سنة الفجر تمتاز عن غيرها من السنن بأمور :
١- لها قراءة معينة في الركعة الأولى ( قل يا أيها الكافرون )والثانية( قل هو الله أحد ) أو في الركعة الأولى ( قولوا آمنا بالله) وفي الركعة الثانية ( قل يا أهل الكتاب)
٢- أنها تُخفَّف فلا تثقَّل
٣- تُصلى في الحضر والسفر
٤- أنها أعظم أجرا.
نداء لأهلي بالسعودية!
أمي توفيت الآن عندكم وسندفنها الأربعاء 3 ذوالحجة 20مايو بعد صلاة العشاء بالمدينة بالبقيع
ولن يستطع كل معارفنا الحضور معي للدفن بسبب انقطاع الرحلات
وأريد أن يكثر الداعون لها حول قبرها
فهل ممكن أن تحضر من فضلك؟
أخي وأختي.. سامحوني سأطلب منكم النشر آخر مرة
أحدثكم عن بلد كانت قواته المسلحة ودفاعه الجوي يتعاملون مع الصواريخ والمسيرات الموجهة من ايران واتباعها ويسقطونها بنسبة نجاح تفوق ال98٪ ونتج عن ذلك أن شعبها لم يحس بالحرب التي هزت المنطقة والعالم ولم تتوقف الحياة في هذا البلد بل استمرت وكأن لاشيء يحدث بمافي ذلك مباريات كرة القدم وبحضور جماهيري كبير في مباريات الفرق ذات الشعبية العالية،وفي نفس الوقت كان رجال أمنها يؤمنون 18 مليون معتمر في رمضان أدوا عمرتهم بيسر وسهولة ، بلد تعاملت قبل الحرب وخلالها وتتعامل بعدها بما يحفظ أمن شعبها وكل مافعلته يدعو للفخر فليس سهلًا أن تؤمن شعبك كما حدث في حرب كالتي شهدتها المنطقة ، وسيأتي وقت قريب جدًا لنروي قصة هذا الإنجاز العظيم الذي قد يخفى على البعض،سأحدثكم عن بلد لا تستريح قيادته وشعبه عن كل عمل خيّر وكل انجاز يصعد ببلدهم الى قمة تلو قمة، ستنتهي هذه الحرب وتوشك أن تنتهي ان شاء الله وتبدأ رحلة الاستعداد من هذا البلد الكريم لاستقبال حجاج بيت الله الحرام وأداء واجب خدمة ضيوف الرحمن من جميع شعبها الكريم ورجال أمنها وجميع قياداتها ويتقدمهم ملكها خادم الحرمين الشريفين وولي عهده، أحدثكم عن بلد يحق لنا أن نفخر به ورب الكعبة..
اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرضا على عظيم نعمك التي لا تحصى ومنها أننا ننتمي لهذا البلد..
المملكة العربية السعودية
🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦
الله أكبر..
لماذا كل هذا #الهجوم على #أدهم_شرقاوي، رجل ما سكت لحظة عن ما يحصل في فلسطين وغزّة..
فقط لأَنّه قال فلسطين إله يُعبد من دون الله!!
أنا من وسط غزّة أقول فعلاً الكثير اتّخذوا القضيّة الفلسطينية إله من دون الله..
الّذين اتَّخذوا القضيّة الفلسطينية إلهً من دون الله هم الّذي جعلوا من النِّظام #الإيراني المُنحرِف عقديّاً والمُجرِم بحق المسلمين حامي لِـ حمى الإسلام وحِصنٌ من حصونه لمُجرّد زعمه أنّه يُقاتِل لأجل فلسطين والقُدس وغزّة، وأنا كَـ محمود شهدت قُرابة #العَشر_حروب في غزّة آخرها كانت حرب الطّوفان لم أَرَ صاروخاً إيرانيّاً واحِداً يُضرب على إسرائيل نُصرةً لنا ولَكِن لمّا طال الأذى مشروعهم النوّوي أُطلِقت الصّواريخ والمُسيّرات فأين نصرة فلسطين التّي يقصدونها؟، حرب أُبيد فيها الإنسان والشَّجر والحَجر ما قاتل فيها إلّا أبناء غزّة البررة ولَيس لأحد عليهم فضل أو مِنّة فالجميع بلا إستثناء خذل غزة، ومن المؤكّد أنّنا لا نتمنّى أن تنتصر إسرائيل على إيران وبالرغم من كُل ما سلف ذكره فإنّنا ندعوا الله أن يُسلِّم #المسلمين في إيران وغيرها، نحن مُسلمين أهل سُنّة وجماعة ومن يظُن أنّنا في #جيبه فهو واهِم واهِم واهِم.
وبالتّأكيد أنّ قول "القضيّة الفلسطينية أصبحت إله يُعبد من دون الله بالنّسبة للبعض" لا يسيء للقضيّة الفلسطينيّة بل هو وصفٌ عادِل لكثير مِمّن مالوا عن العقيدة المُحمديّة.
ما كُنت أريد أن أتكلّم بهذا الكلام من قبل ولا الخوض في النّظام الإيراني المُجرم ولكِن ما دام النّاس انقسموا إلى فِسطاطان .. فاللهُمَّ إِنّي أُشهدك أنُي أشهد بوحدانيّتك أوالي فيك وحدك وأُعادي فيك وحدك وأُشهِدك أنّي قدّمت بيتي في سبيلك وحدك وأخي الشّهيد بذل دمائه لك وحدك وأنا وكُل أهلي على ذات الطّريق حتّى ينتهي بنا إما بنصرٍ مُظَفَّر أو بشهادة ترضى بها عنّا ونسألك سُبحانك القَبول.
أنا ابن فِلسطين الغالية مُقيمٌ على أراضيها المباركة حتّى الان ولن أتوانى عن نُصرتها ولو لحظة لأنَّ نُصرتها عبادة نتقرّب فيها إلى الله سُبحانه، والله من وراء القصد.
@mayj10600897 علشان هو كان عايش .. وكان نبي من أنبياء الله، فا طبيعي ومنطقي أقوله ادعيلي
زي الواحد لما بينزل من بيته ويقول لامه ادعيلي ، لانه بيشوف فيها انها انقى وأتقى منه ولعلها أقرب إلى الله
لكن قراتي قبل كده في القران قوم استعانوا بنبيهم وهو ميت … عرفتي اين يكمن الجهل
كان والدي فضيلة الشيخ/
أحمد بن محمد الحوَّاش-رفع الله منزلته-:
له مواقف تربوية كثيرة جدًا، فإنني في كل إجازة أو صيفية أتذكر عبارة كان يرددها لنا فيقول:
"هذه الإجازة ستمر، وستكون شاهدة لقوم، وشاهدة على قوم"
فتكون شاهدة لمن حفظ وقته فيها، وانتفع بفراغه في طاعة ربه، وشاهدة على من ضيع وقته، وأضاع صلاته، وفرط في جنب ربه.
فمثل هذه الوصايا منه-رحمه الله-كان توقِظ القلوب من الغفلة، وكان يوصي دائمًا باغتنام الإجازات مع القرآن حفظًا ومراجعة.