللهم آتني من القرآن مثل ما تؤتي منه أهله الذين اجتبيتهم إليه؛ علمًا وتدبرًا وحفظًا وعملًا ودعوةً وجهادًا،
وارزقني من سنة رسولك ﷺ مشربًا أنهلَ منه علمًا وفقهًا واقتداءً حتى يُضاء بها قلبي وعقلي، ويُنوَّر بها عملي وقولي، وأكون عندك من المَرضيّين".
يُعوِّضُ الله.. ويُعطي الله.. ويُغني الله*
"سيأتي يومٌ تتعجّب فيه كيف فتح الله لك بعد العُسر وكيف يسّر ما ظننتَه مستحيلًا وجبر قلبك بأمنياتٍ دعوتَ بها سرًّا."
• اللهمَّ فتحاً مدهشاً من الخير
"رُبّما يتبدل كل شيء في لحظة، قد يأتي كل ما تمنيته في لمحة، فلا تقُل كيف، ولا تقُل مستحيل، ولا تقُل صعب، ولا تفكر في كيفيّة الفرج، فإن الله سبحانه إذا أراد شيئاً، هيّأ لك الاسباب بشكلٍ لا يخطر على بالك، وأتى به إليك ب كن فيكون"