عين عذاري ناصر نصرالله
عذاري، التي كانت تهرب إلى عين الماء لتسرق نصف ساعة من صمت الطبيعة، تأخرت يومًا.. فعادت تحمل خوف الليل وثيابًا لم تُغسل، وشمعة خيالية تذكّرها بأنها ما زالت حية. دخلت بابًا غريبًا، وعادت محملة بمستطيل أخضر في عقلها، بينما نطق والدها الأبكم أخيرًا: «أمي».
https://t.co/zaz6YjYPG2 via @story__uae
هنا القصة القصيرة كاملة وأود كذلك أن أشير أن اللوحة في الخلفية هي لصديقي الفنان الجميل ناصر نصر الله، إذ تم التصوير في مرسم الساحل، بتقاطع لطيف بين الحكاية والمكان واللوحة والماء ، الماء الكائن في ضمنيةِ الأشياء كلها 💙
https://t.co/z32gdCsswE