بدون تزييف، وبعيدا عن حماسيات وحدة "السنة والشيعة" على أنغام جنازة هنية… لم تكن المشكلة أبدا مع ايراn أو مع ميليشيات المقاومة انها شيعية.
المشكلة أنها اختطفت الأوطان ونشرت الخراب والقمع والجوع والفقر.
المشكلة أنها أذلت الناس وصادرت حرياتهم المدنية والدينية والسياسية.
"وحدة السنة والشيعة" أسطورة سياسية جديدة يراد منها تعويض أسطورة الممانعة التي تهشمت أمام أعين الجميع داخل مركزها المقدس طهراn.
مفاهيم العدو والصديق تقاس بالوقائع على أرض لا بحماسيات وعاطفيات الممسوخين عقليا وأخلاقيا.
تحويل الجمهورية إلى منظومة إمامية سلالية، إلغاء النظام السياسي القائم على التعددية السياسية وسيادة الجماهير، فرض فئة لرؤيتها السياسية بالسلاح، إلخ..
هو الانقلاب على كيان الجمهورية.
يملك الجنوب الحق الكامل في تحديد مصيره إذا كان بقاؤه داخل الوحدة يعني خضوعه لنظام آل البيت!