من فاته أجر (الصبر على الصوم) فلا يفوته أجر (الشكر على تناول النعم).
ورد في ذلك أحاديث عنه صلى الله عليه وسلم، منها ما جاء في سنن الترمذي:
"الطاعم الشاكر بمنزلة الصائم الصابر"
وفي مسند أحمد:
"إن للطاعم الشاكر مثل ما للصائم الصابر"
ومن جمع بين الصبر والشكر فقد فاز فوزًا عظيمًا.
لا يقع العمل الصالح محبوبًا عند الله في يومٍ كمثل أيامكم هذه يا كرام!
فمن منا بالله عليكم يمكن أن يزهّده الشيطان في عملٍ صالحٍ يضعه في صحيفته هذه الأيام العشر؟
قبس من درس الليلة، للشيخ أ. د. #حسن_بخاري
إياك إياك أن يمر عليك يوم في هذه العشر الشريفة #عشر_ذي_الحجة، ولم تأخذ فيه حظك من الذكر، خاصة الأذكار النبوية اليومية، ومنها #الأذكار_اليومية_المئوية:
١-(لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير) ١٠٠ مرة.
٢-(سبحان الله وبحمده) ١٠٠ مرة.
٣-(سبحان الله) ١٠٠ مرة.
٤-(الحمدلله) ١٠٠ مرة.
٥-(الله أكبر) ١٠٠ مرة.
٦-(ربِّ اغفر لي، وتب علي، إنك أنت التواب الرحيم) ١٠٠ مرة، أو
٧-(أستغفر الله، وأتوب إليه) ١٠٠ مرة.
فمن زاد على (١٠٠)، فنور على نور، وزيادة في الحسنات والثواب.
ثبت عن أبي هريرة رضي الله عنه: "إني لأسبح كل يوم اثنتي عشرة ألف تسبيحة".
وقال ﷺ :" لأن أقول:
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، أحب إلي مما طلعت عليه الشمس".
#صحيح_مسلم
يعني: سبحان الله، والحمدلله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، مرة واحدة، أفضل وأنفع من الدنيا وكنوزها وخزائنها، فكيف بالمئات.
ما الذي سيفوتك في هذه العشر المباركة الشريفة #عشر_ذي_الحجة في النهار وفي الليل:
١-لو سبحت ألف تسبيحة.
٢-و كبرت ألف تكبيرة.
٣-و حمدت ألف تحميدة.
٤-و هلَّلْت ألف تهليلة.
أو أك��ر أو أقل، ولو متفرقة، وأنت قائم، أو جالس، أو على جنب.
-جاء في الحديث:" فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميدِ".
-وثبت عن أبي هريرة رضي الله عنه- "أنه كان يسبح كل يوم اثنتي عشرة ألف تسبيحة".
قال #ابن_تيمية: "ما هو كالإجماع بين العلماء بالله وأمره، أن ملازمة ذكر الله دائما هو أفضل ما شغل العبد به نفسه في الجملة".
-ولا بأس بأن يستعين الواحد بسبحة، أو خاتم التسبيح للضبط .
حين يأمرك ملك الملوك بأمرٍ بدأ فيه بنفسه، فاعلم أنه شرفٌ وفضلٌ عظيم:
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ...﴾
في ليلة الجمعة ويومها، إن كنت تحمل هماً يضيق به صدرك، أو ترجو مغفرةً لذنوبك، فالوصفة النبوية واضحة ومضمونة: ((إذًا تُكْفَى هَمَّكَ، وَيُغْفَرُ لَكَ ذَنْبُكَ)).
أكثروا من الصلاة والسلام على الحبيب ﷺ، واجعلوا ألسنتكم تلهج بها..
🚨 ولكن احذروا هذا الخطأ :
فائدة للنساء:
”والمرأة إذا قرأت سيد الإستغفار فإنها تقول :خلقتني وأنا أمتك وأنا على عهدك..“
”ومثله في دعاء الحزن: فتقول اللهم إني أمتك وابنة عبدك وابنة أمتك ماض في حكمك..“
[مستفاد من شرح الإستغفار للشيخ صالح العصيمي]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
غدًا – بإذن الله – بداية الأشهر الحُرُم المتتابعة:
ذو القعدة، وذو الحجة، ومحرم.
وهذه فرصة عظيمة لكل مسلم؛ إذ إن العمل الصالح فيها أعظم أجرًا وأرفع قدرًا، فكل تسبيحة، وكل وردٍ من القرآن، وكل نافلة، وكل قيام، وكل صدقة… يُضاعف أجرها بإذن الله.
.
من مقاصد الشريعة الأساسية عدم تخليق حالة من الضجر مع العبادة!
وهذه مسألة مهمة مرتبطة بقضية المحبة، فالله ﷻ يريد منك عندما تقبل عليه بالعبادة أن تقبل إقبال المحِب له سبحانه وتعالى، وليس إقبال الملول المتضجر!
أ. عبدالله العجيري -حفظه الله-.
أول ليلة من شهر ذو القعدة تبدأ اليوم وهو من الأشهر الحُرم .. الأشهر الحُرم "محرم، رجب، ذو القعدة، ذو الحجة" وفيها تُعظّم الحسنة وتضاعف، والسيئة أعظم إثمًا ﴿ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسكم ﴾
وهي أشهر يستحبّ فيها الإكثار من العمل الصالح لأن الحسنات تضاعف، والسيئات أعظم إثمًا، ومع أن ارتكاب المعاصي مُحرّم ولكن في هذه الأشهر أشدّ تحريماً وتعظيم��ا فلا تظلم نفسك
ومن قصرت همّته عن الازدياد من العمل الصالح في الأشهر الحرم -ذو القعدة وذو الحجة ومُحرم ورجب- فليرحم نفسه بالكف عن المعاصي
هل استوعبت انك بصيام ست أيام من شوال فقط، كأنك صمت سنة كاملة؟ فرصة عظيمة وثواب كبير لا تفرط فيه، باقي عشرة أيام ولا زالت الأجواء جميلة ومن صدق مع الله أعانه الله ✅