" أنتَ تعلمُ ولا أعلم
عبدُكَ الذي أسلَم وسَلّم
وأنتَ الله الأكرم ،
لا أخشى شيئًا وأنت معي ، ولا أخاف ضياع شيء كتبته أنت لي ولو اجتمعت كل الدنيا لتأخذه مني ، مُطمئنة في معيتك ، فلا تحرمني بتقصيري من رحمتك."
لا يكون العقل واسعًا بكثرة ما يعرف، بل بقدرته على تقبل ما يجهله. أن نصغي دون أن نعد الرد، وأن نفهم قبل أن نحكم، وأن نناقش الفكرة دون أن نجرح صاحبها. فكم من رأي خالفناه، ثم اكتشفنا بعد التأمل أنه أضاف إلى رؤيتنا ما لم نكن نراه.
الحوار الذي يترك في النفس سؤالًا جديدا وفكرة تستحق التأمل، فهو حوار وسع العقل وان لم يغير القناعة.
<قولي صواب يحتمل الخطأ، وقول المخالف خطأ يحتمل الصواب> وما اصغر العقول حين ترفض مختلفًا عنها لأنه لا يتماشى مع أفكارها وأهوائها.
الاختلاف شيء طبيعي، وسنة كونية فطر الله الإنسان عليها، قال تعالى: ﴿وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ﴾. فلكل إنسان فكره ومعتقده، يرى الحياة من زاويته الخاصة، ونختلف في احلامنا وطموحاتنا ورغباتنا، كما اختلفت أقدارنا وأشكالنا وأرزاقنا.
ولا تكمن المشكلة في اختلافنا بحد ذاته، وإنما في قدرتنا على تقبله.
انا لله و انا اليه راجعون
بقلوب مؤمنة بقضاء اللّٰه وقدره انتقل الى رحمة اللّٰه تعالى جدي الحبيب محمد بن سلطان بن سطام الطيار
روح وريحان وجنة نعيم اللهم طيب ثراه واكرم مثواه واجعل الجنة مستقره ومأواه اللهم نور مرقده وعطر مشهده اللهم تقبله بقبول حسن ياولي الناس تولاه برحمتك وعطفك
ارض أذن الله لها ان تكون قبلةً للقلوب قبل ان تكون قبلةً للأقدام..
دمت عزًا راسخًا وفخرًا شامخًا وقبلةً ودرعًا للإسلام والمسلمين💚
#اليوم_الوطني_عزنا_بطبعنا
•ريّا
اللهم لا تجعل في قلبي الا انت وحبك، ولا في لساني الا ذكرك، ولا في جسدي الا سعي في خدمتك.
اجعلني آيةً تمشي على الأرض تنطق بحبك…
واصطفيني ممن أحببتهم، فكنت سمعهم وبصرهم.
اللهم انت وحدك.
هذي هي الزجيات المباركة الطيبة التي -رغم شيوعها- تسحب من عليها الأضواء بسبب العلاقات السامة الفاشلة التي تبرزها السوشل ميديا وتضخمها وتجعلها راية للمعارك النسوية والذكورية، ثم يعتقد الناس بعد ذلك أن الخير والصلاح معدومين ولا وجود للخيرين والطيبين إلا في الكتب والقصص.
دع الأيام تأتي كما يريد خالقها..
له الحكم اذا سكنت النفس، وله الحكمة اذا اضطرب القلب..
فما دامت يداه تمسك قلبي، فلا بأس ان هبّت رياح او ارتجفت نجوم.
فالحمدلله الذي يغزل الأقدار بخيوط الحكمة..
برحمةٍ يُخفيها في دروب المشيئة
فتأتي كما يشاء، لا كما نشتهي..🤍
•ريّا